امهل محافظ البصرة ماجد النصراوي الحكومة الاتحادية سبعة ايام لتزويد محطات الكهرباء بالوقود، عادا اطفاء المحطات وعدم التزويد بالوقود مؤامرة تمارس ضد محافظة البصرة.
وذكر في مؤتمر صحفي برفقة مسؤولي قطاع انتاج النفط والغاز في ديوان المحافظة ان "محافظة البصرة تصدرت المحافظات التي أنفقت اموالا كبيرة على مشاريع الكهرباء حيث رصدت في خطة عام 2014 اكثر من 600 مليار دينار بالرغم ان مشاريع الكهرباء هي مشاريع تخص الحكومة الاتحادية وكان من المفترض ان تصرف الأموال على مشاريع البنى التحتية".
وأضاف ان خصوصية البصرة بسبب ارتفاع درجات الحرارة والكثافة السكانية وزيادة الرطوبة تجعل منها ان تاخذ اهتماما من قبل الحكومة ولهذا هناك جهود استثنائية وضمن الخطة من المفترض ان يصل انتاج الطاقة الى 2200 ميغاواط وهو رقم لم تصله من قبل الا ان الحكومة المحلية فوجئت بعدم تزويد المحطات بالوقود والغاز يحقن في الارض دون ان تستفيد منه محطات البصرة الكهربائية.
وهدد النصراوي في حال عدم تزويد المحطات الوقود اللازم لتشغيلها خلال فترة 7 ايام فانه سيقوم بنفسه بالوقوف على مصدر الوقود ومن ثم يتم التعامل مع الحكومة الاتحادية، مبينا ان ما يجري هو مؤامرة على محافظة البصرة.
وطالب بايقاف معمل الاسمدة للاستفادة من الغاز لتشغيل محطات الكهرباء حيث ان من المفترض ان يتوقف في مطلع حزيران الا ان الحكومة الاتحادية قررت ان يكون الايقاف في مطلع تموز وهذا يؤثر على واقع الكهرباء في المحافظة.
واكد ان البصرة تحترم الحكومة المركزية الا انها تطالب بحقوقها والبصرة تطبق القانون مشيرا الى ان كل المؤسسات الحكومية في البصرة تقف مع الحكومة المحلية في مطالبها بابسط حقوق البصرة لم تحصل عليها حيث ان البصرة تنتج النفط وتشتري الغاز وهذا امر لا يمكن السكوت عنه وان الحكومة الاتحادية بتصرفاتها ستجعل البصرة للاتجاه نحو الاقليم".
وكان محافظ البصرة ماجد النصراوي قد حمل السبت الماضي الحكومة الاتحادية مسؤولية انقطاع التيار الكهربائي في المحافظة وبالأخص محطة الرميلة الغازية التي توقفت بشكل مفاجئ.
وذكر محافظ البصرة في مؤتمر صحفي ان "التراجع الملحوظ الذي شهدته المحافظة يوم امس كان سببه انقطاع الغاز المشغل لمحطات الوقود في المحافظة وبالأخص محطة الرميلة الغازية التي توقفت بشكل مفاجئ"، مبينا ان سبب انقطاع الغاز اللازم لتشغيل هذه المحطات مجهول لهذه اللحظة.
وتابع ان "هناك عن اتصالات حثيثة اجريت مع الحكومة الاتحادية ووزارة الكهرباء بالتحديد لكن لم تصل معلومات عن اسباب الانقطاع لهذه اللحظة".
وكان محافظ البصرة ماجد النصراوي قد كشف في وقت سابق عن وجود مؤامرة لافشال ملف الكهرباء في المحافظة وخروج تظاهرات ضد الحكومة المحلية، مبينا ان ملف الكهرباء في المحافظة تلاعبت به السياسية بشكل غير طبيعي.
وذكر النصراوي في مقطع فيديو نشر في صفحته الشخصية بموقع التواصل الاجتماعي [فيسبوك] خلال اجتماع مع عدد من المعنين بملف الكهرباء قائلا "انا على علم بان هناك مؤامرة ضد المحافظة في ملف الكهرباء، ومثال ذلك مدير التعاقدات في مديرية الكهرباء تم توجيهه اكثر من مرة باحالة مشروع الحيانية والقبلة منذ شهر تشرين الاول 2013 الماضي وحين متابعة الموضوع قيل لي انه تم اصدار اعلان في المشروع واستمرت المماطلة الى شهر كانون الثاني من العام الحالي، وعند الاستفسار قال مدير العقود ان اعلان المشروع قد تم، وبعد الاستفسار تبين انه لم يعلن عن المشروع من اجل احالته للتنفيذ".
يذكر ان محافظة البصرة تعاني من ارتفاع كبير في درجات الحرارة خلال فصل الصيف مما يؤدي الى انخفاض كفاءة محطات التوليد والى انخفاض ساعات تجهيز المواطنين بالطاقة الكهربائية
https://telegram.me/buratha
