عبد الكريم آل شيخ حمود
يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا يَسْخَرْ قَوْمٌ مِّن قَوْمٍ عَسَىٰ أَن يَكُونُوا خَيْرًا مِّنْهُمْ وَلَا نِسَاءٌ مِّن نِّسَاءٍ عَسَىٰ أَن يَكُنَّ خَيْرًا مِّنْهُنَّ ۖ وَلَا تَلْمِزُوا أَنفُسَكُمْ وَلَا تَنَابَزُوا بِالْأَلْقَابِ ۖ بِئْسَ الِاسْمُ الْفُسُوقُ بَعْدَ الْإِيمَانِ ۚ وَمَن لَّمْ يَتُبْ فَأُولَٰئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ.
الحجرات ١١
يحتضن نهر الفرات مدينة الناصرية الفيحاء باهلها الطيبين ،والذين شاركوا أهل المحافظات الجنوبية إعمار الأرض وتصدير خيراتها الى باقي محافظات ومدن العراق؛حتى عدت في عرف الاقتصاديين،بانها سلة غذاء العراق؛تاسست هذه المدينة على يد الشيخ ناصر الأشقر في حزيران من العام 1869،في عهد الوالي العثماني مدحت باشا.
تضم المحافظة تجمعات ومواقع أثرية تعود إلى (5000) سنة مضت وتوجد فيها مدينة اور القديمة، وهي الأرض التي كانت يسكنها السومريون والاكديون وغيرهم والتي ولد فيها ابراهيــــم الخليل عليه السلام؛ وذي قار من المحافظات العراقية التي أخرجت أدباء ووزراء والعديد من رجال الدولة والحكم. ومن مدنها الشطرة و البطحاء (والتي حدثت فيها معركة ذي قار وتسمى ببطحاء ذي قار)والرفاعي ،سوق الشيوخ ،الغراف ،قلعة سكر ، الجبايش .
واليوم ينبري أحدهم؛والذي لم يترك احداً،الا رماه في عيب أو منقصة،حيث رمى شعبنا في محافظة عريقه - الناصرية العزيزة- بسبه فجه وهي من صنع قوات الاحتلال البريطاني في بداية القرن العشرين، التي اذاقت جيشه الموت الزؤام رغم قلة العده والعدد؛وإشاعة الخراب في حقولها الزراعية لتعم المجاعة بين أوساط المجتمع الناصري.
الناصرية من المحافظات التي قارع أهلها أعتى نظام ديكتاتوري دموي عرفه التاريخ؛وهل علم هذا المخلوق بقصة معركة (الزورة)التي صمد فيها الرجال الكماة ؛صمود المسلمين الأوائل بوجه أقوى قوة عسكرية ساحقة من قوات النخبة وكافة صنوف الجيش من الطيران والمدفعية الثقيلة وحتى من الصنف الكيمياوي؛ أعدها بحيث تقضي على أغلب رجال هذه المدينة؟!.
وقديماً قيل:
رمتني بداءها وإنسلت!
https://telegram.me/buratha
