رواء الجبوري ||
بسم الله الرحمن الرحيم
(وَاللَّهُ جَعَلَ لَكُم مِّنْ أَنفُسِكُمْ أَزْوَاجًا وَجَعَلَ لَكُم مِّنْ أَزْوَاجِكُم بَنِينَ وَحَفَدَةً وَرَزَقَكُم مِّنَ الطَّيِّبَاتِ ۚ أَفَبِالْبَاطِلِ يُؤْمِنُونَ وَبِنِعْمَتِ اللَّهِ هُمْ يَكْفُرُونَ)صدق الله العظيم
"انكروا المنكر.. وأعلنوها للجميع.. الانحرافات البشرية جريمة في حق الإنسانية".
إن لكل إنسان خلق في هذة الحياة من ذكر وأنثى رسالة يقدمها في مسيرة حياتة حتى الممات ومن أهمها الرسالة الأخلاقية حيث خاطب الله عز وجل رسوله الكريم محمد صلى الله وعلى اله وسلم.(وانك لعلى خلق عظيم)
اذ تلك السمات والقيم الأخلاقية. وضعها الله سبحانه وتعالى في تركيبة الإنسان فطريآ .والفطرة مفهوما ما فُطِر أي خُلق عليه الإنسان ظاهراً وباطناً أي جسدًا وعقلاً. فسَيْرُ الإنسان على رجليه فطرة جسدية ومحاولة مشيه على اليدين خلافُ الفطرة. وعمل الإنسان بيديه فطرة جسدية ومحاولة عمله برجليه خلافُ الفطرة. واستنتاج المسبَّبات من أسبابها والنتائجِ من مقدماتها فطرةٌ عقلية. ومحاولةُ مخالفة الفطرة وكل شيء طبيعي خلقه الله يكون جدلا بفساد الوضع وخلافُ الفطرة العقلية. والجزم بأن ما نشاهده من الأشياء هو حقائق ثابتة في نفس الأمر فطرة عقلية .
للاسف وصل التمادي على حدود الخليقه الإلهية والمحذورات التي عوقبت عليها أقوام سابقة ذكرت في القرآن الكريم وجميع الكتب السماوية.حيث أقوام خسفت بهم الارض.واقوام عذبوا بعواصف شداد واقوام غرقوا .كأمثال قوم لوط وعاد .جعلهم الله أية يذكرون حتى يومنا هذا.
يامن تنادون بالحريات والاستقلال .هل المثلية حرية ؟
ام استقلال ام تحضر ام ازدهار ..والأدهى من ذلك وصلت تلك اللعنة للاسف إلى بلاد العرب والإسلام و مهبط الانبياء والمرسلين .أصبح للمثلين سفارات وعلم خاص يمثلهم وأصبح لديهم جمعيات تعقد الندوات .
ويل للعرب من شر قد اقترب وانتم صامتون على رذيلة يهتز لها عرش الرحمن من فوق سبع سماوات .لولا رحمة الله لهلك الجميع .وحسب ماذكرته بعض مواقع الرصد بالعاصمة وبقية المحافظات لأعداد المثلية الجنسية، يبلغ اعدادهم نحو 4500 الى 5000، ماعدا القاطنين بإقليم كردستان وتركيا الذين يعتبرون ضعف هذه الاعداد ومن الصعوبة جداً معرفة اعداد المثليين بسبب الكثير منهم يخفي ميوله الجنسية وتصرفاته عن ذويهم، خشية من ردت فعلهم اتجاه او من المجتمع المحيط الذي يعيشه".
اذ أن الدولة العراقية لم تصدر تشريع قانوني او قرار وزاري بشأن المثلية .على عكس المنظمات الإنسانية التي خرجت عن صمت الحكومات والمجاملين للاختراق الفكري الغربي الشاذ .حيث عملت منصات تواصل اجتماعي تندد وترفض تلك الظاهرة عبر عدة مواقع مثل حمله "فطرة " المناهضة وغيرها من المنظمات الإنسانية.ولكن واجهت تلك الحملة بالهجوم وصلت إلى حظر الموقع . وجميع المواقع المشابهة .هذا دليل إلى أن الأمر مقصود كاحتلال فكري واخلاقي لكي تشيع الرذيلة مابين مجتمعاتنا الإسلامية.وبهذا سوف يتم القضاء على ماتبقى من مبادئ الإسلام .
اللهم نسألك العفوا والعافية في الدنيا والآخرة ونسألك حفظ بلادنا وأولادنا من كل سوء وشر.
ــــــــ
https://telegram.me/buratha