المقالات

امرأة تحمل قلب حيدر..

753 2016-11-19

باسم العجري
شجاعة المرء مكتسبة؛ أم هي في الروح أصلا، ومتوارثة، من الإباء والأجداد، سؤال يطرح على العقل؟ وأجابته من التاريخ، والدراسات التي خاضت في هذا المجال، هناك من يقول إنها مكتسبة، أي عندما تدخل عالم القتال والحرب، ستواجه كثير من الضغوطات والحرب النفسية، وأثرها عليك سيكون قوي وهناك أما الانهيار، أو تجتاز الاختبار بنجاح، وهذا يعود على مدى قوة التحمل، والصبر الذي تتحمله نفسك، من خلال الحياة، وتعقيدات العالم المحيط بك، أو العامل الوراثي وتأثيره فيك.
ثمة حادثة مضى عليها قرون، غاب فيها التكافؤ، رجال تقيس بمنظار قوة السلطة، والمبادئ أمام المال غيبت، في ذلك العصر، وأصبحت عناصر القوة التقرب من رأس السلطة، تدفعهم النفس المتوهمة، بأن العدالة هو الدفاع عن كرسي السلطة، وأن كان ظالما وجبارا، رجال تلهث وراء الطاغية المعتوه، لكي ينالوا جائزتهم، حفنة من الدنانير؛ يعشون بها مرفهين، لفترة من الزمن، أما من ناحية الحق والباطل فهذا بعيد عن عقولهم التي عميت بحب المال، والخوف من السلطة الظالمة. 
قوة فولاذية وشجاعة متماسكة، واختيار واثق، وثوابت عالية الجودة، وصبر لا محدود، وعزة وكبرياء ليس له مثيل، شموخ نخلة، وجبل من الإباء، وعنفوان ممزوج بروح المسك والعطاء، رائحة زكية، من نفحة فاطمية، وسلالة نبوية محمدية، وشجاعة بلاغية حيدرية، وحنكة حسنيه، تقدم قربانا إلى رب العلى، رأسا حسينينا محمديا علويا، من أجل دين الحق ورفع رايته، قدمت عشرة من أخوتها، واثنان من أبنائها، وقفت تبين المشروع الإلهي، وتعلن عليهم الحرب وتوبخهم في عقر دارهم. أنها مديرة أعلام الثورة الحسينية، زينب(عليها السلام(.
تمر ذكرى سبي أل البيت (عليهم السلام) في أيام الحرب على داعش، وهذا الأمر يمنحنا قوة وصلابة، لمقارعة التكفيريين، وطردهم من أراضينا، نستمد قوتنا من الولاء المحمدي العلوي الأصيل، منهج أهل البيت (عليهم السلام)، هو سر اندفاعنا لتحرير أرضنا، مصدر القوة يكمن في أيماننا بمبادئنا الإسلامية، فهي التي منحت جبل الصبر والإباء القوة، في الوقوف، بوجه طاغية الإسلام يزيد لعنه الجبار.
في الختام؛ امرأة تحمل قلب حيدر، نشرت مبادئ الثورة الحسينية فهي المصداق الحقيقي للثورة.

 

 

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
دينار بحريني 3125
يورو 1315.79
الجنيه المصري 74.24
تومان ايراني 0.03
دينار اردني 1694.92
دينار كويتي 4000
ليرة لبنانية 0.79
ريال عماني 3125
ريال قطري 328.95
ريال سعودي 318.47
ليرة سورية 2.32
دولار امريكي 1190.48
ريال يمني 4.78
التعليقات
قحطان عبد سلمان : السلام عليكم اني خريج منذ 2003 بكلوريوس تعليم تكنلوجي/قسم الهندسه الميكانيكيه ورب اسره مكونه من 7 اشخاص ...
الموضوع :
دائرة شؤون المواطنين في الأمانة العامة لمجلس الوزراء تستقبل شكاوى المواطنين عبر موقعها الإلكتروني
احمد : عدلو رواتب الموظفين وخاصتا موظفين الصناعة والمعادن ...
الموضوع :
تعرّف على ما سيتقاضاه النواب والرئاسات وفقا لقانون إلغاء الامتيازات
علي الجبوري : احسنت استاذ وضعت يدك على الجرح النازف استمر رجاءا ...
الموضوع :
تهديم الدولة بجيوش الكترونية - الحلقة الاولى
علي عبدالله عبدالامير : أنا ابن الشهيد عبدالله عبدالامير شهيد المقابر الجماعيه وأنا اقدم ع وظيفه وماكو وماخليت مكان ماقدمت بي ...
الموضوع :
دائرة شؤون المواطنين في الأمانة العامة لمجلس الوزراء تستقبل شكاوى المواطنين عبر موقعها الإلكتروني
almaliky1990 : عندي مجموعة من الاسئلة اريد طرحها على سماحة الشيخ الصغير اعزه الله تتعلق بالشأن المهدوي فهل هناك ...
الموضوع :
بالفيديو .... الاسرائليون يعتبرون الامام المفدى السيد علي السيستاني بالعدو الخفي او الشبح
محمد : أفضل حل اعلان حكومة طوارئ برئاسة السيد عادل عبد المهدي مده 6 سنوات تجمد الدستور وتكتب دستور ...
الموضوع :
رسالة الى السيد عادل عبد المهدي
فاطمة خالد جواد : يسقط محمد بن سلمان وأبوه الفاسق الفاجر اليهود ي عبيد نتنياهو الدجال ويسقط الطغاة وتحيا دماء الشهداء ...
الموضوع :
نصح بن سلمان فمات في سجون السعودية !
أبو علي القره غولي : أحسنتم وفقكم الله تعالى أرى أننا اليوم قد مررنا بمحطة واحدة من محطات الإبتلاء والغربلة والتمحيص، ولابد ...
الموضوع :
(هل تكون قناة الشرقية اليهودية ملهمة الحراك في العراق)
رعد الموسوي : اخواني رجاءا توضيح ،،من هم الحواسم ؟ وهل هؤلاء خطرين ؟ انا اعيش في الخارج واحد الاخوان ...
الموضوع :
‏عبد الكريم خلف يعاتب أبناء الوسط والجنوب لمشاركتهم في حملة ضده ويؤكد: لن نسمح للحواسم بالعودة!
علي الجبوري : اروحنا فداء للسيد السيستاني هبة الله لاهل العراق في زمن عز فيه الناصر والمعين وكثر فيه العدو ...
الموضوع :
المرجعية ومعركة سرقة الفوضى !
فيسبوك