المقالات

لا يستعيد العراق عافية وتقدمه..الابخروج الامريكان منه

1455 2021-11-21

 

 يوسف الراشد || 

 

يمر العراق بمرحلة صعبة  وانعطافة خطيرة  منذ قرابة 18 عام مضى اي منذ عام 2003 وسقوط نظام البعث ودخول القوات الامريكية التي اوهنت وكذبت وتحايلت على القوى السياسية بانها جاءت مساعدة ومنقذة ومخلصة للشعب العراقي من ذلك النظام الذي ظل جاثم على صدور العراقيين قرابة ال 35 عام وازالته بقوة السلاح .

وانها تريد الخير للعراق وستجعل منه نموذج يحتذى به في المنطقة وان شعبه سيمارس التجربة الديمقراطية وحكم الشعب للشعب وسينعم بالخير والتقدم والازدهار من ( الصناعة والزراعة والتجارة والصحة والتعليم والتكنلوجيا ) وتوزيع ثرواته على ابناء شعبه بعد ان حرموا منها لعقود طويلة ووووو الخ من الوعود الكاذبة فماذا جنى الشعب منها غير الدمار والتخلف والحروب وزرع الفتنة والتفرقة والبغضاء واصبح وجود وتواجد الامريكان في العراق نقمة لانعمة  .

وعند استعراض وتصفح تاريخ تواجد القوات الامريكية واحتلالها للشعوب خلال 200 سنة الماضية تجدها كلها صفحات سوداء مملؤة بالعنف والحروب والدمار والخراب والانتقام وتخلف واستعمار واحتلال لتلك الشعوب فهذا العراق امامنا خير نموذج  وسوريا ولبنان واليمن وليبيا والسودان وافغانستان وكوبا وايران والصين وفيتنام .     

فالعراق ومنذ عام 2003 ولحد يومنا هذا لم يشهد استقرارا ولا امانا ولا تطورا ورفاه وهو يعيش في دوامة وصراعات وصفحات متعددة ابتدءا من داعش والقاعدة والسيارات المفخخة والانتحاريين والاحزمة الناسفة واحداث التظاهرات والشغب والجيوش والذباب إلكتروني  والمواقع المضادة والمشبوه من اعلام وفضائيات التي تنفذ المشروع الامريكي الخبيث  .

فالتاريخ القديم والتاريخ الحديث يشهد ويصور لنا بان نضال وتضحيات وتصميم الشعوب لاتقف امامها اي قوة عسكرية غاشمة او ارادة دولية ( اذا الشعب يوما اراد الحياة فلابد ان يستجيب القدر ) فالحياة الحرة يصنعها الرجال المؤمنين فما على القوى السياسية وقوى المقاومة الا ان يوحدوا صفوفهم ويوحدوا كلمتهم من اجل خروج ومقاومة وطرد المحتل الامريكي  من العراق .

ان المقاومة العراقية ورجال الحشد المقدس الذين اعطوا الشهداء وروا بدماؤهم تراب العراق ولهم الشرف في حفظ وحدة العراق من براثم ودنس داعش صنيعة المخابرات الامريكية – الاسرائيلية وعطلت وافشلت مشروعهم الخبيث في سوريا والعراق وان العراق لايستعيد عافيته ولا تقدمة ولا امنه ولا ازدهاره الا بخروج القوات الامريكية منه .

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
المقالات لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
التعليقات
----خلف ناصر عبد الله : اتمنى لكم التوفيق والسداد بحوث روعه غيتها اعلاء اعلام دين الله سبحانه:؟ ...
الموضوع :
تفسير "هذا صراطُ عليٍّ مستقيم" (الحجر: 41)
منير حجازي : العلاقات التي تربط البرزانيين بالكيان الصهيونية علاقات قديمة يطمح الاكراد من خلالها أن يساعدهم اليهود على إنشاء ...
الموضوع :
النائب مصطفى سند يُحرك شكوى ضد ممثل حكومة كردستان في المانيا دلشاد بارزاني بعد مشاركته احتفال في سفارة الكيان الصهيوني
منير حجازي : الاخت الفاضلة حياكم الله نقلتي قول (أنطوان بارا) في كتابه الحسين في الفكر المسيحي وهو يعقد مقارنة ...
الموضوع :
الحسين في قلب المسيح
ولي : بعد سنوات اليوم يقبل ابناء عنيفص منفذ المقابر الجماعية بحق الانتفاضة الشعبانية ١٩٩١ في الكلية العسكرية بينما ...
الموضوع :
محكمة جنايات بابل تحكم باعدام الارهابي رائد عنيفص العلواني قاتل 26 مواطنا ودفنهم في حديقة داره ببابل
زياد مصطفى خالد : احسنت تحليل واقعي ...
الموضوع :
مسرحية ترامب مع زيلنسكي والهدف الامريكي !!
ابو حسنين : انظرو للصوره بتمعن للبطل الدكتور المجاهد والصادق جالس امام سيد الحكمه والمعرفه السيد علي السستاني بكل تواضع ...
الموضوع :
المرجع الديني الأعلى السيد السيستاني يستقبل الطبيب محمد طاهر أبو رغيف
قتيبة عبد الرسول عبد الدايم الطائي : السلام عليكم اود ان اشكركم اولا على هذا المقال واستذكاركم لشخصيات فذة دفعت حياتها ثمنا لمبادئها التي ...
الموضوع :
كلمة وفاء لإعدادية الكاظمية!!
م خالد الطائي : السلام عليكم, شكرا لصاحب المقال, عمي مالك عبد الدايم الطائي: خريج 1970م، تخرج من كلية العلوم بغداد ...
الموضوع :
كلمة وفاء لإعدادية الكاظمية!!
ام زهراء : مأجورين باىك الله فيكم ...
الموضوع :
صلاة الإمام موسى بن جعفر الكاظم (عليه السلام) لقضاء الحوائج
علاء عبد الرزاق الانصاري : الاهم صلي على محمد وال محمد الطيبين الطاهرين ...
الموضوع :
صلاة الإمام موسى بن جعفر الكاظم (عليه السلام) لقضاء الحوائج
فيسبوك