إن خطة المالكي ترمي الى استدراج الارهابيين وتطويق تحركاتهم والاجهاز عليهم من خلال خطط مشابهة ألمح اليها في عدد من المحافظات الأخرى.ووصف اللواء مهدي الغراوي قائد قوات حفظ النظام في وزارة الداخلية الخطة بانها استنفار أمني كثيف سيتمثل بظهور السيطرات والدوريات المشتركة بين وحدات من الجيش والشرطة والمتعددة لتنفيذ تحركات تكتيكية في بعض المناطق الساخنة فضلاً عن المناطق الاخرى.وتقتضي الخطة بحسب اللواء الغراوي القيام بأعمال دهم وتفتيش ومطاردة في مناطق الاعظمية والدورة والغزالية والعامرية والجهاد والغزالية والشعب والصليخ حيث ستتولى الفرقة السادسة هذه المهام.وقال: ان من المحتمل فرض منع التجوال خلال الليل اضافة الى فرضه كل يوم جمعة من الحادية عشرة صباحاً حتى الساعة الثالثة عصراً، مؤكداً ان جميع الاستعدادات قد اكملت للقيام بخطة واسعة وكبيرة.ويتوخى أهالي مدينة بغداد توفير قدر كاف من الأمن يسمح لهم بأداء اعمالهم والاحساس بالأمان بالشكل المطلوب. وواجهت العاصمة موجات عنف مسلحة ما زالت تعبر عن نفسها بالاغتيالات والجثث المجهولة اضافة الى مظاهر التفجيرات المستمرة.ويقول مواطنون: انهم على استعداد تام للتعاون مع الاجهزة الأمنية المكلفة بتنفيذ الخطة ما دامت تبحث لهم عن الأمان.من ناحيته اعتبر العميد جليل خلف الضابط الكبير في الدفاع الخطة بأنها جريئة وقادرة على فرض الأمن وقال في المؤتمر الصحفي امس: ان قوات الأمن واجهت الكثير من المتاعب والسلبيات في الخطط الماضية، الا أنها درست الموقف من جميع جوانبه في هذه الخطة. وقال: انها ستنجح بسبب اطراف دعائمها الثلاث ويقصد الجيش والشرطة والمتعددة.ويرى ان قتل الزرقاوي واعتقال ابرز معاونيه في بغداد أحمد الدباش الذي القي القبض عليه قبل مدة في حي الوحدة سيعطي الوحدات المنفذة زخماً من المعنويات لادامة واستثمار هزيمة الارهاب. وتقع هذه الخطة في اطار عمليات الحكومة على المستوى القريب، وكان رئيس الوزراء قال: ان لدى حكومته خططاً أمنية على المستوى البعيد ايضاً.
جريدة الصباح
https://telegram.me/buratha
