المقالات

الشيعي يلطم مرتين

598 10:34:00 2013-12-07

سامي جواد كاظم

لا يمكن لاي شخص موال لاهل بيت الرحمة عليهم السلام او يعلم بتفاصيل واقعة الطف الا وتاخذه العبرة ونحن الشيعة بسبب احياء شعائر الحسين عانينا ما عانيناه واصبح همنا الوحيد كيف نحي شعائر الحسين من غير الالتفات الى امور اخرى مهمة او قد نلتفت اليها باهمية اقل من اهمية احيائنا لشعائر الحسين عليه السلام ، وبعد سقوط طاغية العراق انطلقت الشيعة بكل ثقلها لاحياء الشعائر الحسينية وتفريغ ما كانت تحمل في داخلها من شوق لمواساة اهل البيت عليهم السلام باستشهاد الحسين عليه السلام .الان وقف الشيعة عند هذا المطلب واما ما يحدث من تفجير وقتل وتهجير فالاكتفاء بالتنديد واللطم على امواتنا لاننا نعتبر ان الحكومة الشيعية هي من ستتكفل بما يهم العراق عامة والشيعة خصوصا لانهم مواطنون عراقيون وياملون بنسمة من نسمات الحرية واحترام الكيان الشيعي لانه انسان له الحق في ذلك اما ان نسكت على ما يجري علينا من مصائب طالما اننا نستطيع احياء الشعائر الحسينية المقدسة فهذا امر مرفوض واعتقد ان هنالك ـ وهم القلة ـ الذين يروون معالم الطريق الذي يسير عليه الشيعة بل انه دهليز نهايته لا تسر الامام الحسين عليه السلام وهو يرانا بهكذا حال وكان لسان حاله يقول انا دفعت الثمن لا لكي تبكون وتزورون فقط بل ان هنالك استحقاقات اخرى انتم مطالبون بها مثلما انتم مطالبون بمواساتنا .نحن اشبعنا صدورنا وعقولنا من كل ما له علاقة بذكر الحسين عليه السلام وهذا الاشباع هو احساسي وشعوري في قلوبنا وفي الجانب الاخر ـ اي الارهابي ـ ينتظرنا متى نتجمع لغرض اللطم فيرسلون من يقوم بتفجير جسده النتن مخترقا كل الحواجز التي من المفروض ان توفرها الحكومة الشيعية بل زاد على ذلك ان التخطيط والتمويل ياتي من دول ومخابرات من خارج العراق والحكومة العراقية تحمل غيرها ذنب سفك دمائنا .لربما هنالك امور خلف الكواليس بين القادة الشيعة فيما بينهم وبين القادة السنة وحتى العرب لايعلمها الشيعة ولكن الذي نعلمه ونحس به ونعيش فيه هو قتل الشيعة وما طوزخرماتو ببعيدة عنكم فليس المهم بالنسبة لنا ماذا يجري ما وراء الكواليس المهم النتائج والنتائج مخيبة للامال .الساحة العربية مشتعلة ليس لاجل تغيير حكومات او اسقاط دكتاتوريات بل لاجل طائفة اسمها الشيعة ، ففي سوريا تحترق الاجساد وتهدم الاملاك ليس من اجل حكومة بل من اجل شعب يحمل في ضميره حب الحسين عليه السلام والعالم ينظر الى سوريا نظرة اهتمام لاجل انهاء المؤامرة وما جنيف -2 الا مهزلة من مهازل الامم المتحدة فهل انتبهت الى ما يجري في البحرين ؟ مع العلم ان الشعب البحراني قضيته عادلة وتتمتع بكل البراهين والادلة القانونية والسياسية والشرعية فماذا قررت الامم المتحدة ومجلس الامن ؟ لا شيء لان المستفيد غالبية الشعب البحراني وهم من الشيعة ولا نغمط حق الشرفاء من السنة الذين يطالبون بنفس مطالب الشيعة من اجل حرية وكرامة وليس من اجل شيعة وهو عين مطالب الاغلبية في البحرين ولكن السعودية ومن ورائها من الدول العميلة تنظر الى ثورة البحرين نظرة طائفية ، هذا الواقع الذي نحاول ان نتناساه او نجهله واذا ما اشار شخص ما الى ما يجري في البحرين والعراق وسوريا يقال عنه انه طائفي او قد يغير مسار التعاطف ان وجد من العالم معه طالما قلنا ان الاغلبية مظلومة ، ولنخسر تعاطفهم حتى نكسب انفسنا وذاتنا ووجودنا ، نحن نخطط لاحياء الشعائر وهم يخططون لقتلنا ،وحقا ان الشيعي يلطم مرتين مرة على الحسين عليه السلام ومرة على فقده احبائه احذر من قد يسيء فهم المقال الحسين وشعائر الحسين فوق كل الشيء والشعائر هي الطريق السليم للحرية وصون الكرامة وليست الغاية اي عندها نقف

