المقالات

لماذا لا ينقطع الطريق؟!


 

مازن البعيجي ||

 

عند مرور قافلة الحياة أو الذين  منحونا وعوائلهم - الحياة - وأعني قافلة الشهداء واحد كان ذلك الشهيد أو كوكبة كثيرة العدد، لاادري لماذا لا نقف جميعا دون حراك ونصمت إلا بالشكر والثناء لله "سبحانه وتعالى" الذي خلق الشهداء، وخلق سيد الشهداء ومَن وُفِّقوا لدخول معسكره المبارك والشريف، لِمَ ياترى كل تلك الحركة متواصلة عند مرور قافلة الشهداء.  والبعض كأنه يتنفس بفضله أو بجهده أو لازال دكانه الذي يدرّ عليه أموالًا هو من حماه من الدواعش وحمى ابنته او زوجته من السلب والاغتصاب؟! أو ان ذلك الموظف الذي يقبع عند أروع الأماكن راحة وتقديسا، وذاك وهذا والمارة ومن يعرف أن تلك الدماء لم تكن زائدة على أهلها وهم آباء وأخوة وأولاد وعشاق وقد تركوا معشوقاتهم بثوب العرس وغادروا راضينَ مرضيين!!

لعل سائل يسأل!! هل ثمة من يقف خلف كل تلك الحركة والانشغال عند تنزيل مثل آيات الشهداء، وآية الشهداء نزل بها الروح الأمين، وعند نزوله يُنصت لها كل ذي لبّ وأولهم سيد البشر نبينا "صلى الله عليه وآله وسلم" وقد خشعت عندها كل جارحة له "صلوات الله عليه"حتى يغيب بسببها عن محيطه.. مَن نكون  نحن الذين يكثر زعيقنا عند تنزيل آيات الأجساد المضحية وهي تمرّ كأنها لوحات نور تضيء الارواح والأذهان وهي تسرح في مضامين حقيقتهم؟! 

فمن لا يصمت عند رؤية مناحي  الحياة وتأمّل ماوراءها ، لن ينفع كلامه ولاتأثير لصداه بالغ ما بلغ شعاره والهذيان!

(وَلاتَقولُوا لِمَنْ يُقْتَل في سَبيلِ اللهِ أمواتٌ بلْ أحياءٌ ولكنْ لا تَشعُرون)البقرة ١٥٤

 

"البصيرة هي ان لا تصبح سهمًا بيد قاتل الحسين  يُسَدَّد على دولة الفقيه"

مقال آخر دمتم بنصر ..

ـــــــ

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
المقالات لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
دينار بحريني 3846.15
يورو 1666.67
الجنيه المصري 92.85
تومان ايراني 0.03
دينار اردني 2040.82
دينار كويتي 4761.9
ليرة لبنانية 0.97
ريال عماني 3846.15
ريال قطري 400
ريال سعودي 389.11
ليرة سورية 0.58
دولار امريكي 1449.28
ريال يمني 5.83
التعليقات
نجم السها : حياك الله وبياك ،كلنا الشيج جعفر الابراهيمي ،اوكل الشرفاء مع الشيخ جعفر الإبراهيمي، فما يفعلونه هي حرب ...
الموضوع :
الى سماحة الشيخ جعفر الإبراهيمي مع التحية ..
رسول حسن نجم : الالتقاء الروسي_التركي في أغلب الاستراتيجيات واختلافهما في التكتيك بفعل العوامل التي ذكرها جنابك الكريم... كذلك الرجوع الى ...
الموضوع :
تركيا والحرب الثالثة..الحياد المرن .... 
احسنتم لطرح لدعوة : البشر وصل مرحلة يبارز بها خالقه !!! والا كوكب يعيش ازمه وباء فتك ويفتك كل ثانية بالناس ...
الموضوع :
مدينة العاب السندباد لاند في بغداد تنشر الفجور والرذيلة
حامد كماش آل حسين : تنبيه: الظاهر سقطت سهوا كلمة (ما كانوا) من تعقيب سبط ابن الجوزي على كلام الحاكم: • الموجود: ...
الموضوع :
من مناقب وألقاب الإمام علي بن أبي طالب «عليه السلام» 4. أبو تراب
محمد صالح حاتم : شكرا جزيلا لكم ...
الموضوع :
في اليوم العالمي لحقوق الانسان 
بهاء حميد ال شدود : تحية طيبة لابد من المتكلم في الانساب أن يكون من ذوي الاختصاص وذو أمانة وصدق الحديث، وانا ...
الموضوع :
عشائر قضاء سوق الشيوخ عبر التاريخ.
كاظم احمد حمزه عراك : السلام عليكم اقدم شكوى الى شركة آسياسيل عن الابراج نحن في محافضة بابل ناحية المدحتيه يوجد برج ...
الموضوع :
هيئة الاتصالات تخصص رقماً للمشتركين للشكوى على شركات الهواتف
محمد صالح حاتم : شكرا جزيلا لكم ...
الموضوع :
وحي القلم : حيتان البحر!! 
رسول حسن نجم : جزاك الله خيرا وحفظك من كل شر. ...
الموضوع :
قالوا لي ما تكتبهُ لَيسَ جُرأَة والتطاول على المقامات غباء.
رسول حسن نجم : أحسنت الشرح والتوضيح والالمام بمشكلة تكريم المبدعين (الأحياء) اما الأموات منهم رحمهم الله فلامشكله في تكريمهم!.. في ...
الموضوع :
عقدة تكريم المبدع قبل موته
فيسبوك