المقالات

ما بين الرفض الداخلي والقبول الدولي..هل سيحصل الكاظمي على الولاية الثانية ؟! 

1223 2021-11-11

 

يوسف الراشد || 

                                                                                                                                    

منذ استلام الكاظمي منصب رئاسة الوزراء بعد استقالة حكومة الدكتور عادل عبد المهدي وحتى يومنا هذا وهو يتعرض الى رفض شعبي وجماهيري وعدم مقبولية من اغلب الكتل السياسية وفصائل المقاومة والمصائب والمحن والفوضى تعم اغلب مرافق الحياة العامة ومؤوسسات ودوائر الدولة .

والعراق يتجه الى منزلق خطير واصبح من الضروري رحيل الكاظمي وترك منصبه لشخصية اخرى اكثر مقبولية واكثر رضى وهذا هو مطلب شعبي جماهيري ،، ان افتقار الحكومة للرؤية المستقبلية والاقتصادية والسياسية وعدم احتواؤها للازمات وإيجاد المخرجات  والحلول الناجعة لها  .

الكاظمي وحكومته التي لم تستطيع ان تفرض ارادتها على الكثير من الوزارات والمؤسسات الحكومية والعراق  يخسر حاليا مئات الملايين من الدولارات شهريا بسبب تهريب النفط وعدم السيطرة على المنافذ الحدودية والضرائب والمطارات والموانيء اضافة الى الاعتراضات من جميع الخصوم على السياسة التي ينتهجها وتبعيته وخضوعه الى الضغوط الامريكية .

لقد تولدت قناعات عند الكثير من الكتل والتيارات المعارضة لنهج وسياسة الكاظمي في ادارة ملفات القضايا الوطنية الداخلية منها والخارجية فان المقبولية والرضى التي حصل عليها خاصة بعد عملية الانتخابات ومن بعدها كيف نجى من عملية الاستهداف بالطائرات المسيرة .

المجتمع الدولي والامم المتحدة والاتحاد الاوربي اضافة الى المقبولية العربية من الامارات والسعودية ومصر والاردن في حين يواجه رفض داخلي من قبل فصائل المسلحة والكتل الكبيرة وبين هذا وذاك يبقى الكاظمي وحكومته تتارجح بين رضا والقبول والرفض والمعارضة فهو مرفوض داخليا لتولي الولاية الثانية ومقبول دوليا واوربيا وعربيا .

اذا اصبح رحيل الكاظمي هدف الجماهير الغاضبة التي تتظاهر سلميا منذ عدة ايام مطالبة بحقوقها واصواتها المسروقة امام بوابات المنطقة الخضراء ومحاكمة ومحاسبة المفوضية العليا للانتخابات على الخروقات التي رافقت الانتخابات ثم تقديم جميع من شارك في الخروقات التي حصلت وضيعت اصوات الناخبين  .

 تبقى الانظار شاخصة الى التوافقات الحالية والوصول الى توافقات بين الكتل الفائزة او الكتل المعترضة للمضي بالعراق الى الامام وهل ستكون الاربع سنوات القادمة تختلف عن سابقاتها وتكون  الحكومة القادمة حكومة خدمة تحل جميع ازمات العراق .

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
المقالات لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
التعليقات
----خلف ناصر عبد الله : اتمنى لكم التوفيق والسداد بحوث روعه غيتها اعلاء اعلام دين الله سبحانه:؟ ...
الموضوع :
تفسير "هذا صراطُ عليٍّ مستقيم" (الحجر: 41)
منير حجازي : العلاقات التي تربط البرزانيين بالكيان الصهيونية علاقات قديمة يطمح الاكراد من خلالها أن يساعدهم اليهود على إنشاء ...
الموضوع :
النائب مصطفى سند يُحرك شكوى ضد ممثل حكومة كردستان في المانيا دلشاد بارزاني بعد مشاركته احتفال في سفارة الكيان الصهيوني
منير حجازي : الاخت الفاضلة حياكم الله نقلتي قول (أنطوان بارا) في كتابه الحسين في الفكر المسيحي وهو يعقد مقارنة ...
الموضوع :
الحسين في قلب المسيح
ولي : بعد سنوات اليوم يقبل ابناء عنيفص منفذ المقابر الجماعية بحق الانتفاضة الشعبانية ١٩٩١ في الكلية العسكرية بينما ...
الموضوع :
محكمة جنايات بابل تحكم باعدام الارهابي رائد عنيفص العلواني قاتل 26 مواطنا ودفنهم في حديقة داره ببابل
زياد مصطفى خالد : احسنت تحليل واقعي ...
الموضوع :
مسرحية ترامب مع زيلنسكي والهدف الامريكي !!
ابو حسنين : انظرو للصوره بتمعن للبطل الدكتور المجاهد والصادق جالس امام سيد الحكمه والمعرفه السيد علي السستاني بكل تواضع ...
الموضوع :
المرجع الديني الأعلى السيد السيستاني يستقبل الطبيب محمد طاهر أبو رغيف
قتيبة عبد الرسول عبد الدايم الطائي : السلام عليكم اود ان اشكركم اولا على هذا المقال واستذكاركم لشخصيات فذة دفعت حياتها ثمنا لمبادئها التي ...
الموضوع :
كلمة وفاء لإعدادية الكاظمية!!
م خالد الطائي : السلام عليكم, شكرا لصاحب المقال, عمي مالك عبد الدايم الطائي: خريج 1970م، تخرج من كلية العلوم بغداد ...
الموضوع :
كلمة وفاء لإعدادية الكاظمية!!
ام زهراء : مأجورين باىك الله فيكم ...
الموضوع :
صلاة الإمام موسى بن جعفر الكاظم (عليه السلام) لقضاء الحوائج
علاء عبد الرزاق الانصاري : الاهم صلي على محمد وال محمد الطيبين الطاهرين ...
الموضوع :
صلاة الإمام موسى بن جعفر الكاظم (عليه السلام) لقضاء الحوائج
فيسبوك