الأخبار

حزب الدعوة يدعو الى تقسيم العراق بعد تحريره من داعش..!

4178 08:40:49 2016-06-19

أعلن حزب الدعوة الذي يراسه رئيس الحكومة العراقية السابق نوري المالكي إن تقسيم العراق إلى ثلاثة دول شيعية وسنية وكردية مستقلة عن بعضها البعض، هو الحل الأمثل للاستقرار والخروج من الأزمة السياسية.

وقالت فردوس العوادي النائب عن ائتلاف المالكي ان ائتلافها يدعم مشروع تقسيم العراق واستقلال إقليم كردستان عنه بعد طرد تنظيم "داعش".

وقالت العوادي في تصريح صحفي السبت إن "بغداد في مأمن من أي تهديد من طرف داعش الارهابي، وتعمل على تحسين علاقاتها الدولية".

فقد أعلنت فردوس العوادي ان ائتلافها يدعم مشروع تقسيم العراق واستقلال إقليم كوردستان عنه بعد طرد تنظيم داعش الإرهابي، فيما عدت هذا الخيار الحل الأمثل للاستقرار والخروج من الازمة السياسية.

وقالت العوادي  إن "بغداد في مأمن من أي تهديد من طرف داعش الارهابي، وتعمل على تحسين علاقاتها الدولية".

وأضافت إنه "بمجرد إلحاق الهزيمة بتنظيم داعش يجب تقسيم العراق إلى ثلاثة كيانات منفصلة للشيعة والسنة والأكراد للحيلولة دون المزيد من إراقة الدماء" ولحل الازمة السياسية"، مبينةً ان "عدم الثقة وصل لمستوى لا يسمح ببقائهم (العراقيون) تحت سقف واحد".

وأشارت العودي الى انه "بعد خروج داعش من العراق نعزز مشروع التقسيم لدى كوردستان لأنه الحل الامثل لحالة الاستقرار بالعراق خوفاً من استمرار الاقتتال الطائفي المتواصل بين طوائف البلاد والحل الأمثل للسياسة العراقية".

وكان رئيس مجلس الامن في إقليم كوردستان مسرور بارزاني قد قال في مقابلة صحفية انه بمجرد إلحاق الهزيمة بتنظيم داعش يجب تقسيم العراق إلى ثلاثة كيانات منفصلة للشيعة والسنة والكورد للحيلولة دون المزيد من إراقة الدماء.

وقال مسرور بارزاني وهو ابن مسعود بارزاني رئيس إقليم كوردستان إن عدم الثقة وصل لمستوى لا يسمح ببقائهم "تحت سقف واحد".

وأضاف ان "الفيدرالية لم تنجح وبالتالي إما كونفدرالية أو انفصال كامل… إذا كان لدينا ثلاث دول كونفدرالية فستكون لدينا ثلاث عواصم متساوية لا تعلو واحدة على أخرى."

وأضافت إنه "بمجرد إلحاق الهزيمة بتنظيم داعش يجب تقسيم العراق إلى ثلاثة كيانات منفصلة للشيعة والسنة والأكراد للحيلولة دون المزيد من إراقة الدماء" ولحلّ الازمة السياسية"، مبينة أن "عدم الثقة وصل لمستوى لا يسمح ببقائهم (العراقيون) تحت سقف واحد".

 المراقبون يرون إن حزب الدعوة يسيء التقدير عندما يزعم ان التقسيم قد يخفف من حدة الاقتتال الطائفي والعرقي بل على العكس من ذلك، فإنه قد يؤجج المزيد من الصراعات التي لا حصر لها ليس أقلها بسبب تقاسم الثروات النفطية والمائية والحدود وغيرها من القضايا التي ستبقى قابلة للاشتعال لعقود من الزمن.

واتهم عدد غير قليل من العراقيين المالكي، بأنه هو من أمر القوات العراقية بالانسحاب وفسح المجال لداعش لتجتاح المنطقة لإعادة خلط الأوراق وقلب الطاولة على شركاءه السياسيين.

