الصفحة الإسلامية

إخبار النبي محمد "ص" بمقتل الإمام الحسين عليه السلام ـ الحلقة الأولى/ {النهضة الحُسينية دراسةٌ وتحليل}

540 2019-08-05

حيدر الطائي

 

أحاط النبي ص. أصحابه علمًا بمقتل ريحانته وسبطه واذاع ذلك بين المسلمين. حتى بات عندهم من الأمور المتيقنة التي لم يخالجهم فيها أدنى شك. وقد بكى النبي ص. أمر البكاء وافجعه في غير موطن على ماسيحلُ بريحانته من الخطوب والكوارث التي تذوب منها القلوب. وفيما يلي نعرض بعض تلك الأخبار.

الأول: روت السيدة أم سلمة قالت. (إن رسول الله اضطجع ذات ليلة للنوم فاستيقظ وهو خاثر (مضطرب) دون ما رأيت به المرة الأولى. ثم اضطجع فاستيقظ وفي يده تُربةً حمراء وهو يُقبلها فقلت له. ماهذه التُربة يارسول الله؟

قال. ص. أخبرني جبرائيل ان ابني هذا _يعني الحسين_ يُقتلُ بأرضِ العراق. فقلت لجبرائيل: أرني تُربة الأرض التي يُقتل بها

فقال. فهذه تُربتها١)

الثاني: وروت أم سلمة قالت(كان النبي ص. جالسًا ذات يومٍ في بيتي فقال. لا يدخُلنَ عليّ أحدٌ. فانتظرت فدخل الحسين فسمعت نشيجُ النبي ص. فإذا الحسين في حجره أو إلى جنبه

يمسحُ رأسه وهو يبكي فقلت له. والله ماعملت حتى دخل

فقال لي. إن جبرائيل كان معنا في البيت فقال اتُحِبّه؟

فقلتُ نعم

فقال. إن اُمتك ستقُتلُ هذا بأرضٍ يُقال لها كربلاء. فتناول جبرائيلُ من تُرابها فأرانيهِ٢)

الثالث: روت السيدة عائشة قالت( دخلَ الحسين بن علي على رسول الله ص. وهو يوحى إليه. فنزا على رسول الله وهو مُنكبٌ فقال له جبرائيل. اتُحبه يامحمد؟

قال ياجبرائيل وماليَ لا أحبُ ابني.

فقال جبرائيل. فإن اُمتكَ ستقتلهُ من بعدك. فمدّ جبرائيل يده فأتاه بتربةٍ بيضاء فقال. في هذه الأرض يُقتلُ ابنك هذا وأسمها الطف. فلما ذهب جبرائيل من عند رسول الله ص. والتُربةُ في يده وهو يبكي فقال. ياعائشة إن جبرائيل أخبرني أن ابني حُسينًا مقتولٌ في أرض الطف. وأن أمتي ستُفتنُ بعدي. ثم خرج إلى أصحابه وفيهم علي وأبو بكر وعمر وحذيفة وعمار وأبو ذر وهو يبكي فبادروا إليه قائلين. مايُبكيكَ يارسول الله فقال. أخبرني جبرائيل ان ابني الحسين يُقتلُ بعدي بأرض الطف. وجاءني بهذه التُربة. وأخبرني أن فيها مضجعه٣) يُتبع في الحلقة الثانية..

_____

مصادر البحث

_____

١. المستدرك على الصحيحين ج٤ص٣٩٨

٢. كنز العمال ج١٢ص١٢٦

٣. ينابيع المودة ج٣ص١٠ و مجمع الزوائد ج٩ص١٨٧و١٨٨

ـــــــــــــــ

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
آخر الاضافات
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
دينار بحريني 3125
يورو 1315.79
الجنيه المصري 73.69
تومان ايراني 0.03
دينار اردني 1666.67
دينار كويتي 3846.15
ليرة لبنانية 0.79
ريال عماني 3125
ريال قطري 326.8
ريال سعودي 317.46
ليرة سورية 2.31
دولار امريكي 1190.48
ريال يمني 4.75
التعليقات
قحطان عبد سلمان : السلام عليكم اني خريج منذ 2003 بكلوريوس تعليم تكنلوجي/قسم الهندسه الميكانيكيه ورب اسره مكونه من 7 اشخاص ...
الموضوع :
دائرة شؤون المواطنين في الأمانة العامة لمجلس الوزراء تستقبل شكاوى المواطنين عبر موقعها الإلكتروني
احمد : عدلو رواتب الموظفين وخاصتا موظفين الصناعة والمعادن ...
الموضوع :
تعرّف على ما سيتقاضاه النواب والرئاسات وفقا لقانون إلغاء الامتيازات
علي الجبوري : احسنت استاذ وضعت يدك على الجرح النازف استمر رجاءا ...
الموضوع :
تهديم الدولة بجيوش الكترونية - الحلقة الاولى
علي عبدالله عبدالامير : أنا ابن الشهيد عبدالله عبدالامير شهيد المقابر الجماعيه وأنا اقدم ع وظيفه وماكو وماخليت مكان ماقدمت بي ...
الموضوع :
دائرة شؤون المواطنين في الأمانة العامة لمجلس الوزراء تستقبل شكاوى المواطنين عبر موقعها الإلكتروني
almaliky1990 : عندي مجموعة من الاسئلة اريد طرحها على سماحة الشيخ الصغير اعزه الله تتعلق بالشأن المهدوي فهل هناك ...
الموضوع :
بالفيديو .... الاسرائليون يعتبرون الامام المفدى السيد علي السيستاني بالعدو الخفي او الشبح
محمد : أفضل حل اعلان حكومة طوارئ برئاسة السيد عادل عبد المهدي مده 6 سنوات تجمد الدستور وتكتب دستور ...
الموضوع :
رسالة الى السيد عادل عبد المهدي
فاطمة خالد جواد : يسقط محمد بن سلمان وأبوه الفاسق الفاجر اليهود ي عبيد نتنياهو الدجال ويسقط الطغاة وتحيا دماء الشهداء ...
الموضوع :
نصح بن سلمان فمات في سجون السعودية !
أبو علي القره غولي : أحسنتم وفقكم الله تعالى أرى أننا اليوم قد مررنا بمحطة واحدة من محطات الإبتلاء والغربلة والتمحيص، ولابد ...
الموضوع :
(هل تكون قناة الشرقية اليهودية ملهمة الحراك في العراق)
رعد الموسوي : اخواني رجاءا توضيح ،،من هم الحواسم ؟ وهل هؤلاء خطرين ؟ انا اعيش في الخارج واحد الاخوان ...
الموضوع :
‏عبد الكريم خلف يعاتب أبناء الوسط والجنوب لمشاركتهم في حملة ضده ويؤكد: لن نسمح للحواسم بالعودة!
علي الجبوري : اروحنا فداء للسيد السيستاني هبة الله لاهل العراق في زمن عز فيه الناصر والمعين وكثر فيه العدو ...
الموضوع :
المرجعية ومعركة سرقة الفوضى !
فيسبوك