الأخبار

غداً ( الاربعاء ) البـدء بأكبر خطـة أمنيـة في بغــداد


تبدأ في الساعة السادسة صباح غد الاربعاء أكبر خطة أمنية في بغداد تشارك في تطبيقها أربع فرق عسكرية بعنوان (معاً الى الامام). وركز ضابطان كبيران من الدفاع والداخلية امس على ضرورة ان يبدي المواطنون قدراً كبيراً من التعاون باعتبار انها تهدف الى توفير الأمن لهم مشيرين الى أنها قد تتسبب في بعض المتاعب والعراقيل للسكان.وكان رئيس الوزراء أعلن أن الأمن في العراق يبدأ من بغداد الا أن محللين قالوا:

إن خطة المالكي ترمي الى استدراج الارهابيين وتطويق تحركاتهم والاجهاز عليهم من خلال خطط مشابهة ألمح اليها في عدد من المحافظات الأخرى.ووصف اللواء مهدي الغراوي قائد قوات حفظ النظام في وزارة الداخلية الخطة بانها استنفار أمني كثيف سيتمثل بظهور السيطرات والدوريات المشتركة بين وحدات من الجيش والشرطة والمتعددة لتنفيذ تحركات تكتيكية في بعض المناطق الساخنة فضلاً عن المناطق الاخرى.وتقتضي الخطة بحسب اللواء الغراوي القيام بأعمال دهم وتفتيش ومطاردة في مناطق الاعظمية والدورة والغزالية والعامرية والجهاد والغزالية والشعب والصليخ حيث ستتولى الفرقة السادسة هذه المهام.وقال: ان من المحتمل فرض منع التجوال خلال الليل اضافة الى فرضه كل يوم جمعة من الحادية عشرة صباحاً حتى الساعة الثالثة عصراً، مؤكداً ان جميع الاستعدادات قد اكملت للقيام بخطة واسعة وكبيرة.ويتوخى أهالي مدينة بغداد توفير قدر كاف من الأمن يسمح لهم بأداء اعمالهم والاحساس بالأمان بالشكل المطلوب. وواجهت العاصمة موجات عنف مسلحة ما زالت تعبر عن نفسها بالاغتيالات والجثث المجهولة اضافة الى مظاهر التفجيرات المستمرة.ويقول مواطنون: انهم على استعداد تام للتعاون مع الاجهزة الأمنية المكلفة بتنفيذ الخطة ما دامت تبحث لهم عن الأمان.من ناحيته اعتبر العميد جليل خلف الضابط الكبير في الدفاع الخطة بأنها جريئة وقادرة على فرض الأمن وقال في المؤتمر الصحفي امس: ان قوات الأمن واجهت الكثير من المتاعب والسلبيات في الخطط الماضية، الا أنها درست الموقف من جميع جوانبه في هذه الخطة. وقال: انها ستنجح بسبب اطراف دعائمها الثلاث ويقصد الجيش والشرطة والمتعددة.ويرى ان قتل الزرقاوي واعتقال ابرز معاونيه في بغداد أحمد الدباش الذي القي القبض عليه قبل مدة في حي الوحدة سيعطي الوحدات المنفذة زخماً من المعنويات لادامة واستثمار هزيمة الارهاب. وتقع هذه الخطة في اطار عمليات الحكومة على المستوى القريب، وكان رئيس الوزراء قال: ان لدى حكومته خططاً أمنية على المستوى البعيد ايضاً.

جريدة الصباح

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
التعليقات
----خلف ناصر عبد الله : اتمنى لكم التوفيق والسداد بحوث روعه غيتها اعلاء اعلام دين الله سبحانه:؟ ...
الموضوع :
تفسير "هذا صراطُ عليٍّ مستقيم" (الحجر: 41)
منير حجازي : العلاقات التي تربط البرزانيين بالكيان الصهيونية علاقات قديمة يطمح الاكراد من خلالها أن يساعدهم اليهود على إنشاء ...
الموضوع :
النائب مصطفى سند يُحرك شكوى ضد ممثل حكومة كردستان في المانيا دلشاد بارزاني بعد مشاركته احتفال في سفارة الكيان الصهيوني
منير حجازي : الاخت الفاضلة حياكم الله نقلتي قول (أنطوان بارا) في كتابه الحسين في الفكر المسيحي وهو يعقد مقارنة ...
الموضوع :
الحسين في قلب المسيح
ولي : بعد سنوات اليوم يقبل ابناء عنيفص منفذ المقابر الجماعية بحق الانتفاضة الشعبانية ١٩٩١ في الكلية العسكرية بينما ...
الموضوع :
محكمة جنايات بابل تحكم باعدام الارهابي رائد عنيفص العلواني قاتل 26 مواطنا ودفنهم في حديقة داره ببابل
زياد مصطفى خالد : احسنت تحليل واقعي ...
الموضوع :
مسرحية ترامب مع زيلنسكي والهدف الامريكي !!
ابو حسنين : انظرو للصوره بتمعن للبطل الدكتور المجاهد والصادق جالس امام سيد الحكمه والمعرفه السيد علي السستاني بكل تواضع ...
الموضوع :
المرجع الديني الأعلى السيد السيستاني يستقبل الطبيب محمد طاهر أبو رغيف
قتيبة عبد الرسول عبد الدايم الطائي : السلام عليكم اود ان اشكركم اولا على هذا المقال واستذكاركم لشخصيات فذة دفعت حياتها ثمنا لمبادئها التي ...
الموضوع :
كلمة وفاء لإعدادية الكاظمية!!
م خالد الطائي : السلام عليكم, شكرا لصاحب المقال, عمي مالك عبد الدايم الطائي: خريج 1970م، تخرج من كلية العلوم بغداد ...
الموضوع :
كلمة وفاء لإعدادية الكاظمية!!
ام زهراء : مأجورين باىك الله فيكم ...
الموضوع :
صلاة الإمام موسى بن جعفر الكاظم (عليه السلام) لقضاء الحوائج
علاء عبد الرزاق الانصاري : الاهم صلي على محمد وال محمد الطيبين الطاهرين ...
الموضوع :
صلاة الإمام موسى بن جعفر الكاظم (عليه السلام) لقضاء الحوائج
فيسبوك