التقارير

جسدها مقابل الشرف الرفيع


اسعد عبدالله عبدعلي assad_assa@ymail.com  

 

رنين شابة جميلة, ذات قوام شامخ يثير كل من يراه, قدمت لدراسة الماجستير, لكنها فشلت في تحقيق النجاح, عندها شعرت بالحزن والالم, لكن قررت ان لا تجعل احلامها تذبل, مع ادراكها لقدراتها العلمية البائسة جدا, في العام التالي قدمت أيضا, لكن مع التقديم للماجستير قامت بخطوة مهمة, جاءت بملابس صارخة تظهر اكثر مما تخفي, وصعدت لغرفة رئيس القسم لتغريه بمفاتنها, وتوعده بما لذة وطاب, وهي قد سمعت بان الدكتور يرضخ لنداء الشهوة, ويفرح بالبنت التي تفهم ما يريد, فأعطته ما يرغب, وأعطاها صك الدخول للماجستير, وهي اليوم تدريسية كبيرة في كليتها, جسدها كان السبب في تحقيق نجاحها الباهر.

قيل قديما اذا كان راس السمكة فاسد فلا تنتظر صلاح باقي السمكة, الراس هو الاهم في كل شيء.

كلام كثير في اروقة ألجامعات عن طالبات فاشلات دراسيا ارتبطن بعلاقات غير مشروعه مع أساتذة ممن يملكون القرار, فيصبحن بين ليلة وضحاها حاملات لقب علمي, بدرجة امتياز مع مرتبة الشرف, والحقيقة ان وزارة التعليم تحتاج لرجل شجاع, يقصي قافلة من الاساتذة الفاسدون ممن يملكون اليوم مناصب رفيعة في الجامعات ألعراقية, وهؤلاء المنحطين هم سبب انحراف التعليم في ألجامعات, فهم اسرى لشهوة الجنس ولعقد نفسية مرضية, والنتيجة فساد منظومة التعليم.

كذلك الإعلام وبسبب تسلط فئة من الشواذ والمنحرفين تحول الى بؤرة للفساد, بل يمكن القول ليس مؤسسات اعلامية بل بيوت للدعارة! فيكون من شروط الاعلامية ألناجحة, ان تبذل اغلى ما تملك لمن يعطيها صك الشهرة, فتكون لنا جيل من مومسات بعنوان إعلاميات, وهن اليوم مؤثرات بالإعلام ألعراقي, فكأن الاعلام في اغلب مواضعه دور دعارة, من "قواوويد" بعنوان رئيس مؤسسة اعلامية او مدير قناة, ومومسات بعنوان اعلامية نشطة جدا.

عالم الوظيفة ليس بعيد عن ما يجري, حيث تحول الى عالم من الرذيلة والمال الحرام, بسبب تواجد مدراء فاسدون, فعندما تحصل بنت جميلة على فرصة تعيين, يبدأ المدراء بالتخطيط للإيقاع بالبنت فريسة لمطامعهم, الى ان تخضع لنزوات السيد المدير او زبانيته, وهكذا يتم افساد البنات في دوائر الدولة, وتتكاثر سلسلة الإفساد, فالموظف الصغير يقلد الكبير في عملية افساد جماعية, تتحول فيها الكثير من الموظفات الى مومسات مقابل مكاسبها الوظيفية, كأن هنالك قرار من جهة عليا لنشر الفساد في العراق.

اما عالم السياسة فلا يخرج من دائرة الدعارة, فالتنظيمات الحزبية والقيادات ألحزبية والحضور النسوي, والجميلات ألطموحات, فرئيس الحزب واولاده يجب ان يتذوق رحيق كل الزهور, انه عالم مترابط من الفرص المتاحة للدعارة, عندها تتحول محافل السياسة لبيوت للدعارة, في سبيل تقوية اواصر الحزب, وصعود الطامحات لسلم المجد ألسياسي, فالسياسة تتحول الى عالم داعر نتن, بفعل المفسدين والمفسدات.

رجال يفسدون النساء كأنهم حيوانات هائجة وخنازير تسبح بالوحل, كل غايتهم عملية تدمير النساء في سبيل شهواتهم, فتتحول البنت الى بنت سيئة السمعة, وهي بعد ان فقدت شرفها تصبح لا تهتم, لأنها اولا غارقة بالوحل, وثانيا لأنها تصل الى ما تطمح عبر جسدها.

السؤال الاهم: من يغلق دكاكين الدعارة في ألعراق؟ بالتأكيد نحتاج لرجل استثنائي يملك رؤية وحزم وقوة, ومع الاسف الان هو غير متوفر.

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
التعليقات
----خلف ناصر عبد الله : اتمنى لكم التوفيق والسداد بحوث روعه غيتها اعلاء اعلام دين الله سبحانه:؟ ...
الموضوع :
تفسير "هذا صراطُ عليٍّ مستقيم" (الحجر: 41)
منير حجازي : العلاقات التي تربط البرزانيين بالكيان الصهيونية علاقات قديمة يطمح الاكراد من خلالها أن يساعدهم اليهود على إنشاء ...
الموضوع :
النائب مصطفى سند يُحرك شكوى ضد ممثل حكومة كردستان في المانيا دلشاد بارزاني بعد مشاركته احتفال في سفارة الكيان الصهيوني
منير حجازي : الاخت الفاضلة حياكم الله نقلتي قول (أنطوان بارا) في كتابه الحسين في الفكر المسيحي وهو يعقد مقارنة ...
الموضوع :
الحسين في قلب المسيح
ولي : بعد سنوات اليوم يقبل ابناء عنيفص منفذ المقابر الجماعية بحق الانتفاضة الشعبانية ١٩٩١ في الكلية العسكرية بينما ...
الموضوع :
محكمة جنايات بابل تحكم باعدام الارهابي رائد عنيفص العلواني قاتل 26 مواطنا ودفنهم في حديقة داره ببابل
زياد مصطفى خالد : احسنت تحليل واقعي ...
الموضوع :
مسرحية ترامب مع زيلنسكي والهدف الامريكي !!
ابو حسنين : انظرو للصوره بتمعن للبطل الدكتور المجاهد والصادق جالس امام سيد الحكمه والمعرفه السيد علي السستاني بكل تواضع ...
الموضوع :
المرجع الديني الأعلى السيد السيستاني يستقبل الطبيب محمد طاهر أبو رغيف
قتيبة عبد الرسول عبد الدايم الطائي : السلام عليكم اود ان اشكركم اولا على هذا المقال واستذكاركم لشخصيات فذة دفعت حياتها ثمنا لمبادئها التي ...
الموضوع :
كلمة وفاء لإعدادية الكاظمية!!
م خالد الطائي : السلام عليكم, شكرا لصاحب المقال, عمي مالك عبد الدايم الطائي: خريج 1970م، تخرج من كلية العلوم بغداد ...
الموضوع :
كلمة وفاء لإعدادية الكاظمية!!
ام زهراء : مأجورين باىك الله فيكم ...
الموضوع :
صلاة الإمام موسى بن جعفر الكاظم (عليه السلام) لقضاء الحوائج
علاء عبد الرزاق الانصاري : الاهم صلي على محمد وال محمد الطيبين الطاهرين ...
الموضوع :
صلاة الإمام موسى بن جعفر الكاظم (عليه السلام) لقضاء الحوائج
فيسبوك