التقارير

إسرائيل؛ صعود متسارع سيليه سقوط مدوي..!


 

🛑 ✍️ د. إسماعيل النجار ||

 

·        الصعود المتسارع لأَسهُم إسرائيل في المنطقة، سيَليه سقوط مُدَوِّي قاتل

 

♦بَني إسرائيل اللذين يؤمنون بتنبؤات توراتهم واللذين يعيشون نقيضَين كبيرين في داخل كُلٌ منهُم وخصوصاً المتدينين المتشددين اللذين يعرفون نهاية دولتهم الحتمية مَتى وكَيف تزول،

[يعيشون بين هَذَين النقيضين في حالة صراع بين حُب البقاء والحفاظ على إسرائيل الصُغرَىَ،

[ وبين تحقيق مآرب وأحلام الدولَة الصهيونية الكُبرَى التي تنبأَ التوراة والجفر وبعض العرَّافين بقُرب زوالها بعد تحقيق ذلك بزَمَن ليس ببعيد.

 

♦ لكنا دعونا من التنبؤات الغير ثابتة جميعها؟ والعرَّافين لكثرَة التناقضات فيما وَرَدَ بنصوصهم،

{وتعالوا لنتحدث عن الواقع كما هُوَ حسب ما تجري الأمور حالياً ونرَى إذا كانت إسرائيل ستزول أم لآ وما هي دلائل زوالها وعلامات ذلك في عالم الرؤيا الواقعية من جِهَتَي السياسة والأمن.

 

♦ لطالما كانت هناك أمبراطوريات في العالم منتشرة في كل مكان وكانت لا تغيب عنها الشمس أبداً كبريطانيا العُظمَىَ وفرنسا وإسبانيا وألمانيا وهولندا واليابان وتركيا،

{ اليوم كل هذه الأمبراطوريات تغيب عنها الشمس كثيراً لإضمحلالها وتَقَلُّص سطوتها عن كثير من المستعمرات التي كانت تابعة لها سنتجنب ذكرها لكثرتها سنذكر بعضها كانَ آخرها هونغ كونغ في الصين،

[ ذلك التآكُل قد حصل بسبب صحوَة الشعوب ومقاومتها لذلك الإحتلال والتصميم على طرده ونيل الإستقلال فكانت أميركا اولاً ثم الهند وباكستان والصين وكل دوَل الشرق الأوسط جميعهم نالوا استقلالهم،

في نهاية كل مطاف اي محتل سيخرج عاجلاً أَم آجلاً من البلاد التي يحتلها.

 

♦️الأهم أين بيزنطيا وأين روما وأين دولة بَني أُمَية والمماليك والفاطميون والعباسيون وغيرهم وغيرهم هل لا زالوا؟

طبعاً إنتهوا وأنقرضوا لأن الظلم لَن تقوم لها قائمة ولا يطول زمانه وكذلك إسرائيل.

 

♦️ أما فلسطين حكايتها تختلف كثيراً لأن المستوطنين الجُدُد فيها لم يأتوا كمستعمرين على فلسطين إنما جائوا محتلين لهذه الأرض التي يعتبرونها أرض الميعاد والأجداد! فقاموا بذبح سكانها العرب  والمسلمين وطردوهم منها وتمَ تشتيتهم في كل أصقاع الدنيا وأقاموا دولتهم عليها  وأحتلوا أراضٍ أخرى تُعتَبَر  أجزاء من مصر وسوريا والأردن ولبنان وقاموا بضمها إلى فلسطين،

[ ولا زالوا يسعون بالتوسع الجغرافي نحو البحرين والسعودية ومصر والعراق طمعاً بالنفط والثروَة ومصادر المياه.

 

♦️ طيلة سبعة عقود من الصراع العربي الإسرائيلي هذا الكيان لم يتحاصر إلَّا في الإعلام العربي والصُحف  بينما طائراته بقيَت تُقلع وتَهبُط في مطار بن غوريون وسفنه تجتاز المحيطات رافعةً العلم الإسرائيلي تخرج بالبضائع وتعود بأُخرىَ.

