المقالات

((( منظمة خلق تكفل الهاشمي ...عصفور كفل زرزور واثنينهم طيارة)))


عبد الخالق الفلاح كاتب واعلامي

من المعيب على منظمة دولية مثل الاتحاد الاوربي ان تستقبل مجرماً هارباً مطلوباً من قبل الانتربول (الشرطة الدولية بخط احمر) ولاانكا من ذلك كله بواسطة منظمة داخلة في سياق المنظمات الارهابية وممنوعة الانشطة ومعروفة لدى الكثير من البلدان الاوربية وامريكا وهي (منظمة منافقي خلق الارهابية الايرانية)التي اقترفت ابشع الجرائم بحق الشعب الايراني ابان وبعد ثورته العظيمة في 1979ووقفت الى جانب حكومة البعث الصدامي في العديد من الجرائم واهمها الانتفاضة الشعبانية 1990-1991وشاركت مع النظام لابادة الشعب الكوردي في كردستان العراق.ان السماح لمثل هذه المنظمة والمعروفة لدى القاصي والداني بتاريخها الدامي بأن تزكي وتقدم المساعدة للمجرم طارق الهاشمي وتدعمه للمشاركة في مثل هذا المؤتمر ولحقوق الانسان يمثل انتهاكاً صارخاً لسيادة العراق. ومن هنا فنحن نطالب الحكومة المؤقرة التحرك السريع لمتابعة ملف هذا المجرم وتعريفه كشخص مدان بقضايا ارهابية وبدعم سعودي - قطري بأكثر من مليارين ونصف المليار لاسقاط النظام والعملية السياسية وتصفية العديد من عناصر الامن والجيش وزرع روح الطائفية بين المجتمع العراقي وصدر بحقه احكام اعدام بقضايا عديدة وبأعتراف اعضاء مكتبة وحمايته ولازالت الكثيرة من القضايا المتهم فيها لن تصل الى دوائر الحكم . الدم العراقي الذي ينزف يومياً وبشكل مستمر اغلى من كل شئ ولايمكن تثمينه او تقيم كل قطرة دم يجب ان لاتكون ثمن لبقاء شخص او حكومة او سلطة لان كل ذلك زائل ويبقى التاريخ والوطن. لقد استمرت اصوات النشاز للطائفية تطلق من هنا وهناك لتزيد من ازيز التفجرات وعمليات القتل والهجمات لتخلط دماء ابناء البلد وانتهاج اساليب متنوعة الغرض منها زيادة القتل ولتحريك الشارع ضد السلطة فكلما تصاعدت حدة الخلافات السياسية في الداخل ازدات معها وتيرة التفجيرات وحصدت ارواح بريئة لتصبح مشروعاً قذراً تشبع به غرائزهم التي تصب بقتل كل من يخالفهم اولايخالفهم لانهم يمثلون عصور التخلف والانحطاط في هذا العصر ويمثلون مدارس فقهية متطرفة لاتعني لها سبيل للوصول الى غاياتهم العمياء حتى لو بقوا لوحدهم على الارض بسبب بعدهم عن المثل الاخلاقية والانسانية ومجموعة من البهائم المتوحشة لايفهمون قوانين للدين ولا الدنيا وهمهم امتصاص دم الانسان وتجارة وضيعة وبائسة وبأبخس الاثمان .وليس غريباً عند العراقيين ان المنفذون لهذه العمليات هم اشخاص مغفلين غير واعين ومجموعة من الجهلة اما الذين يعملون من اجل اعداد هؤلاء فأنهم عناصرمجرمة قذرة تخطط للاعداد والتنفيذ ويعد لها بتنوع في العمل والجهد بعد تقديم الاوفر للاطاحة بأكثر عدد من الضحايا بالارواح والامكانات والارهاب اليوم لم يعد جريمة عادية ابداً انما اهداف وثقافات وسياسات وتحتاج الى جهود مشتركة لغرض القضاء على مفاصلها والمنظمات الدولية مسؤولة لغرض دفع الارهاب وإلا ستنفجر بوجه العالم كله اذا لم توحد الجهود لتطويقه ولايوجد ما يمنع تحركها .والانتكاسات التي يشهدها العراق واشدت في الاونة الاخير ورائها سموم وارادات حاقدة وتكفيرية ومؤسسات دولية تقدم الدعم المادي والمعنوي بكل اشكاله وانواعه ليصبح العراق مختبراً لهذه الافة الخطيرة ويحتاج الى مساعدات دولية واعية لرسم استراتيجية مشتركة لوضع حد لتحرك الارهاب والسياسات المتكاملة لوقف محركه والوقوف بوجهه وعلى كافة الاصعد وظاهرة تهدد السلم العالمي والامن القومي والاجتماعي للدول والشعوب الناهضة ...ان الارهاب عامل مساعد لتعطيل العملية السياسية المتنامية. ودماء العراقيين التي تراق لايمكن السكوت عنها اوتبريرها والعنف المتصاعد والذي يحصد يومياً عشرات من الارواح مرعب ويزيد من حجم التحديات التي يواجهها الشعب ويحتاج الى الاستراتيجية الوطنية والتعاون الاقليمي والدولي واشاعة المفاهيم والافكار الانسانية والدينية الصحيحة والخيرة للتعايش والتسامح وصيانة كرامة الانسان وحريات سليمة لصد الافكار الظلامية الدخلية المنبوذة وقمعها في مهدها والتي تحاول قوة الشر على زرعها وتنميتها في المجتمع مثل العنف والقتل ويستوجب من الدولة ايضاً سد الفراغات التي يستطيع الارهاب من التوغل خلاله مثل توفير العمل والقضاء على البطالة وتوفير الحياة الكريمة ومعالجة الاثار المترتبة عليه والتي تخلفه العمليات الارهابية المجرمة بالتعويض المادي المجزي وتوحيد القوى الوطنية جهودها للحد من انتشار هذه المعضلة السيئة وبحلول مشتركة عبر مؤتمرات مفيدة وتطبيق قراراتها الصالحة بحكمة لأخذ زمام المبادرة لمكافحة الارهاب الذي لازال يهدد السلام والامن العالميين مع الاسف...

