المقالات

الطاقات ومحنة المسؤول عنه..!

1189 2022-02-06

  مازن البعيجي||   عُرفَ العراق منذ القدم فيه من الطاقات والإمكانيات البشرية التي تصلح أن تسد شاغرا، سارع إليه مفسدوا الأحزاب من النفعيين والأميّين والجهلة، عديمي الاختصاص في مواقع معقدة تحتاج تخصص محدّث المعلومات بشكل مستمر!  وهذا أضحى عرفًا مقرفًا، بحيث كل مسؤول يأتي يجلب معه الجهلة من بني جلدته ومن يعينه على فساده، ويقويه على السرقة والاستحواذ، وليته يأتي بالشرفاء والاختصاص ممن يستطيع تقديم المصالح العامة على الشخصية المقيتة! وهذا ما وفّر بيئة تراكمية وجدتها الأحزاب التي أصبحت أدوات بيد أعداء شيعة العراق من السعودية والإمارات وتركيا والأردن والكويت ومن دار في فلك التطبيع.  هذا في جانب المفسدين والسراق، وذات الأمر في الجانب الآخر لبعض من يتصدرون شعارات النقد والإصلاح والمطالبة بتقديم الاصلح والأنزه والأكفأ، هؤلاء أيضا كل منهم تقوقع في إطار ومكان يرتزق منه، سواء منهم من يصدح من داخل العراق أو من يصرخ من خارجه! وهؤلاء أيضا بلا مشروع يجمع الكفاءات لصقلها وتوجيهها والاستفادة منها، وابراء الذمة اتجاهها، وإلا تعال واجمع معي عدد الكتاب، وعدد الصحفيين، وعدد المثقفين المختلفين مع ما يجري، عدد المراسلين، عدد أهل المنابر، وعدد المدوننين، وعدد المنشدين...الخ، وهكذا سوف نصدم من الأعداد ولكن كلّ قد شغلته أمنية لا تستطيع دفعه إلى الانصهار بمشروع ينقذ الوضع الشيعي أمام طوفان قادم كل له عدو يطلب الثأر ومتعطش للدماء! مع غياب المبادرة والتضحية بالشكل الذي يتناسب مع الكتابة والشعارات! ولا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم..   "البصيرة هي ان لا تصبح سهمًا بيد قاتل الحسين  يُسَدَّد على دولة الفقيه" مقال آخر دمتم بنصر .. 

 

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
المقالات لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
دينار بحريني 0
يورو 0
الجنيه المصري 0
تومان ايراني 0
دينار اردني 0
دينار كويتي 0
ليرة لبنانية 0
ريال عماني 0
ريال قطري 0
ريال سعودي 0
ليرة سورية 0
دولار امريكي 0
ريال يمني 0
التعليقات
حيدر الاعرجي : دوله رئيس الوزراء المحترم معالي سيد وزير التعليم العالي المحترم يرجى التفضل بالموافقه على شمول الطلبه السادس ...
الموضوع :
مجلس الوزراء : موقع الكتروني لإستقبال الشكاوى وتقديم التعيينات
سهام جاسم حاتم : احسنتم..... الحسين بن علي بن أبي طالب عليهما السلام.جسد اعلى القيم الانسانية. لكل الطوائف ومختلف الاقوام سواء ...
الموضوع :
الحسين في قلب المسيح
Muna : بارك الله فيكم ...احسنتم النشر ...
الموضوع :
للامام علي (ع) اربع حروب في زمن خلافته
الحاج سلمان : هذه الفلتة الذي ذكرها الحاكم الثاني بعد ما قضى نبي الرحمة (ص) أعيدت لمصطفى إبن عبد اللطيف ...
الموضوع :
رسالة الى رئيس الوزراءالسابق ( الشعبوي) مصطفى الكاظمي
فاديه البعاج : اللهم صلي على محمد وال محمد يارب بحق موسى ابن جعفر ان تسهل لاولادي دراستهم ونجاح ابني ...
الموضوع :
صلاة الإمام موسى بن جعفر الكاظم (عليه السلام) لقضاء الحوائج
محمد الخالدي : الحمد لله على سلامة جميع الركاب وطاقم الطائرة من طيارين ومضيفين ، والشكر والتقدير الى الطواقم الجوية ...
الموضوع :
وزير النقل يثني على سرعة التعاطي مع الهبوط الاضطراري لطائرة قطرية في مطار البصرة
Maher : وياريت هذا الجسر يكون طريق الزوار ايضا بأيام المناسبات الدينية لان ديسدون شارع المشاتل من البداية للنهاية ...
الموضوع :
أمانة بغداد: إنشاء أكبر مجسر ببغداد في منطقة الأعظمية
ساهر اليمني : الَّذِينَ إِن مَّكَّنَّاهُمْ فِي الْأَرْضِ أَقَامُوا الصَّلَاةَ وَآتَوُا الزَّكَاةَ وَأَمَرُوا بِالْمَعْرُوفِ وَنَهَوْا عَنِ الْمُنكَرِ وَلِلَّهِ عَاقِبَةُ الْأُمُورِ ...
الموضوع :
السوداني : عاشوراء صارت جزءا من مفهومنا عن مواجهة الحق للباطل
هيثم العبادي : السلام عليكم احسنتم على هذه القصيدة هل تسمح بقرائتها ...
الموضوع :
قصيدة الغوث والامان = يا صاحب الزمان
فيسبوك