وقَّع الرئيس الأميركي دونالد ترامب، اليوم الخميس، ميثاق "مجلس السلام" بحضور عدد من قادة وممثلي الدول في منتدى دافوس.
وتوجّه في كلمة بالشكر لقادة الدول التي قبلت الانضمام لـ"مجلس السلام" الذي أعلن تشكيله، مشيراً إلى "أنني آخذ مسألة تشكيل "مجلس السلام" على محمل الجد، ولدى المجلس فرصة ليكون من أهم الكيانات"، وكشف أنّ "59 دولة شاركت في عملية السلام بالشرق الأوسط".
وانطلقت اليوم الخميس، مراسم التوقيع على إنشاء مجلس السلام، بحضور الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، وعدد من قادة الدول، ووزراء الخارجية.
ووردت تقارير بأن ترامب وجّه دعوة إلى نحو 60 دولة، وافق منها على الانضمام إلى مجلس السلام نحو 25 دولة حتى الآن، بحسب ما قاله المبعوث الأمريكي ستيف ويتكوف، الأربعاء.
وفي سبتمبر الماضي، اقترح ترامب لأول مرة إنشاء مجلس السلام، عندما أعلن عن خطته لإنهاء حرب غزة، قبل أن يوضح لاحقًا أن صلاحيات المجلس ستتوسع لتشمل معالجة النزاعات الأخرى حول العالم.
وجاء في "الميثاق" أن "مجلس السلام منظمة دولية تهدف إلى تعزيز الاستقرار، وإعادة إقامة حوكمة موثوقة وشرعية، وضمان سلام دائم في المناطق المتأثرة بالنزاعات أو المهددة بها".
كما ينتقد النص المؤلف من ثماني صفحات "النهج والمؤسسات التي فشلت مرارًا"، في إشارة واضحة إلى الأمم المتحدة، داعيًا إلى التحلي بـ"الشجاعة من أجل الابتعاد عنها"، ومشددًا على "الحاجة إلى منظمة سلام دولية أكثر مرونة وفاعلية".
https://telegram.me/buratha