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
المقالات لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
التعليقات
عراقي أصيل
2013-10-22
الاتحاد الأوربي واتحاد البرلمان العالمي كلاهما يتامرون على العراق !!! بدفع من أطراف خارجية ومنها منظمة منافقي خلق الأرهابية ... وقد سبق أن تبنى الاتحاد الارهابي الدايني وساهم باخراجه من ماليزيا ( التي رفضت تسليم الدايني للعراق ، وفي نفس الوقت الحكومة العراقية تمنحها فرصة الدخول في الاستثمار ) ... والدايني الآن يعيش بالاموال التي سرقها من العراق ومن الذين اختطفهم وقتلهم في بلجيكا ... وهذا يمثل فشل في ملف العلاقات الخارجية .. وفشل لهوشيار زيباري الذي يعمل لصالح كردستان أكثر مما يعمل للعراق
adil
2013-10-22
هذولة يمكم كاعدين ما تحاكموهم اذا بيكم حظ كافي بس كلام دجل مو ما خليتو للعراق اي كرامه
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
التعليقات
----خلف ناصر عبد الله : اتمنى لكم التوفيق والسداد بحوث روعه غيتها اعلاء اعلام دين الله سبحانه:؟ ...
الموضوع :
تفسير "هذا صراطُ عليٍّ مستقيم" (الحجر: 41)
منير حجازي : العلاقات التي تربط البرزانيين بالكيان الصهيونية علاقات قديمة يطمح الاكراد من خلالها أن يساعدهم اليهود على إنشاء ...
الموضوع :
النائب مصطفى سند يُحرك شكوى ضد ممثل حكومة كردستان في المانيا دلشاد بارزاني بعد مشاركته احتفال في سفارة الكيان الصهيوني
منير حجازي : الاخت الفاضلة حياكم الله نقلتي قول (أنطوان بارا) في كتابه الحسين في الفكر المسيحي وهو يعقد مقارنة ...
الموضوع :
الحسين في قلب المسيح
ولي : بعد سنوات اليوم يقبل ابناء عنيفص منفذ المقابر الجماعية بحق الانتفاضة الشعبانية ١٩٩١ في الكلية العسكرية بينما ...
الموضوع :
محكمة جنايات بابل تحكم باعدام الارهابي رائد عنيفص العلواني قاتل 26 مواطنا ودفنهم في حديقة داره ببابل
زياد مصطفى خالد : احسنت تحليل واقعي ...
الموضوع :
مسرحية ترامب مع زيلنسكي والهدف الامريكي !!
ابو حسنين : انظرو للصوره بتمعن للبطل الدكتور المجاهد والصادق جالس امام سيد الحكمه والمعرفه السيد علي السستاني بكل تواضع ...
الموضوع :
المرجع الديني الأعلى السيد السيستاني يستقبل الطبيب محمد طاهر أبو رغيف
قتيبة عبد الرسول عبد الدايم الطائي : السلام عليكم اود ان اشكركم اولا على هذا المقال واستذكاركم لشخصيات فذة دفعت حياتها ثمنا لمبادئها التي ...
الموضوع :
كلمة وفاء لإعدادية الكاظمية!!
م خالد الطائي : السلام عليكم, شكرا لصاحب المقال, عمي مالك عبد الدايم الطائي: خريج 1970م، تخرج من كلية العلوم بغداد ...
الموضوع :
كلمة وفاء لإعدادية الكاظمية!!
ام زهراء : مأجورين باىك الله فيكم ...
الموضوع :
صلاة الإمام موسى بن جعفر الكاظم (عليه السلام) لقضاء الحوائج
علاء عبد الرزاق الانصاري : الاهم صلي على محمد وال محمد الطيبين الطاهرين ...
الموضوع :
صلاة الإمام موسى بن جعفر الكاظم (عليه السلام) لقضاء الحوائج
فيسبوك