أكد عضو برلمان كردستان عن جماعة العدل الكردستانية عمر كولبي، أن الخلافات السياسية داخل البيت الكردي، ولاسيما تلك المرتبطة بمنصب رئاسة الجمهورية، تحولت إلى عامل إضعاف مباشر لصورة إقليم كردستان واستقراره السياسي.
وقال كولبي في تصريح لـ/المعلومة/، إن “ملف رئاسة الجمهورية خرج عن إطاره الدستوري والسياسي، وأصبح ساحة صراع مفتوحة بين القوى الكردية، الأمر الذي انعكس سلباً على وحدة الموقف الكردستاني في بغداد وأربك المشهد السياسي برمته”، مبيناً أن “هذا التنافس المستمر حول الاستحقاقات الدستورية إلى أدوات ضغط متبادلة”.
وأضاف أن “سنوات طويلة من الصراع على المناصب لم تُنتج حلولاً حقيقية لأزمات الإقليم، سواء على المستوى السياسي أو الاقتصادي أو الخدمي”، مشيراً إلى أن “المواطن الكردي بات يدفع ثمن هذه الخلافات، في ظل تأخر الإصلاحات وتعطّل التفاهمات الداخلية”.
وأوضح كولبي أن “استمرار الانقسام بين القوى الرئيسية يضعف قدرة الإقليم على التفاوض مع الحكومة الاتحادية، ويحد من فرص معالجة الملفات العالقة، وعلى رأسها الموازنة ورواتب الموظفين والنفط”، مؤكداً أن “الأولوية يجب أن تكون لإعادة ترتيب البيت الكردي بعيداً عن منطق المكاسب الحزبية الضيقة”.
وختم كولبي بالقول إن “الخروج من الأزمة يتطلب إرادة سياسية حقيقية وتغليب المصلحة العامة على صراعات المناصب”، محذراً من أن “بقاء المشهد على حاله سيعمق حالة الانسداد السياسي ويزيد من الضغوط الاقتصادية والاجتماعية داخل إقليم كردستان”
https://telegram.me/buratha

