المقالات

في أربعينيته..البلد بحاجة لهكذا قادة| مرتضى آل مكي

1478 2016-08-04

مرتضى ال مكي

لم يهدأ له بال حتى التقى درب الجهاد، لم يناله اعتباطاً بل جعلته عدة أمور ان يصل لمبتغاه، كان يلقبه اقرانه وهو بسن العاشرة (أبو الافاعي)، لأنه لم يأبه لأفاعي الصحاري التي كان يقطنها في محافظة ميسان، توفى والده وهو ذو السنتين وتكلف بمعيشته عمه أبو ذرب.

كان يهوى التدريب والحرب، انخرط ضمن صفوف المقاومة وهو في سن الخامسة عشر سنه، ليترك دراسته التي كان متفوقاً فيها، ويتوجه للدراسة الجهادية، تغذت معه روح التضحية منذ صباه، حتى قاد معارك كثيرة ارهقت النظام المباد.

نفذ عده صولات وخطط لأٌخر، قاد مجاميع مناهضة للعنف الصدامي، نجح في ود الحكيم وثقته، حتى نال النصر بسقوط الزمر التي كان يحاربها، توجه بعدها للعمل السياسي، الذي لم يطلب في يوم ما أي منصب، في حكومات كان هو السبب في وصولها لسدة الحكم.

أصبح الموجه الرئيس لأغلب الخطط السياسية في حكومات ما بعد (2003)، أصبح عضوا للشورى المركزية لتيار شهيد المحراب، ما ان فاحت نتانة الدواعش، حتى تصدى لهم مدافعا عن مرقد عقيلة الطالبيين، شارك بمعارك كبيرة، وكان من مؤسسي سرايا أنصار العقيدة.

أول من لبى فتوى الجهاد الكفائي تحت راية سرايا الجهاد، شارك في معارك جرف الصخر وتكريت والبو شجل وعامرية الفلوجة وأخيرا في الفلوجة، كان جندياً مدافعاً رفع راية النصر وزف البشرى لعدة مرات، شهد له من رافقه.

في نصف رمضان كان قائداً للاستطلاع، فتسللت له رصاصة العدو التي كان يتمناها منذ سنوات، لتلقي به صائماً عطشاناً، مضمخاً بدماء النصر والشهادة، ليحقق ما عمل لأجله بعد سني من الجهاد والتضحية.

 

خلاصة القول: كان صالحاً في اللغة والاصطلاح، من عرفه فقد عرفه، ومن لم يعرفه فليبحث عن قائدا اذاق اعداءه الويلات، انه القائد الشهيد السيد صالح البخاتي.

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
المقالات لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
التعليقات
Dhia Taher : السيد الوزير الطاقة في بريطانيا عندما لا تتوفر قوانيين دولية لدى امريكا وإسرائيل تلجا امريكا ومعھا إسرائيل ...
الموضوع :
بريطانيا: لن نشارك في حرب لا أهداف واضحة لها وخطتنا خفض التصعيد
Dhia Taher : استاذ انت مريض بالاخبار يقولون عليك لديك رعشھ مثل جورج دبليوا بوش الصغير ...
الموضوع :
وزير الحرب الأمريكي: نعمل وفق خطة لتدمير القدرات العسكرية الإيرانية
سامي جواد : نسيت ان انبه ان حتى الدولة العثمانية المستبدة هي أيضا من أوربا ...
الموضوع :
تاريخ اسود للارهاب الاوربي في الوطن العربي
غانم الجبوري : مابعد النار المشرقيه هل تتبعها معركه قرقيسيا ...
الموضوع :
النار المشرقية نار الفرج، فرج آل محمد..!
طاهر باقر : انا استغرب لماذا لابد ان يقدم شاب عراقي على الانتحار من اجل مسألة تافهة مثل هذه القضية ...
الموضوع :
انتحار طالب بعد عودته من الامتحان في واسط
باقر : والنعم من النواصب الدواعش والجولاني ..... والنعم من اتباع الصحابة ...
الموضوع :
الاردن يطرد عدد من اطفال غزة المصابين وعوائلهم بحجة ان الاردن مفلس
علي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته نتمنى من أدارة المطار أن تسمح بدخول السيارات لأستقبال المسافر لأن نحن ...
الموضوع :
وزارة النقل تعلن قرب افتتاح ساحة النقل الخاص بمطار بغداد الدولي
الحسين بن علي : الحفيد للجد السعيد ياجد عُد فكلنا اشتقنا لرؤياك وضحكة محياك ياعذب الماء ...
الموضوع :
صورة لاسد المقاومة الاسلامية سماحة السيد حسن نصر الله مع حفيده الرضيع تثير مواقع التواصل
باقر : انت غلطان وتسوق الاوهام.... حثالات الأرض هم أهالي تكريت والانبار وديالى والموصل.... ...
الموضوع :
حماقة البعث والوجه الآخر لتكريت.
ضياء عبد الرضا طاهر : حبيبي ھذا الارھابي محمد الجولاني ھو مثل جورج دبليوا بوش الصغير وترامب صعد وصار رئيس واستقبال حافل ...
الموضوع :
صورة للارهابي ابو محمد الجولاني عندما كان معتقلا في سجن بوكا عام 2005
فيسبوك