أدان رئيس الاتحاد الوطني الكردستاني بافل جلال طالباني، اليوم الثلاثاء ( 20 كانون الثاني 2026 )، ما يجري في سوريا وغربي كردستان، مؤكداً أنّ ما يحدث هناك "لا يمكن القبول به" وداعياً الولايات المتحدة الأمريكية إلى التحرّك من أجل حماية المدنيين واستتباب الاستقرار.
وقال بافل جلال طالباني في بيان "إن ما يحدث في سوريا وغربي كردستان لا يمكن القبول به، ويجب إيقافه. ندين بشدة هذه الأفعال البربرية التي تمارس ضد الشعب الكردي، فالشعب الكردي لن يسكت ولن يتغاضى عن ذلك".
وأضاف البيان: "لقد ضحى غربي كردستان بالمئات من شبابه وشاباته في الحرب ضد داعش، دافع عن العالم ودفع ضريبة كبيرة في المقابل، لذا فهم جديرون بالتقدير والكرامة والحماية الحقيقية".
وتابع طالباني في بيانه: "أدعو الولايات المتحدة الأمريكية والشعب الأمريكي إلى التعامل بمسؤولية ومن دون تردد لحماية المواطنين المدنيين واستتباب الاستقرار".
تصريحات طالباني أتت في ظلّ تطورات عسكرية وأمنية متسارعة في شمال شرقي سوريا وغربي كردستان، حيث شهدت الأيام الأخيرة مواجهات عنيفة بين القوات الحكومية السورية وقوات سوريا الديمقراطية في محيط مدن ومناطق ذات غالبية كردية، إلى جانب هجمات استهدفت سجونا تضم آلاف الموقوفين من عناصر تنظيم داعش في منطقتي الشدادي والرقة، وما رافقها من أنباء عن حالات هروب لعشرات وربما مئات السجناء، الأمر الذي زاد المخاوف من تداعيات إنسانية وأمنية على السكان الكرد واحتمالات عودة نشاط التنظيم في تلك المناطق.
https://telegram.me/buratha