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
المقالات لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
التعليقات
محمود
2013-12-08
ان استلم المالكي السلطة واتباعة للمرة الثالثة سنكون لاطمين على طول . والستار الله
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
دينار بحريني 0
يورو 0
الجنيه المصري 0
تومان ايراني 0
دينار اردني 0
دينار كويتي 0
ليرة لبنانية 0
ريال عماني 0
ريال قطري 0
ريال سعودي 0
ليرة سورية 0
دولار امريكي 0
ريال يمني 0
التعليقات
حيدر الاعرجي : دوله رئيس الوزراء المحترم معالي سيد وزير التعليم العالي المحترم يرجى التفضل بالموافقه على شمول الطلبه السادس ...
الموضوع :
مجلس الوزراء : موقع الكتروني لإستقبال الشكاوى وتقديم التعيينات
سهام جاسم حاتم : احسنتم..... الحسين بن علي بن أبي طالب عليهما السلام.جسد اعلى القيم الانسانية. لكل الطوائف ومختلف الاقوام سواء ...
الموضوع :
الحسين في قلب المسيح
Muna : بارك الله فيكم ...احسنتم النشر ...
الموضوع :
للامام علي (ع) اربع حروب في زمن خلافته
الحاج سلمان : هذه الفلتة الذي ذكرها الحاكم الثاني بعد ما قضى نبي الرحمة (ص) أعيدت لمصطفى إبن عبد اللطيف ...
الموضوع :
رسالة الى رئيس الوزراءالسابق ( الشعبوي) مصطفى الكاظمي
فاديه البعاج : اللهم صلي على محمد وال محمد يارب بحق موسى ابن جعفر ان تسهل لاولادي دراستهم ونجاح ابني ...
الموضوع :
صلاة الإمام موسى بن جعفر الكاظم (عليه السلام) لقضاء الحوائج
محمد الخالدي : الحمد لله على سلامة جميع الركاب وطاقم الطائرة من طيارين ومضيفين ، والشكر والتقدير الى الطواقم الجوية ...
الموضوع :
وزير النقل يثني على سرعة التعاطي مع الهبوط الاضطراري لطائرة قطرية في مطار البصرة
Maher : وياريت هذا الجسر يكون طريق الزوار ايضا بأيام المناسبات الدينية لان ديسدون شارع المشاتل من البداية للنهاية ...
الموضوع :
أمانة بغداد: إنشاء أكبر مجسر ببغداد في منطقة الأعظمية
ساهر اليمني : الَّذِينَ إِن مَّكَّنَّاهُمْ فِي الْأَرْضِ أَقَامُوا الصَّلَاةَ وَآتَوُا الزَّكَاةَ وَأَمَرُوا بِالْمَعْرُوفِ وَنَهَوْا عَنِ الْمُنكَرِ وَلِلَّهِ عَاقِبَةُ الْأُمُورِ ...
الموضوع :
السوداني : عاشوراء صارت جزءا من مفهومنا عن مواجهة الحق للباطل
هيثم العبادي : السلام عليكم احسنتم على هذه القصيدة هل تسمح بقرائتها ...
الموضوع :
قصيدة الغوث والامان = يا صاحب الزمان
فيسبوك