الشعر

قصيدة ( ها انا ذا )

3264 00:57:00 2006-11-09

( للكاتبة والشاعرة المبدعة المهندسة بغداد )

إهداء الى كل أب عراقي يتهم ابنه والجيل الجديد بالتخاذل عندما يقرر مغادرة الوطن اليس من حق من احلامه في حالة احتضار وشاب راسه من الانتظار ان يقرر يوما الفرار !!!!!  فاما ان نبقى بفائدة لهذا الوطن والمذهب والا فالتفرج من بعيد اهون من ان يحتضر الوطن بين ايدينا  فالتخاذل الحقيقي هو ترك المذهب وأهله دون المساندة العملية لو كنا بالداخل والمعنوية لو كنا بالخارج  ولولا اخطاء جيلكم  لما جنينا هذه الثمار !!!!  فسكوتكم عن الباطل في الماضي جرمكم فدعونا نتكلم وإلا فدعونا نذهب ها أنا ذا كنخلة لا انحنــي ها أنا ذا باسمة في موطني ها أنا ذا وان استمر ألـــمي ها أنا ذا لن يتوقف قـــلمي 0000000000000 ها أنا ذا اسكن بغدادي ها أنا ذا بصمتي أنادي! ها أنا ذا بنبض فؤادي ها أنا ذا بوجه الأعادي 000000000000 ها أنا ذا أقول لا متى أشاء ها أنا ذا مهاجرة رغم البقاء ها أنا ذا مشرقة والفصل شتاء! ها أنا ذا صابرة رغم العناء 0000000000000000 ها أنا ذا بأحضان الوطن السليب ها أنا ذا وكل ما حولي كئـيب ها أنا ذا وسط الموت العجيب ها أنا ذا في منزلي بت غريب ! 0000000000000000 ها أنا ذا أتلقى الصدمات ها أنا ذا أسير بين العبوات ها أنا ذا واثقة الخطوات ها أنا ذا بقلب عاشق للعتبات 0000000000000 ها أنا ذا راضية رغم اعتراضي!!! ها أنا ذا بعد أن أصبح الأب قاضي ها أنا ذا طاعة اخفي امتعاضي ها أنا ذا باقية ليكون والدي راضي 0000000000000000 ها أنا ذا يا والدي الفاضل ها أنا ذا خاضعة لحبك القاتل ها أنا ذا لأكون خبرا عاجل!!! ها أنا ذا لو كنت عني سائل؟ 0000000000000000000 ها أنا ذا يا أبي لن أسافر ها أنا ذا همي يدون بالدفاتر! ها أنا ذا بضمير لربه شاكر ها أنا ذا بإحساس للفرج ناظر 000000000000000 اختكم المهندسة بغداد

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
التعليقات
مهاجر
2006-11-17
قصيده جميله شكرا جزيلا
ندى
2006-11-13
أجدتم وابدعتم اختنا العزيزة بغداد ..ستبقى بغداد قوية وصامدة رغم كل المحن والاهات وستبقين يالعزيزة بغداد مبدعة دوما وابدا
غريبة الدار
2006-11-09
قصيدة رائعة للشاعرة المبدعة اختنا الغالية بغداد 5002 نتمنى من الباري عز وجل ان يوفقها ويسدد خطاها وان يحفظ بلدنا العراق ويفرج عنا هذة الغمة بحق محمد وال محمد
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
دينار بحريني 3125
يورو 1351.35
الجنيه المصري 74.24
تومان ايراني 0.03
دينار اردني 1666.67
دينار كويتي 3846.15
ليرة لبنانية 0.79
ريال عماني 3125
ريال قطري 326.8
ريال سعودي 316.46
ليرة سورية 2.32
دولار امريكي 1190.48
ريال يمني 4.75
التعليقات
مهيمن سامي العيبي : السلام عليكم كنت سابقن في لواء علي اكبر تحت قيادة لواء عبد الكريم الحسناوي في بيجي معارك ...
الموضوع :
تشكيل لواء علي الأكبر والبطولات التي سطرها ضد كيان “داعش” التكفيري
جاسب علي : وهناك سفارات تحوي على عدد من ازلام السابقين واتباع صدام كانوا يخدمون في المخابرات مثل المخضرم علي ...
الموضوع :
طلب برلماني بغلق السفارات والبعثات للدول التي ليس لديها تمثيل دبلوماسي في العراق
قاسم محمد : المحافظات المسموح بها التظاهر والتخريب هي محافظات الوسط والجنوب اما غيرذلك فغير مسموح به ذلك قرار السفارة ...
الموضوع :
كيف أتفق متظاهرون على إقالة 9 محافظين من بغداد الى البصرة؟!  
قاسم محمد : الى السيد الكاتب المحترم مصطفى الكاظمي ليس من اهالي الكاظمية هو بالاصل من الناصرية مع احترامنا لكل ...
الموضوع :
إصبع على الجرح ـ ماذا يحصل ايها الكاظمي ..  
زيد مغير : استاذي الكريم مع اجمل تحياتي اليك وانا اقرأ مقالك الرائع مررت بالقائمة العراقية واتذكر موقف اياد علاوي ...
الموضوع :
عبيد صدام حقراء وأراذل القسمين الاول والثاني  
ضياء عبد الرضا طاهر : هذه المفاوضات هي لتثبيت العدوا الامريكي وحلفائه وهي نوع من انواع الخداع الذي يمارسه هذا العدوا المجرم ...
الموضوع :
المفاوضات الامريكية العراقية ملاحظات وحقائق  
عبدالله : خوش مقال👏 ...
الموضوع :
إغتيال الذاكرة الشيعية ..في العراق
مازن عبد الغني محمد مهدي : السلام عليكم ورحمه الله وبركاته ,,,بارك الله فيك سيدنا المحترم ,,عن رسول الله صلوات الله عليه واله ...
الموضوع :
الشاهد الشهيد
مازن عبد الغني محمد مهدي : اللهم نسألك ونتوسل اليك بحق الرسول ابو القاسم محمد والله الاطهار المطهرين ان تصلي على محمد وال ...
الموضوع :
مكتب الامام المفدى السيد علي السيستاني يوجه رسالة الى العراقيين بعد تزايد اعداد المصابين بكورونا
مازن عبد الغني محمد مهدي : السلام عليكم ورحمه الله وبركاته ,,اللهم صل وسلم على الرسول الاعظم ابو القاسم محمد واله الاطهار المطهرين ...
الموضوع :
فتح جديد لايران!!  هسه ينجلط المضغوطين  
فيسبوك