المقالات

وأنهزم البعث / عمار جبار الكعبي

1846 2016-07-31

عمار جبار الكعبي 

نص الدستور العراقي في مادته السابعة بوجوب تشريع قانون يحضر بموجبه كل كيان او نهج يتبنى العنصرية او الاٍرهاب او التكفير او التطهير الطائفي او يحرض او يمهد او يمجد او يروج او يبرر له ، وخاصة البعث ورموزه وتحت اي مسمى كان 

في تجربة عراقية حديثة ، شبيهة بتجربة أوربا مع النازية ، اختيرت لكونها تعتبر حلاً جذرياً لمثل هكذا مواقف تحترم حقوق الانسان ، والدماء التي سالت على يد المجرمين ، تم تجريم حزب البعث كما تم تجريم النازية في أوربا منذ اكثر من سبعين عاماً ، اذ اصبحت من المحظورات من حيث الشكل والجوهر بشكل نهائي ، وهو ما يعتبر نقطة تحول في مسار النظام الديمقراطي الفتي في العراق ، اذ تم قطع دابر البعث ، والقضاء على احلامهم في العودة الى حكمهم المشئوم بأي شكل كان وتحت اي ذريعة كانت 

وتنفس الاسلام المحمدي العلوي اخيراً ، من اكثر المناهج والافكار طغياناً وجبروةً واستكباراً ، حاكمنا الطاغية ، واليوم نحظر بعثه ، وهو خطوة في الاتجاه الصحيح ، التي تختتم بالقضاء على فكره ، عن طريق المناهج والرؤى التي تنساب الى فكر الأجيال القادمة ، لنجعلها تؤمن بحقوق الآخرين وهويتهم ومقدساتهم 

شاءت الاقدار ان يكون التصويت على حظر حزبهم المشئوم وفكرهم النتن ، في يوم ٣٠ تموز ، وهو نفس اليوم الذي كانوا يحتفلون به بذكرى ثورتهم المزعومة ، ثورة ٣٠ تموز التي مكنت البعث وازلامه من الوصول الى السلطة ، وسلطتهم على رقاب الجماهير التي عانت منهم الامرين ، وجاء اليوم الذي ثبت وعد الله في معاقبة الظالمين ، كما في قانون التداول في قوله تعالى " وتلك الايام نداولها بين الناس " ، فالظالمون لا يخلدون ، ومهما تجبروا فأنهم سيذلون اذلالاً كبيراً

انهزم البعث ، وانتصر الشعب ، وظهر الحق ، وزهق الباطل ، انتصر المجاهدون الذين ضحوا بدمائهم لأجل حريتنا وكرامتنا ، اليوم ثأرنا لدماء الشهيد الصدر ، ودماء السيد مهدي الحكيم ، لجميع شهداء العراق بكل ميولهم ومعتقداتهم ومتبنياتهم ، اليوم انتصرت الحوزة ، انتصر العراق ، انها لمن سَنَن التاريخ ، قُتل الحسين ولكنه خُلد ، وتلاشى تاريخ يزيد ، كما كان جميع الطغاة ، واليوم انتصرت النجف ، وذل البعث وانصاره وكل من حلم بعبودية جديدة ، فلا مكان لكم في وطن أب الأحرار .

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
المقالات لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
التعليقات
Dhia Taher : السيد الوزير الطاقة في بريطانيا عندما لا تتوفر قوانيين دولية لدى امريكا وإسرائيل تلجا امريكا ومعھا إسرائيل ...
الموضوع :
بريطانيا: لن نشارك في حرب لا أهداف واضحة لها وخطتنا خفض التصعيد
Dhia Taher : استاذ انت مريض بالاخبار يقولون عليك لديك رعشھ مثل جورج دبليوا بوش الصغير ...
الموضوع :
وزير الحرب الأمريكي: نعمل وفق خطة لتدمير القدرات العسكرية الإيرانية
سامي جواد : نسيت ان انبه ان حتى الدولة العثمانية المستبدة هي أيضا من أوربا ...
الموضوع :
تاريخ اسود للارهاب الاوربي في الوطن العربي
غانم الجبوري : مابعد النار المشرقيه هل تتبعها معركه قرقيسيا ...
الموضوع :
النار المشرقية نار الفرج، فرج آل محمد..!
طاهر باقر : انا استغرب لماذا لابد ان يقدم شاب عراقي على الانتحار من اجل مسألة تافهة مثل هذه القضية ...
الموضوع :
انتحار طالب بعد عودته من الامتحان في واسط
باقر : والنعم من النواصب الدواعش والجولاني ..... والنعم من اتباع الصحابة ...
الموضوع :
الاردن يطرد عدد من اطفال غزة المصابين وعوائلهم بحجة ان الاردن مفلس
علي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته نتمنى من أدارة المطار أن تسمح بدخول السيارات لأستقبال المسافر لأن نحن ...
الموضوع :
وزارة النقل تعلن قرب افتتاح ساحة النقل الخاص بمطار بغداد الدولي
الحسين بن علي : الحفيد للجد السعيد ياجد عُد فكلنا اشتقنا لرؤياك وضحكة محياك ياعذب الماء ...
الموضوع :
صورة لاسد المقاومة الاسلامية سماحة السيد حسن نصر الله مع حفيده الرضيع تثير مواقع التواصل
باقر : انت غلطان وتسوق الاوهام.... حثالات الأرض هم أهالي تكريت والانبار وديالى والموصل.... ...
الموضوع :
حماقة البعث والوجه الآخر لتكريت.
ضياء عبد الرضا طاهر : حبيبي ھذا الارھابي محمد الجولاني ھو مثل جورج دبليوا بوش الصغير وترامب صعد وصار رئيس واستقبال حافل ...
الموضوع :
صورة للارهابي ابو محمد الجولاني عندما كان معتقلا في سجن بوكا عام 2005
فيسبوك