مرتضى الركابي ||
المشاكل التي يواجهها المراجع والعلماء والمصلحين في مجتمعاتنا هي الدكتاتورية،
الحكم والجهل اللاوعي واكتساب عقائد خرافية،
إلى أفكار الناس والاهم من هذا كله وسبب معاناة العراق، هي التفرقة بإسم المذاهب الدينية،
واليوم اصبح على مرأى ومسمع الجميع،
وبالعلن وبكل وقاحة وبدون مراعاة مشاعر يدعون من يدعون انهم ينتمون إلى المذهب الشيعي ومن موالين اهل البيت والمدافعين عن الحق وعلى المنابر بهدم أضرحة الأئمة عليهم سلام الله جميعًا، ومساواتهم بالأرض ويقولون هذه بدعة،
وحرام زيارتهم وجميع المناسبات، هنا يعيد التأريخ نفسه عندما كان يسبون الأمام علي عليه السلام على المنابر بعد كل فريضة ثمانون عامًا، هل يذكر لهم ذاكر لقد اذابهم حتى التأريخ وها هو أمير المؤمنين عليه السلام شامخًا، وهذا هو استهداف للمكونات الإنسانية وعدم أحترام مقدرات المسلمين، ومقدساتهم واستهداف المكون الشيعي ليس بجديد القوم أولاد القوم، وعلينا ان نحذر شبابنا المسلمين شيعة امير المؤمنين أن لا يتصوروا بأن الحفاظ على الدين والمذهب هو منع الآخرين من إبراز عقائدهم بالعكس لا نستطيع ان نحمي ديننا أو نحرسة بهذه الطريقة وانما نستطيع إن نحافظ على المذهب، بالتسلح بسلاح العلم والمعرفة واخلاق اهل البيت عليهم السلام ولا انعطي فرصة للمتصيدين في الماء العكر، هل بمجرد التزامنا بالصلاة والصيام ومواقيت الأذان هذا كافي اصبحنا مسلمين أكيد لا علينا ان نبني علاقات بين أنفسنا وهذا الأمر محزن نحارب بعضنا اكثر مما نحارب أعداؤنا.
وهناك صوت مدوي بالاذهان عندما قالت السيدة زينب عليها السلام الى الملعون يزيد
يا يزيد، كد كيدك واسعى سعيك،وناصب جهدك،
فوالله لن تمحو ذكرنا، ولن تميت وحينا،
ونحن نرددها الآن الى من يدعون إلى هدم ومساواة أضرحة أهل البيت بالأرض، وعليه ان يلزم حدودة ولا يهدأ بال إلى اذا نال جزاءه العادل هو ومن اتبعه، مثل هذه الأحداث التي تسعى الى تحريف والنيل من مذهب أهل بيت الرسول عليهم افضل الصلاة،
وهذه هي جريمة ولا يمكن السكوت عنها واجزاء الجريمة ثلاث الاتفاق والمساهمة والتحريض وهذا مشروع مدعوم دوليًا وليس وليد الصدفة،
ولكن هناك تخطيط مسبق ومدروس وخاص في الأمور الدينية وفي شهر رمضان خصوصًا هذه كلها تعطي انطباعًا وأضحاً لكمية الحقد الدفينة،
إلى مذهب أهل البيت وأتباعهم ومحاولة النيل منهم بكل الطرق ومنها دعم داعش لم ينفع، تصدت لهم فتوى الإمام السيستاني ادام الله ظله الشريف، وأرجعهم من اين جاءوا،
بسواعد إبطال الحشد المقدس وها هم يضربون المذهب من جديد وزج مرتزقتهم من المحسوبين على المذهب أولاد البعث من السذج واللاهثين وراء الدولار والعملاء إلى دول الخارج الوهابي،
ولكن ستكون إلى إبناء المرجعية صولة معهم اذا استمر تطاولهم ولن يفيدهم الندم بعد ذلك.
ـــــــــ
https://telegram.me/buratha