المقالات

الدواعش والمقدسات

1152 2014-06-23

د.فراس الكناني

لماذا تريد الدواعش هدم المقدسات ؟ سؤال يتبادر إلى الأذهان ويلح بحثا عن إجابة.. هل السبب عقائدي فكري؟ أم انه نزوة عابرة؟ أم انه انحراف خلقي؟ 
أن البحث في جينات الدواعش غير معقد..
وهو ان كان مزعج فلا بد من الوغول فيه, لا لسبب إلا أنهم اليوم من طريق ألا توافقات السياسية, وتغليب المصالح الفئوية وبلورتها لتظهر للعوام بأنها مظلومية مذهبية, او نوع من الحرمان المكتسباتي, فضلا عن نفس الخيانة التي جبل عليها الجبناء حفاظا على أرواحهم التي لا تساوي شي في معادلة التضحية من اجل الوطن, أدى إلى ظهورهم ألمشكلاتي بحيز يفرض علينا أن نبحث فيه قبل ان يستفحل خطرهم فيصبح ظاهرة تهدد دول العالم اجمع.
أن أفعال الدواعش تجعلنا نشك بإسلامهم, فقد أباحوا المحرمات الموبقات, كنكاح الأخ أخته او زوجة أخيه ومن كانت على ذمة شخص أخر, كما أننا لم نراهم يوما يصلون, بل رأيناهم دائما وسخين قذرين يرفضون قص شعورهم, ولا يعلنون أسمائهم الحقيقية, كونهم يشكون بمصدر وسبب وجودهم, فيطلقون على أنفسهم الكنى فقط كا أبو دجانة وأبو قتادة وغير ذلك.
طبعا من يبيح الزنا قد يكون هو سبب وجوده..
وكثير هم اللقطاء في العالم؛ فربما كان هناك غدا دواعش مسيح, ودو اعش يهود, ودو اعش بوذية, وشبيه الشي منجذب إليه, ولهذا تجدهم فسيفساء عجيبة من كل القبائل والديانات والشعوب عانوا التهميش والإقصاء, ومن باب أثبات الوجود ذابوا في مجاميع التخريب.. 
من هنا ينبغي رفضهم ومحاربتهم للقضاء عليهم نهائيا؛ لا السماح لهم بالوجود هم كالسرطان ياكل في جسم الإنسانية والمدنية بأفكاره الهدامة والمعادية..
طبيعي أن الأفراد المنحرفين, يرفضون كل قيمي او ما يحمل دلالات قيمية,كآثار الأنبياء والأولياء وبيوت العبادة؛ ويسعون لهد كل بناء يفيض على الناس بالروحانية, او يسمح لهم بمراجعة ذواتهم, والتفكر بأعمالهم لتصحيح المسارات الخاطئة ضمن خارطة حياتهم..
ولعل تشبههم بالمسلمين, وظهورهم الأول في عوالم الإسلام بين ظهراني البلاد الإسلامية, جعل منهم يبحثون عن الرموز والمقدسات الإسلامية؛ وقد أظهرت كثير من التقارير التي بثتها قنوات لها وزن كالحرة والعربية وجود أوربيين وأفارقة وأمريكان (غير مسلمين) في صفوفهم بالتأكيد هذا لا يمنع ان يتعرضوا لكل الكنائس والمعابد, ومقامات الصحابة والعلماء... هم اليوم يعيشون العالم في أكذوبة رفضهم الشيعة ونصرتهم لأهل السنة..
هم يعرفون أن لا مجال لبقائهم أن لم يتلونو كالحرباء.

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
المقالات لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
دينار بحريني 0
يورو 0
الجنيه المصري 0
تومان ايراني 0
دينار اردني 0
دينار كويتي 0
ليرة لبنانية 0
ريال عماني 0
ريال قطري 0
ريال سعودي 0
ليرة سورية 0
دولار امريكي 0
ريال يمني 0
التعليقات
حيدر الاعرجي : دوله رئيس الوزراء المحترم معالي سيد وزير التعليم العالي المحترم يرجى التفضل بالموافقه على شمول الطلبه السادس ...
الموضوع :
مجلس الوزراء : موقع الكتروني لإستقبال الشكاوى وتقديم التعيينات
سهام جاسم حاتم : احسنتم..... الحسين بن علي بن أبي طالب عليهما السلام.جسد اعلى القيم الانسانية. لكل الطوائف ومختلف الاقوام سواء ...
الموضوع :
الحسين في قلب المسيح
Muna : بارك الله فيكم ...احسنتم النشر ...
الموضوع :
للامام علي (ع) اربع حروب في زمن خلافته
الحاج سلمان : هذه الفلتة الذي ذكرها الحاكم الثاني بعد ما قضى نبي الرحمة (ص) أعيدت لمصطفى إبن عبد اللطيف ...
الموضوع :
رسالة الى رئيس الوزراءالسابق ( الشعبوي) مصطفى الكاظمي
فاديه البعاج : اللهم صلي على محمد وال محمد يارب بحق موسى ابن جعفر ان تسهل لاولادي دراستهم ونجاح ابني ...
الموضوع :
صلاة الإمام موسى بن جعفر الكاظم (عليه السلام) لقضاء الحوائج
محمد الخالدي : الحمد لله على سلامة جميع الركاب وطاقم الطائرة من طيارين ومضيفين ، والشكر والتقدير الى الطواقم الجوية ...
الموضوع :
وزير النقل يثني على سرعة التعاطي مع الهبوط الاضطراري لطائرة قطرية في مطار البصرة
Maher : وياريت هذا الجسر يكون طريق الزوار ايضا بأيام المناسبات الدينية لان ديسدون شارع المشاتل من البداية للنهاية ...
الموضوع :
أمانة بغداد: إنشاء أكبر مجسر ببغداد في منطقة الأعظمية
ساهر اليمني : الَّذِينَ إِن مَّكَّنَّاهُمْ فِي الْأَرْضِ أَقَامُوا الصَّلَاةَ وَآتَوُا الزَّكَاةَ وَأَمَرُوا بِالْمَعْرُوفِ وَنَهَوْا عَنِ الْمُنكَرِ وَلِلَّهِ عَاقِبَةُ الْأُمُورِ ...
الموضوع :
السوداني : عاشوراء صارت جزءا من مفهومنا عن مواجهة الحق للباطل
هيثم العبادي : السلام عليكم احسنتم على هذه القصيدة هل تسمح بقرائتها ...
الموضوع :
قصيدة الغوث والامان = يا صاحب الزمان
فيسبوك