كشفت الوثائق الجديدة التي أفرجت عنها وزارة العدل الأمريكية في 30 يناير/كانون الثاني 2026 – أكثر من 3 ملايين صفحة، و180 ألف صورة، و2000 فيديو – عن تفاصيل صادمة إضافية في قضية جيفري إبستين، المتهم بإدارة شبكة استغلال جنسي للقاصرات، مما أثار موجة استقالات واعتذارات من شخصيات نافذة دولياً.
وأبرزت الوثائق روابط محرجة للأميرة ميتي ماريت، زوجة ولي عهد النرويج والملكة المقبلة، التي ذُكر اسمها أكثر من ألف مرة مع رسائل تبادلها مع إبستين بين 2011 و2014، فاعتذرت علناً عن "حكم سيئ" ووصفت التواصل بأنه "محرج تماماً"، معبرة عن ندمها الشديد وتضامنها مع الضحايا.
كما اعتذر كايسي واسرمان، رئيس اللجنة المنظمة لأولمبياد لوس أنجليس 2028، عن رسائل إلكترونية "غير لائقة" تبادلها قبل عقود مع غيلين ماكسويل، شريكة إبستين المسجونة.
وفي سلوفاكيا، قبل رئيس الوزراء روبرت فيكو استقالة مستشاره للأمن القومي ميروسلاف لايتشاك بعد ظهور رسائل نصية من 2018 يعد فيها إبستين بـ"تدبير نساء"، مما أحدث هزة سياسية داخل الحكومة.
أما في بريطانيا، فقد استقال السفير السابق لدى واشنطن بيتر ماندلسون من حزب العمال لتجنب "إحراج إضافي" للحزب، بعد كشف معلومات عن تحويلات مالية وتدخلات مزعومة مرتبطة بإبستين، مع نفيه المزاعم واستعداده لأي تحقيق.
وتجددت الضغوط على الأمير أندرو، شقيق الملك تشارلز الثالث، مع دعوات لشهادته في الولايات المتحدة، فيما أكد مسؤولون أمريكيون أن الوثائق الجديدة لا توفر أساساً كافياً لاتهامات جنائية إضافية رغم الصدمة العالمية.
https://telegram.me/buratha

