المقالات

الاجتياح العسكري الامريكي، لإيران‎..!

658 2017-02-09

محمد الشذر
شخصية الرئيس الجديد، دونالد ترامب، والمثيرة للجدل، في الاوساط العالمية، والمحلية الامريكية، والتي اثارت قلق الكثيرين، حتى وصف بجنون العظمة، من قبل احد الصحف الكندية.
السلوكيات الانفعالية، والقرارت التي يتخذها عن طريق المشاعر، وهيجان العواطف، والذي يتخوف منه البعض في امكانية شنه الحرب على دولة ما، بعيدا عن كذبة الكونغرس الامريكي؛ وكذبة امكانية ايقافه لقرارت ترامب الخطيرة، والذي-اي الكونغرس- لم يستطع الصمود امام قرار بوش سابقا في اجتياح العراق، والذي ضرب به عرض الجدار، بل صرح بالاجتياح قبل ان يستمع لقرار الكونغرس!
التصعيد الخطابي بين امريكا وايران، والذي هو نار تأكل الاخضر واليابس، وتؤثر على العالم اجمع اذا ما اعادت المنطقة الى بدائيات القرون الاولى، فيما لو شنت حربا بين الدولتين! فالجمهورية الاسلامية الايرانية، والتي تسير بخطى ثابتة نحو العظمة، وامريكا المتسيد على العالم "حبرا على ورق كما وصفها جعفري، قائد الحرس الثوري الايراني" كل منهما يمتلك الامكانيات العسكرية، والتي لن تغفر لعدوها في الرد المميت.
ايران والتي ربما لا تستطيع الرد المباشر على الاراضي الامريكية، بل تستطيع اصابة البوارج الحربية الامريكية، والقواعد العسكرية التي تملأ المنطقة، وتستطيع تدمير القيصر اليهودي؛ والتي تعمل امريكا جاهدةً على الحفاظ عليه، ودون مسه بأضرار، وتفتح المجال امام الفلسطينيين، وحزب الل.. لاكمال ما بدأته ايران، وتعطي الضوء الاخضر لسوريا لاستعادة الجولان، هذا غير المساوء التي ستصيب دول الخليج بسبب القواعد العسكرية الامريكية اذ لا يمكن ان تخرج الى بر الامان فيما لو شنت الحرب!
الجانب الاخر امريكا، والتي ستركز على العمق الايراني، والمفاعل النووية، والمراكز العسكرية المهمة، لضرب الستراتيجية العسكرية، وانهاك قوى فارس، بالاضافة الى انها لا تتأثر بسبب الدروع الصاروخية المنتشرة لحماية امريكا، وبعد المسافة بين الدولتين، وحلفاء امريكا الذين سيصبحون كبش الفداء للتصدي لكل ما يمر عبر الاجواء، واستحالة وصوله الى امريكا.
ايران بين امرين، اما كسب الجانب الودي مع امريكا، وهذا صعب المراس، بالنظر لشخصية الرئيس الجديد، او التحالف مع الد الاعداء للولايات المتحدة الامريكية، خصوصا تلك القوى العظمى، والتي تستطيع اثقال الجراح، وتقلق امريكا في اعادة حساباتها، في عدم الاقدام على اي شيء يعكر الاجواء، وهذا اهون الشرين.
امريكا من جانبها، عليها ان تضع في حساباتها قوة ايران العسكرية، وحلفائها، وان وسع الاراضي الايرانية، وتعرجات تضاريسها، يحول دون الاجتياح العسكري، بل يضعه في خانة المستحيل، وان تكرار هيروشيما لن يجدي نفعا، خصوصا وانه هنالك الكثير ممن ينتظر الفرصة، لنقل هيروشيما الى واشنطن، او نيويورك، وغيرها.

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
دينار بحريني 3225.81
يورو 1333.33
الجنيه المصري 71.33
تومان ايراني 0.03
دينار اردني 1694.92
دينار كويتي 4000
ليرة لبنانية 0.79
ريال عماني 3125
ريال قطري 328.95
ريال سعودي 318.47
ليرة سورية 2.32
دولار امريكي 1190.48
ريال يمني 4.78
التعليقات
ناديا : لدي اخ اسمه ( صباح سوري جعاز جياد المحمداوي) فقد في السعوديه منذ عام 1998 ولم نسمعه ...
الموضوع :
اسماء عراقيين قطعت روؤسهم و اخرى تنتظر قطع راسها في السعودية
sara : مقاله في الصلب ...
الموضوع :
فلذاتُ أكبادنا الى أين؟
عباس : كل التوفيق والنجاح استاذ حيدر ...
الموضوع :
التنظيم وبناء الأحزاب السياسية
Saffa abdul aziz hamoud al-maliky : السلام عليكم. انا احد. مشاركين الانتفاضة الاشعبانية خروجي. الى السعودية. عام. 1991 بعدها تم قبولي الى امريكا. ...
الموضوع :
ملبورن| محتجزي رفحاء : كيف احصل على أوراق ثبوتية؟ Bookmark and Share
ابو حسنين : للاسف الشديد نحن فالحين بالخطاب الانشائي فقط ونتبجح بثورة العشرين وعرين الامام (ع) ومدينة المرجعيه والحوزات وغير ...
الموضوع :
لكي تعلموا من هي النجف الاشرف ؟
عبدالباسط شكر محمود الربيعي : السيد رئيس مجلس الوزراء المحترم . تم الاستيلاء على قطعة الارض العائدة لي في منطقة الفضيلية في ...
الموضوع :
دائرة شؤون المواطنين في الأمانة العامة لمجلس الوزراء تستقبل شكاوى المواطنين عبر موقعها الإلكتروني
Bashar : نعم كلنا مع قدسية مدينة امير المؤمنين علي بن ابي طالب عليه السلام كما نطالب تطبيق العقوبة ...
الموضوع :
لكي تعلموا من هي النجف الاشرف ؟
احسنت النشر وفقك الله اخي الكريم الع : احسنت النشر وفقك الله اخي الكريم ...
الموضوع :
ماهو الفرق بين ليلة المبعث النبوي و ليلة الاسراء والمعراج
ثوره هاشم علي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته السيد رئيس مجلس الوزراء المحترم رسالتي مستمده فقره من الدستور العراقي والذي ...
الموضوع :
دائرة شؤون المواطنين في الأمانة العامة لمجلس الوزراء تستقبل شكاوى المواطنين عبر موقعها الإلكتروني
فيسبوك