المقالات

النجاح بإتباعها..!

1021 2018-06-22

احمد النشمي 

من كتب عليه القدر العيش في العراق  خلال العقد والنصف الماضي، يلاحظ دور مهم ومؤثر للمرجعية،

في جميع المشاهد التي مرت على العراق، ونسلط الضوء على  دور المرجعية في هذه الفترة، هو الدور السياسي، 

تمتعت  المرجعية بخبرة وحنكة سياسية، قل نظيرها في المشهد السياسي المعاصر، ومن يراجع الخطوات التي قامت بها في المشهد العراقي، يرى انها قد عبرت بتلك الخطوات في البلد، من الظلام الى النور، ومن التبعية الى الاستقلال، نعرض على عجله لبعض النقاط.

اولآ - اصرار المرجعية على ان تكون هناك حكومة عراقية  منتخبة، يعبر الشعب فيها عن رأيه من خلال انتخابات، لتكتب هذه الحكومة دستور للبلد، يحفظ فيه هوية البلد العربية والدينية والاجتماعية، وذلك منذ الايام الأولى لاحتلال العراق، حسب ماصرح به،

 مرافق مبعوث الأمم المتحدة في العراق، غسان سلامه حين زيارته للمرجعية، في نهاية حزيران عام 2003 في النجف الاشرف، بعد دخول الامريكان للعراق بشهرين ونصف، حيث ابلغته المرجعية موقفها الصارم، بعدم شرعية الدستور الذي يريد المحتل ان يقروه للعراق، اذ ان اغلب السياسين والقوة الموجوده، لم تحرك ساكنا، وعبرت المرجعية بالعراق وأهله في هاذي المرحله، وفهم الطرف الآخر الدرس، وجهزوا كل شيء للحط من هذا المقام، لكن إرادة السماء اقوى وأعظم .

ثانيآ - 

هو تفجير سامراء، حيث اريد منه إثارة الحرب الطائفية، بين العراقيين سنة وشيعة، وكان موقف المرجعية الحفاظ على النسيج الاجتماعي العراقي،  هو الأخوة و المحبة بين العراقيين، اصدرت فتوى تحرم الإعتداء على جميع مراقد ومساجد السنة، وكان شعارها الإنساني الأبوي الكبير، والمقولة العالية المضامين ( السنة ليس اخوتنا بل أنفسنا )، بهذا جسدت ان رأيها هو الصواب والنجاة من الهلاك. 

ثالثآ - 

تجسد حين هجم غربال الكفر واذناب الباطل 

ومن قاد الدمار والخراب في البلد، الذين لا يملكون شيء من الإنسانية، تصدى لهم ذلك النداء، العراقي الأبوي الإنساني الكبير في مضامينة، حيث افتى بالجهاد ضد هؤلاء عديمي الرحمة، وكان ندائها ليس لطائفة دون اخرى، انما خصت به العراقيين جميعآ، ليذودو عن أرضهم وأعراضهم شرور الأعداء، وكان لجواب العراقيين الشرفاء الأجلاء، دور مهم في نجاح هذا النداء الإنساني، وقد امتزج الدم السني والشيعي،

 والعربي والكردي والتركماني، والمسلم والمسيحي والايزيدي، في هذه المعركة، وقد عبر العراق الى بر الأمان، وحقق النصر بفضل ذلك النداء، والاستجابة الكبيرة من الجميع لنداء الانسانية، حيث جسدت المرجعيه للعراقيين انها حقيقة باب نجاة لهم .

ومالم يسير الشعب والحكومة، على إرشادات وحلول المرجعيه، لحل المشاكل التي تواجه البلد لن تشرق الشمس في البلد، سلامآ على العراق واهلة، وحفظ الله مرجعيتنا وباب نجاتنا.

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
دينار بحريني 3125
يورو 1298.7
الجنيه المصري 75.24
تومان ايراني 0.03
دينار اردني 1694.92
دينار كويتي 3846.15
ليرة لبنانية 0.79
ريال عماني 3125
ريال قطري 327.87
ريال سعودي 317.46
ليرة سورية 2.32
دولار امريكي 1190.48
ريال يمني 4.76
التعليقات
ابو نور الفاضلي : جزاكم الله خيرا رزقنا الله واياكم ولايتها في الدنيا و شفاعته في الاخرة بحق محمد وآل محمد ...
الموضوع :
سيده في ذمة الخلود  
ضياء حسين عوني محمد : بسم الله الرحمن الرحيم اني مواليد ١٩٥٩ طبيب بيطري استشاري تمت احالتنا للتقاعد بموجب التعديل الاول لقانون ...
الموضوع :
مجلس الوزراء : موقع الكتروني لإستقبال الشكاوى وتقديم التعيينات
محمد عباس : يثير قلقي هذا الاطراء على مصطفى الكاظمي فكيف ترضى امريكا على شخص ما لم تكن تعرفه جيدا ...
الموضوع :
بومبيو يهاتف الكاظمي: واشنطن ستمضي باعفاء العراق من استيراد الطاقة الايرانية 120 يوما
محمد عباس : يثير قلقي هذا الاطراء على مصطفى الكاظمي فكيف ترضى بريطانيا على شخص ما لم تكن تعرفه جيدا ...
الموضوع :
بريطانيا: نتطلع للعمل مع حكومة مصطفى الكاظمي
محمد عباس : يثير قلقي هذا الاطراء على مصطفى الكاظمي فكيف ترضى امريكا على شخص ما لم تكن تعرفه جيدا ...
الموضوع :
المبعوث الأميركي السابق للتحالف الدولي ضد "داعش : أتمنى لصديقي مصطفى الكاظمي التوفيق في دوره الجديد كرئيس وزراء العراق"
زيدمغير : إعدام المجرمين المحكومين في السجون هو ضربة لداعش المدعوم صهيونيا وعربيا . متى يوقع رئيس الجمهورية قرارات ...
الموضوع :
اهداف ومدلولات الهجمات الارهابية على صلاح الدين
Nagham alnaser : احسنت على هذا المقال الي يصعد معنوياتنا من كثرة الاشاعات ...
الموضوع :
هل توجد معطيات ميدانية لانهيار الدولة العراقية بحجة عدم تمرير المُكلَّف؟!  
مرتضى : هية ماخلصت الموجة الاولى بعد .. الله اليستر على بلاد المسلمين كافة.. اللهم انت ملجأنا الوحيد من ...
الموضوع :
الصحة العالمية تحذر من موجة ثانية "لا مفر منها" لجائحة كورونا
فيسبوك