🔖 اليوم جاء التطبيع العربي المتسارع مع هذا الكيان اللقيط ليؤكد أن حَتمِيَة زواله أصبحَ قريباً جداً؟

♦️ المتغيرات التي حصلت أصبحت التي تؤكد أن الزوال قريب كثيرة وكبيرة من حيث نوع الأعداء وجنسياتهم؟

🔖 طيلَة ثلاثة عقود مَرَّت على إنشاء دَولَة إسرائيل كانت الدُوَل العربية تجري إتصالات مع العدو الصهيوني بشكلٍ سِرِّي جداً جميعهم دون إستثناء منها م. ن كان يتواصل بالمباشر ومنها بغير المباشر عبر رُسُل ووسطاء؟

🔖 في ذاك الوقت كانت الشعوب العربية مخدوعة من أنظمتها حتى الثمآلَة حيث كانت الشعارات الرسمية لبعض الأنظمة لا بل أكثريتها  هي التهديد بمسح إسرائيل وزوالها ورفع اللاءآت الثلاث بوجهها من الخرطوم والقاهرة وكانت جميعها تمثيليات، إستغلتها تل أبيب وبدأت بتطوير قنبلتها الذرية من خلفها، بقيَ الأمر كذلك

[ حتى نجحت ثورة الإمام الخميني العظيم] فتغيَّرَ الأمر.

♦️ هنا بدأ الصراع الحقيقي مع العدو الصهيوني إنطلقت أولىَ شراراته من طهران عندما إقتلَع الإمام الخميني سفارة العدو الصهيوني من العاصمة الإيرانية ورفع علم فلسطين،

[ حينها شَعَر الصهاينه وشركائهم بالخوف والخطر الحقيقي على أصل وجود دولة إسمها إسرائيل جاثمَة على صدر فلسطين، لأن العدو تغَيَّر ولا يشبه {العربان} أبداً فشعَرت الإنظمَة العربية بأنها ستنكشف وتتعَرَّىَ فكان إن مَوَّلوا حرباً شرسة ضدها لمدة ثمان سنوات كانَ المتبرع الأكبر فيها السعودية والمتنطِح لقتال الجمهورية الإسلامية الإيرانية كان { اللعين صدام حسين} وقال آل سعود حينها إضربوا الشيعة بالشيعه جميعهم كلاب في كلاب هكذا وصفونا، أما الأميركيين اللذين زودوا صدام حسين بأكثر الأسلحة تطوراً وفتكاً كان أهم سلاح فيه هو الكيميائي.

🔖 لَم تخسر واشنطن أي شيء في هذه الحرب لا بل بالعكس كانت سوق سلاح مربح لها ولبريطانيا وفرنسا  لأنها كانت تقبض ثمن هذا السلاح من مجلس التعاون الخليجي.

واللذين يموتون ليسوا أميركيين ولا غربيين ولا صهاينة،

 

♦️ صمدَت إيران وانتصرَت وكَبِرَت وقَوِيَت وأصبحَت دولة إقليمية عُظمَىَ كشفَت وعَرَّت الأنظمة العربية العميلة ولم يَكن إلى جانبها إلا سورية بقيادة الرئيس الراحل حافظ الأسد والفصائل المُقاوِمَة التي دعمتها ووقفت خلفها.

 

♦ التحول الكبير نحو كسر أنف إسرائيل وجبروتها بدأَ عندما واجهها حزب الله وقاتلها وأخرجها من لبنان ليصبح البلد العربي الوحيد الذي يحرر أرضه من دون مفاوضات.

🔖 إستمر الصراع بين الحزب والصهاينة وخاضوا ثلاثة حروب بعد الإنسحاب الإسرائيلي من الأراضي اللبنانية كانَ آخرها حرب تموز ٢٠٠٦ التي إنتصَرَ فيها حزب الله إنتصاراً ساحقاً على العدو الصهيوني ودَمَرَ الويته وقوات النخبة لديه وتركَ بينهم ندوباً لَم يستطيعوا نسيانها أبداً ولَنّْ؟

 

♦ الجمهورية الإسلامية الإيرانية أصبحت قوَة عظمى ضربَت أميركا وأذلتها، وفصائل العراق أجبروا الأميركي على الإنسحاب، وسوريا صَمَدَت بوجه الإرهاب ولبنان حُسِمَ الأمر فلا خوف عليه ولا هم يحزنون.

 

♦ بقيت خزانة المال الصهيوأميركية في الخليج شعرت بأن خطر زوالها أصبحَ قريب وإسرائيل تعلمُ أن زوالها سيكون مباشرةً خلف زوال تلك الأنظمة الملكية الفاسدة،

🔖 قاموا بتشكيل تحالف دولي كبير وشنوا حرباً مدمرة على اليَمن العربي الشقيق فكانَ لهم أبناء فاطمة الزهراء بالمرصاد بقيادة قائد وزعيم لا يشبه قادة العرب ولا زعمائهم ولا هوَ من نفس سلالتهم أنه القائد الشجاع السيد {عبدالملك الحوثي}حفظه الله ولقنوهم من الدروس خلال خمس سنوات ما يكفي لنَيل شاهدة بروفوسير بالهزائم والفَشَل، أُحبِطوا جميعهم واشنطن الرياض ابو ظبي تل أبيب المنامة الخرطوم الدوحة  القاهرة ودَبَّت الخلافات فيما بينهم وتفرقوا وتقاتلوا،

 

فإضطروا الى الزواج القسري مع إسرائيل عبر التطبيع إرتموا في أحضانها فطَفَت من خلاله علاقاتهما من قعر المحيط الى السطح وأنكشف زيفهم وكذبهم طيلَة سبعين عام.

