المقالات

أماعيط ذؤبان السياسة العراقية..!

3158 2017-10-24

قاسم العجرش qasim_200@yahoo.com 

شرح: (أماعيط ومعُطان وأمعَطون وأمعَطين ومُعُط جموع لـ أمعط) والأمعَط تجدون شرحه في المتن..!

توقفت عند مثل قرأته قبل يومين؛ يقول: (أن الذئب يغير شعره ولا يغير طباعة)..

تابعت فإذا بالذئب حيوان خبيث؛ له صفات يتميز بها دون سائر الضواري، فهو غدار عدواني، شديد البأس بارع بالفتك الى حد المثلة.. يظهر الكرم وهو يكن الغدر، شرس الطباع بلا رحمة، شبق الى الدم؛ يرى ذئباً مثله قد دمي، فيثب عليه ويمزقه! 

 أجد إن الأمر لكذلك، وإلا لما خافه يعقوب على ابنه يوسف، عليهما السلام..فلم يذكر أسداً ولا نمرا، وإنما قال عنه ربه: "إني ليحزنني أن تذهبوا به، وأخاف أن يأكله الذئب وأنتم عنه غافلون".. 

الذئب ولكثرة إسرافه في القتل، تصوروه جائعا أبداً، حتى قيل في أمثال العرب " أجوع من ذئب"، والعرب أكثر الشعوب معرفة بالذئب، وهو مضرب أمثالهم في الدهاء والفطنة والحذر..وبالغوا في حذره؛ حتى تصوروه ينام بعين واحدة، ويترك الأخرى مفتوحة تحرسه.

 وإذا الذئاب استنعجت لك مــــرة    فحذار منها أن تعود ذئابا

 فالذئب أخبث ما يكون إذا اكتسى   من جلد أولاد النعاج ثيابا

الذئب؛ رمز للصوص وقطاع الطرق والمارقين والدهاة..وذؤبان العرب لصوصهم ورعاعهم..وصعاليكهم وشطارهم، وقطاع الطرق وقراصنة الصحراء..وقد عُرفت قبيلة هذيل بين العرب؛ بالصعاليك الذؤبان..

يقوم الذئب باستخراج الاحشاء أولا، عندما يفترس الضحية، فـ"يمعط" الكبد والكليتين والطحال والامعاء، فيلتهمها اولا، ومن ثم باقي الجسم! ولذلك يسمى بـ (الأمعط)..

ضربوا الذئب مثلا للغدر والنفاق، ورمَّزوا به؛ عن الأشخاص الذين لا تهمهم إلا مصالحهم الخاصة، فيقولون: فلان ذئب أمعط!. 

وبين البشر؛ من إستساغ أكل أكباد بعض البشر، ففاق الذئب مِعاطةً. 

يالها من سطوة سطوة الذئب، منذ تلك العصور الغابرة, فالذئب أشد السباع مطالبة، وإذا عجز عوى عواء استغاثة، فتسامعت به الذئاب، فأقبلت حتى تجتمع على الفريسة؛ الإنسان أو غيره فتأكله، وليس في السباع من يفعل ذلك غيرها، أي أن تجتمع على الشر، كما يجتمع بعض جنس البشر!

الذئب غدار خصوم ومكابر؛ صبور على المطاولة، قلما يخطئ في وثبته، وهو نموذج للغدر والدهاء والمكر، الذي يمارسه بعض بني البشر، خصوصا الساسة منهم،  في حياتهم اليومية والسياسية!

كلام قبل السلام: ذؤبان إتحاد القوى المسننة، وشركائهم في القائمة العليوية، ما فتئوا يؤججون نيران الفتن، يسجرون لها كلما أصابت الوطن مصيبة..!

سلام..

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
دينار بحريني 3125
يورو 1388.89
الجنيه المصري 75.41
تومان ايراني 0.03
دينار اردني 1666.67
دينار كويتي 3846.15
ليرة لبنانية 0.79
ريال عماني 3125
ريال قطري 326.8
ريال سعودي 317.46
ليرة سورية 2.32
دولار امريكي 1190.48
ريال يمني 4.75
التعليقات
زيد مغير : شجاع انت اخي نبيل ونبيلة من أسمتك نبيل رحمها الله بجاه موسى الكاظم عليه الصلاة والسلام ...
الموضوع :
" شنو لازم اصلك ايراني ؟ "
زيد مغير : لا أعرف كيف أصبح مصطفى الغريباوي. (الكاظمي) في يوم وليلة ولماذا أنكر اصله . واللي ينكر اصله ...
الموضوع :
الزيارة بيد الكاظمي .. من هوان الدنيا .
عراقي : الف شكر وتقدير على نشركم هذه الحقائق اتمنى من جميع الشباب قراءة هذه الاخبار لكي يكون عندهم ...
الموضوع :
هكذا يحتالون بإعلامهم .. لنكن أكثر حذراً
مها وليد : ياالله، بسم الله، كنت مع المشاركات تجربة جميلة 🕊️ اول مشاركة سلمت ورقه كتابة الخطبة ودرجتي 94 ...
الموضوع :
إعلان أسماء الفائزات في المسابقة الدولية الخاصة بحفظ خطبة السيدة زينب(ع)
سعد حامد : كيف ممكن ان نتواصل مع هذه المختبرات اريد عنوان بريدي لو سمحتم ...
الموضوع :
أمانة بغداد تفتتح اربعة مختبرات جديدة لفحص مياه الشرب
حسنين علي حسين : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته م/ تظلم ارجوا التفضل بالنظر الى حالتي ، في يوم السبت المصادف ...
الموضوع :
شكوى إلى مديرية مرور بغداد
فاطمة علي محمد : الابتزاز واحد اخذ صوري الخاصة يهدد بي ايريد مني فلوس 300 اني اريد ايمحسن صوري ...
الموضوع :
هيئة الاتصالات تخصص رقماً للمشتركين للشكوى على شركات الهواتف
حذيفة عباس فرحان : الله يرحمه ويغفر له ويسكنه فسيح جناته ويلهم أهله وذويه الصبر والسلوان الله يرحمك يا ابوي من ...
الموضوع :
اغتيال مرشح عن كتلة الإصلاح والتنمية في ديالى
علي : مقال رائع . ان الوهابيه والدواعش ينتهزون الفرص لابعاد الناس عن التشيع .بل ويعمدون ولو بالكذب الى ...
الموضوع :
عاشوراء: موسم لاختطاف التشيع
مازن عبد الغني محمد مهدي : بارك الله فيك على الموضوع ولكن هل هناك حاجة فعلية للصورة اخوك فى العقيدة والدين والخلق ...
الموضوع :
اكتشاف سر جديد من أسرار كربلاء..!  
فيسبوك