المقالات

المبادرات ليس للترحيب والإشادة بل للتطبيق؟


عدنان السباهي

كثيرة هي المبادرات التي طرحها رئيس المجلس الاعلى السيد عمار ألحكيم، من باب مشروع بناء الدولة العصرية العادلة التي تحقق المساواة وتطبق القانون على الجميع ، ولكن هناك تأخير وتسويف في ادخال المبادرات التي يتم طرحها الى نفق البيروقراطية والروتين والمزايدات ألسياسية، فالبعض من المشككين وأصحاب السلطة يقولون ومن اجل توهين المبادرة وإضعافها ، ان المجلس الاعلى لو كان لديه وزراء في الحكومة الحالية او مناصب مؤثرة فانه لايطلق مثل هذه ألمبادرات، ويكثر التنظير بان المبادرة يتوجب عند اطلاقها ، ان تطرح على ارضية صلبة وواقعية للتنفيذ ، ويجب ان ترسم المشكلة وتحليلها وإيجاد الحلول لها، وان تكون ذا مقبولية واستجابة من الاطراف المختلفة .فالأزمة الحقيقية هي في انعدام الثقة بين الاطراف السياسية الماسكة للسلطة والبرلمان ومحاولة كل طرف استقطاب مؤسسات الدولة باتجاهه وتربص كل طرف بالآخر، على عكس ما يشاهد من زيارات ومجاملات ، فعند طرح المبادرة تجد الترحيب من الجميع في كل مرة والإشادة والاعتراف بان فيها الحل الامثل لكنها لاتتحقق!! فالمشكلة تكمن في التيارات السياسية التي تؤيد مبادرات السيد الحكيم ولكن لا احد يريد تطبيقها ، لأنهم لهم اجندات لاتسمح بتطبيقها .ويؤكد مراقبون ان هذه المبادرات لو اخذت طريقها الى التطبيق لتغير واقع البلاد الخدمي والأمني والعمراني والثقافي والاجتماعي والزراعي والصناعي والاقتصادي، فهي تصب في مصلحة الشعب بكل فئاته وشرائحه ولجميع ألمحافظات، والحل برأي المتواضع بإعادة الثقة بين القادة السياسيين وان يتم الاتفاق على مبدأ الولاء للوطن اولا وأخرا وترك الولاءات الاخرى الدينية والحزبية والطائفية والمذهبية والقومية، لتمكنا من الوصول لبر الامان والدولة الحضارية والديمقراطية.

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
المقالات لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
التعليقات
----خلف ناصر عبد الله : اتمنى لكم التوفيق والسداد بحوث روعه غيتها اعلاء اعلام دين الله سبحانه:؟ ...
الموضوع :
تفسير "هذا صراطُ عليٍّ مستقيم" (الحجر: 41)
منير حجازي : العلاقات التي تربط البرزانيين بالكيان الصهيونية علاقات قديمة يطمح الاكراد من خلالها أن يساعدهم اليهود على إنشاء ...
الموضوع :
النائب مصطفى سند يُحرك شكوى ضد ممثل حكومة كردستان في المانيا دلشاد بارزاني بعد مشاركته احتفال في سفارة الكيان الصهيوني
منير حجازي : الاخت الفاضلة حياكم الله نقلتي قول (أنطوان بارا) في كتابه الحسين في الفكر المسيحي وهو يعقد مقارنة ...
الموضوع :
الحسين في قلب المسيح
ولي : بعد سنوات اليوم يقبل ابناء عنيفص منفذ المقابر الجماعية بحق الانتفاضة الشعبانية ١٩٩١ في الكلية العسكرية بينما ...
الموضوع :
محكمة جنايات بابل تحكم باعدام الارهابي رائد عنيفص العلواني قاتل 26 مواطنا ودفنهم في حديقة داره ببابل
زياد مصطفى خالد : احسنت تحليل واقعي ...
الموضوع :
مسرحية ترامب مع زيلنسكي والهدف الامريكي !!
ابو حسنين : انظرو للصوره بتمعن للبطل الدكتور المجاهد والصادق جالس امام سيد الحكمه والمعرفه السيد علي السستاني بكل تواضع ...
الموضوع :
المرجع الديني الأعلى السيد السيستاني يستقبل الطبيب محمد طاهر أبو رغيف
قتيبة عبد الرسول عبد الدايم الطائي : السلام عليكم اود ان اشكركم اولا على هذا المقال واستذكاركم لشخصيات فذة دفعت حياتها ثمنا لمبادئها التي ...
الموضوع :
كلمة وفاء لإعدادية الكاظمية!!
م خالد الطائي : السلام عليكم, شكرا لصاحب المقال, عمي مالك عبد الدايم الطائي: خريج 1970م، تخرج من كلية العلوم بغداد ...
الموضوع :
كلمة وفاء لإعدادية الكاظمية!!
ام زهراء : مأجورين باىك الله فيكم ...
الموضوع :
صلاة الإمام موسى بن جعفر الكاظم (عليه السلام) لقضاء الحوائج
علاء عبد الرزاق الانصاري : الاهم صلي على محمد وال محمد الطيبين الطاهرين ...
الموضوع :
صلاة الإمام موسى بن جعفر الكاظم (عليه السلام) لقضاء الحوائج
فيسبوك