 

♦ هنا أصبحَ الصراع حقيقي وجَدِّي مع إيران التي لا يوجد فيها شعارات ولا إعلام كاذب وهيَ على رأس محور المقاومة القوي الصادق النقي، ضد أميركا وإسرائيل وآل سعود وزبانيتهم، أما باقي الأنظِمَة العربية التي ترتجف الآن تدرك تماماً أنها ستتساقط كأوراق الخريف مع أول ضربة عسكرية لذاك الكيان وأسياده الأميركيين.

🔖 الصهاينه اليوم يعيشون كابوس الزوال من شمال فلسطين،{حزب الله}

🔖 وآل سعود يعيشون كابوس الزوال من جنوب البلاد، {أنصار الله}

🔖 والأميركيون يعيشون كابوس الموت تحت الركام من كل إتجاه، { إيران} {والحشد الشعبي العراقي}

♦️ أما النهاية المؤلمة ستكون لنظام كردستان العراق الذي ستُفتَح عليه نيران جهنم من كل الجهات.

 

♦ ✍️ د. إسماعيل النجار..

   *لبنان[27/11/2020]

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
دينار بحريني 3846.15
يورو 1666.67
الجنيه المصري 92.94
تومان ايراني 0.03
دينار اردني 2040.82
دينار كويتي 4761.9
ليرة لبنانية 0.96
ريال عماني 3846.15
ريال قطري 401.61
ريال سعودي 389.11
ليرة سورية 1.16
دولار امريكي 1470.59
ريال يمني 5.84
التعليقات
عبد الله ضراب : ذلُّ السّؤال في أهل اليراع بقلم الشّاعرعبد الله ضراب الجزائري إلى الشّعراء والكتّاب والشّيوخ الذين كرّسوا ذلّهم ...
الموضوع :
كلمات إلى زينب سليماني
مواطن : مع هذا القرار ....... انتشر اخيرا فيديو لطفل في الاول الابتدائي والمعلمة اثرت تصويره على تهدئته لم ...
الموضوع :
التربية تبحث جملة موضوعات "مهمة"
مواطنة : عظم الله اجوركم ...
الموضوع :
ألقاب الزهراء(ع) تعكس مكانتها وتبيِّن تقصيرنا!
اياد عبدالله رمضان حسين علي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ابي موظف عنده خدمه بالخمس وثلاثين سنه قبل داعش طلع للتقاعد وكان ...
الموضوع :
هيئة النزاهة تضع الخط الساخن للكشف عن حالات الفساد الاداري والمالي وشكاوى المواطنين
رسول حسن نجم : ليتنا نستفيد من التجربه الايرانيه وليت سياسيينا ومنظرينا يأخذوا هذه المسأله بجد ولا يألوا جهدا فيها لان ...
الموضوع :
إيران صراع مع الاستكبار لَن ينتهي، وضمانات البقاء هيَ القوٍَة
رسول حسن نجم : توضيح اكثر من رائع.. فعلا مشكلتنا الان هو عدم تمييز العدو من الصديق من قبل الكثيرين مع ...
الموضوع :
خذ الحكمة ولو من أفواه المنافقين..!
رسول حسن نجم : والله كلامك هذا في وسط الهدف ولم ارى فيه حرفا واحدا زائدا او انشاء وهي والله الحقيقه ...
الموضوع :
امريكا دولة مارقة لاتسمح باستقرار البلد !!!
الدكتور مسلم شكر : بارك الله فيك اجدت واصبت كبد الحقيقه ...
الموضوع :
كذبة حب الوطن..!
علي عبدالامير : الذي ينكر ما ورد بالمقالة عليه ان يقراء التاريخ ويدرس الجغرافية … اما تقول ان العراقيين اكديين ...
الموضوع :
من هم عرب العراق الحقيقيون
رسول حسن نجم : لافض الله فاك وجزيت خيرا.. فالشهادات(لاسيما في عراقنا الجريح) اصبحت مكمله للبدله الراقيه وباقي مستلزمات القيافه ولقد ...
الموضوع :
الشهادة العلمية والفخرية..هوس وموضة وأبتزاز 
فيسبوك