المقالات

أيها العرب أنتم غافلون او مستغفلون ام جاهلون ؟؟؟

2773 2017-12-10

 

عندما يصبح قادة الأمة الجاهلون ومن يقرر مصيرها المنحطون ومن يفتي لهم المنافقون ، عندها ستسبح الأمة في متاهات البلاء وستصطبغ شوارعها بلون الدماء ، وستصبح كل الحقائق تشوبها الشكوك ويُقَدَم الباطلُ المُزَيَّن بفتاوى الدين على أنه حقُ اليقين ، وستصبح كل تطلعات الأمة وأهدافها أوهام ويُسَخَف كل من يُناشد بها ويُعنوَّن بأسوأ عِنوان ،

يا أمة العرب قادتنا رعاة أبل لا يعرفون من الحياة إلا النساء وملء البطون ، وليس عندهم مبدأ أو اخلاق أو ضمير يحاسبهم في خلواتهم النادرة في ضجت السهرات اللهو والمجون والرقص على أوتار رقاب شعوبهم المنحورة ، سرقوا منا فلسطين قضيتنا الأولى واشغلونا بعاصفة الطائفية الهوجاء ، وجعلوا صديقنا الوفي لقضايانا وظهرنا الذي نستند عليه عدونا اللدود الذي يجب أن يُقاتل ويُدمر ، ذبحوا إخوانكم بسكاكينكم كالخرفان في العراق وسوريا واليمن الجريح ومصر الكنانة والإباء وليبيا وتونس والبحرين ودمروا حضارتنا بأموالهم وفتاويهم وإعلامهم ، وجعلوا من مجازر بني صهيون بحق إخواننا الفلسطينيين دفاعٌ عن النفس وحقٌ لابد منه لإخراج الإرهابي الفلسطيني المحتل أعداء الأرض والإنسان ؟؟؟،

وفي كل مخطط صهيوني ينفذه آل زايد وآل سعود في البلدان العربية يغلفوه بعنوان تُسَوقه مكانتهم الإعلامية من طائفية أو فرس مجوس أو أعداء الأمة ، والشعوب العربية المظلومة هي الشعوب نفسها لم تتغير منذ ألاف السنين ، أمنياتها وتطلعاتها وأهدافها واحدة تشترك بكل شيء من لغة وتقاليد ودين وأرض وماء وسماء حتى الوجوه البائسة الشاحبة الصفراء تراها منتشرة في كل بلدان حرف الضاد ، ولكن الغرب وبني صهيون أرادوها حربٌ طاحنة تأكل كل الشعوب العربية تحت عناوين زائفة تُفَصل على نوع البلد والسكان ، ولكن المضحك المبكي يا أمة القرآن يقودك المجرمون الى كل الفتن والمتاهات والبلاء والمجازر والآهات وأنت تصفقين وتهللين وتتغنين بالنصر المبين ؟؟؟ ، أيُ نصرٍ وأخوتك القتلى وثرواتك المنهوبة وبلادك المحروق وحضارتك المدمرة وقدسك المسروق قد رقص به اليهود رقص النصر المنشود ؟؟؟؟ ، وجعلت من أبطال المقاومة الذين رفعوا راس العروبة عالياً إرهابيون مجرمون وقتلاهم في جهنم داخلون ؟؟؟ ، ومن داعش والنصرة والقاعدة والدكتاتوريون المجرمون مجاهدون وقتلاهم شهداء في جنان الخلد يتنعمون ، يا ايها العرب أنتم غافلون أو مستغفلون أم جاهلون ؟؟؟. 

خضير العواد 

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
المقالات لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
التعليقات
----خلف ناصر عبد الله : اتمنى لكم التوفيق والسداد بحوث روعه غيتها اعلاء اعلام دين الله سبحانه:؟ ...
الموضوع :
تفسير "هذا صراطُ عليٍّ مستقيم" (الحجر: 41)
منير حجازي : العلاقات التي تربط البرزانيين بالكيان الصهيونية علاقات قديمة يطمح الاكراد من خلالها أن يساعدهم اليهود على إنشاء ...
الموضوع :
النائب مصطفى سند يُحرك شكوى ضد ممثل حكومة كردستان في المانيا دلشاد بارزاني بعد مشاركته احتفال في سفارة الكيان الصهيوني
منير حجازي : الاخت الفاضلة حياكم الله نقلتي قول (أنطوان بارا) في كتابه الحسين في الفكر المسيحي وهو يعقد مقارنة ...
الموضوع :
الحسين في قلب المسيح
ولي : بعد سنوات اليوم يقبل ابناء عنيفص منفذ المقابر الجماعية بحق الانتفاضة الشعبانية ١٩٩١ في الكلية العسكرية بينما ...
الموضوع :
محكمة جنايات بابل تحكم باعدام الارهابي رائد عنيفص العلواني قاتل 26 مواطنا ودفنهم في حديقة داره ببابل
زياد مصطفى خالد : احسنت تحليل واقعي ...
الموضوع :
مسرحية ترامب مع زيلنسكي والهدف الامريكي !!
ابو حسنين : انظرو للصوره بتمعن للبطل الدكتور المجاهد والصادق جالس امام سيد الحكمه والمعرفه السيد علي السستاني بكل تواضع ...
الموضوع :
المرجع الديني الأعلى السيد السيستاني يستقبل الطبيب محمد طاهر أبو رغيف
قتيبة عبد الرسول عبد الدايم الطائي : السلام عليكم اود ان اشكركم اولا على هذا المقال واستذكاركم لشخصيات فذة دفعت حياتها ثمنا لمبادئها التي ...
الموضوع :
كلمة وفاء لإعدادية الكاظمية!!
م خالد الطائي : السلام عليكم, شكرا لصاحب المقال, عمي مالك عبد الدايم الطائي: خريج 1970م، تخرج من كلية العلوم بغداد ...
الموضوع :
كلمة وفاء لإعدادية الكاظمية!!
ام زهراء : مأجورين باىك الله فيكم ...
الموضوع :
صلاة الإمام موسى بن جعفر الكاظم (عليه السلام) لقضاء الحوائج
علاء عبد الرزاق الانصاري : الاهم صلي على محمد وال محمد الطيبين الطاهرين ...
الموضوع :
صلاة الإمام موسى بن جعفر الكاظم (عليه السلام) لقضاء الحوائج
فيسبوك