 

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
التعليقات
دجام الاسدي
2016-06-23
هذه المشكله في القوائم المغلقه والكوتات المسائيه تاتي باناس نكره لاتغرف من هم وماهي عقليتهم وماهي شهادتهم ليتحدثو عن مصير العراق كله مع كل الاسف اننا وصلنا الى هذه الانجدار الشيعي الذي اصبح فيه السراق والجهله يتحدثون باسمه وبمستقل الشيعه ككل
ابو جعفر
2016-06-21
يوم بعد يوم تنكشف الحقائق اولاهذة النائبة لم تقول هكذا تصريح عبثاواني اقسم هذا شهر رمضان ان فردوس العوادي مستلمة الثمن مقدما من مسرور البرزاني وبمباركة كافة اعضاء حزب الدعوة ولما يقول الشعب ان المالكي اعطى ايعاز للقطعات العسكرية بالانسحاب من الموصل وتسليمة لداعش هولاجل تقسيم العراق وبمافقة دول الجوار وخاصة ايران الف مبروك لكم يا عرافين (حكومتنا الي ما لمتنا حكومتنا شرذمتنا)
عبود
2016-06-19
هل تضمن العوادي وفردوسها عندما يقسم العراق من ان لا تدخل قوى خارجية الى كردستان او الى الإقليم السني ،كإسرائيل والسعودية والباقي من ممن يريد بالعراق شرآ. فمن الفضل على هؤلاء السفلة السياسيين كتم افواههم ،لأجل دماء الفقراء والتي تسيل ومنذ عام 1975 .وعندما إتط يشلع المالكي وتشلع اللافردوسي،ويبقا ابن الخايبة. الله بحق هذا الشهر الكريم احمي العراق واهله،واخذل المالكي وحزبه العميل،
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
دينار بحريني 3125
يورو 1315.79
الجنيه المصري 74.68
تومان ايراني 0.03
دينار اردني 1666.67
دينار كويتي 3846.15
ليرة لبنانية 0.79
ريال عماني 3125
ريال قطري 326.8
ريال سعودي 317.46
ليرة سورية 2.32
دولار امريكي 1190.48
ريال يمني 4.75
التعليقات
ابو نور الفاضلي : جزاكم الله خيرا رزقنا الله واياكم ولايتها في الدنيا و شفاعته في الاخرة بحق محمد وآل محمد ...
الموضوع :
سيده في ذمة الخلود  
ضياء حسين عوني محمد : بسم الله الرحمن الرحيم اني مواليد ١٩٥٩ طبيب بيطري استشاري تمت احالتنا للتقاعد بموجب التعديل الاول لقانون ...
الموضوع :
مجلس الوزراء : موقع الكتروني لإستقبال الشكاوى وتقديم التعيينات
محمد عباس : يثير قلقي هذا الاطراء على مصطفى الكاظمي فكيف ترضى امريكا على شخص ما لم تكن تعرفه جيدا ...
الموضوع :
بومبيو يهاتف الكاظمي: واشنطن ستمضي باعفاء العراق من استيراد الطاقة الايرانية 120 يوما
محمد عباس : يثير قلقي هذا الاطراء على مصطفى الكاظمي فكيف ترضى بريطانيا على شخص ما لم تكن تعرفه جيدا ...
الموضوع :
بريطانيا: نتطلع للعمل مع حكومة مصطفى الكاظمي
محمد عباس : يثير قلقي هذا الاطراء على مصطفى الكاظمي فكيف ترضى امريكا على شخص ما لم تكن تعرفه جيدا ...
الموضوع :
المبعوث الأميركي السابق للتحالف الدولي ضد "داعش : أتمنى لصديقي مصطفى الكاظمي التوفيق في دوره الجديد كرئيس وزراء العراق"
زيدمغير : إعدام المجرمين المحكومين في السجون هو ضربة لداعش المدعوم صهيونيا وعربيا . متى يوقع رئيس الجمهورية قرارات ...
الموضوع :
اهداف ومدلولات الهجمات الارهابية على صلاح الدين
Nagham alnaser : احسنت على هذا المقال الي يصعد معنوياتنا من كثرة الاشاعات ...
الموضوع :
هل توجد معطيات ميدانية لانهيار الدولة العراقية بحجة عدم تمرير المُكلَّف؟!  
مرتضى : هية ماخلصت الموجة الاولى بعد .. الله اليستر على بلاد المسلمين كافة.. اللهم انت ملجأنا الوحيد من ...
الموضوع :
الصحة العالمية تحذر من موجة ثانية "لا مفر منها" لجائحة كورونا
فيسبوك