نفى مسؤولون إيرانيون، اليوم الاثنين ( 2 شباط 2026 )، بشكل قاطع التقارير الغربية التي أشارت إلى إمكانية نقل اليورانيوم المخصب خارج البلاد في حال التوصل إلى اتفاق مع الولايات المتحدة، مؤكدين أن هذا الملف يمثل "خطاً أحمر" ولن يُطرح أبداً على طاولة المفاوضات.
وقال علي باقري، معاون الشؤون السياسية الخارجية لمجلس الأمن القومي الإيراني، إن :"الحكومة الإيرانية ليس لديها أي نية لنقل المواد النووية إلى أي دولة أخرى، وأن أي حديث عن هذا الموضوع في وسائل الإعلام مجرد تكهنات لا أساس لها".
وأضاف في تصريح صحفي، أن المفاوضات المرتقبة مع واشنطن تركز على القضايا النووية ضمن حدود السيادة الوطنية الإيرانية، وأن النتائج ستتحدد من خلال الحوار المباشر وليس عبر فرض شروط مسبقة.
وفي السياق ذاته، أكد المتحدث باسم وزارة الخارجية إسماعيل بقائي أن عدم اطلاع الوكالة الدولية للطاقة الذرية على بعض تفاصيل المخزون الإيراني يعود إلى السياسات العدائية لبعض الأطراف الإقليمية والدولية، وليس نتيجة أي تهاون إيراني، مشيراً إلى أن طهران ملتزمة بتقديم المعلومات اللازمة ضمن الأطر القانونية والسيادية.
وتأتي تصريحات باقري رداً على تقارير نشرتها وكالة رويترز زعمت أن طهران قد تكون مستعدة لإبداء مرونة بشأن ملف تخصيب اليورانيوم، بما في ذلك إرسال جزء من مخزونها من اليورانيوم عالي التخصيب إلى خارج البلاد، في حال التوصل إلى اتفاق يؤدي إلى رفع العقوبات الاقتصادية المفروضة عليها.
https://telegram.me/buratha

