المقالات

كلام الشابندر الغير مسدد

1642 2018-06-24

عبد الكريم آل شيخ حمود

يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا يَسْخَرْ قَوْمٌ مِّن قَوْمٍ عَسَىٰ أَن يَكُونُوا خَيْرًا مِّنْهُمْ وَلَا نِسَاءٌ مِّن نِّسَاءٍ عَسَىٰ أَن يَكُنَّ خَيْرًا مِّنْهُنَّ ۖ وَلَا تَلْمِزُوا أَنفُسَكُمْ وَلَا تَنَابَزُوا بِالْأَلْقَابِ ۖ بِئْسَ الِاسْمُ الْفُسُوقُ بَعْدَ الْإِيمَانِ ۚ وَمَن لَّمْ يَتُبْ فَأُولَٰئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ.
الحجرات ١١
يحتضن نهر الفرات مدينة الناصرية الفيحاء باهلها الطيبين ،والذين شاركوا أهل المحافظات الجنوبية إعمار الأرض وتصدير خيراتها الى باقي محافظات ومدن العراق؛حتى عدت في عرف الاقتصاديين،بانها سلة غذاء العراق؛تاسست هذه المدينة على يد الشيخ ناصر الأشقر في حزيران من العام 1869،في عهد الوالي العثماني مدحت باشا.
تضم المحافظة تجمعات ومواقع أثرية تعود إلى (5000) سنة مضت وتوجد فيها مدينة اور القديمة، وهي الأرض التي كانت يسكنها السومريون والاكديون وغيرهم والتي ولد فيها ابراهيــــم الخليل عليه السلام؛ وذي قار من المحافظات العراقية التي أخرجت أدباء ووزراء والعديد من رجال الدولة والحكم. ومن مدنها الشطرة و البطحاء (والتي حدثت فيها معركة ذي قار وتسمى ببطحاء ذي قار)والرفاعي ،سوق الشيوخ ،الغراف ،قلعة سكر ، الجبايش .
واليوم ينبري أحدهم؛والذي لم يترك احداً،الا رماه في عيب أو منقصة،حيث رمى شعبنا في محافظة عريقه - الناصرية العزيزة- بسبه فجه وهي من صنع قوات الاحتلال البريطاني في بداية القرن العشرين، التي اذاقت جيشه الموت الزؤام رغم قلة العده والعدد؛وإشاعة الخراب في حقولها الزراعية لتعم المجاعة بين أوساط المجتمع الناصري. 
الناصرية من المحافظات التي قارع أهلها أعتى نظام ديكتاتوري دموي عرفه التاريخ؛وهل علم هذا المخلوق بقصة معركة (الزورة)التي صمد فيها الرجال الكماة ؛صمود المسلمين الأوائل بوجه أقوى قوة عسكرية ساحقة من قوات النخبة وكافة صنوف الجيش من الطيران والمدفعية الثقيلة وحتى من الصنف الكيمياوي؛ أعدها بحيث تقضي على أغلب رجال هذه المدينة؟!.
وقديماً قيل:
رمتني بداءها وإنسلت!

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
المقالات لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
التعليقات
حيدر الاعرجي : دوله رئيس الوزراء المحترم معالي سيد وزير التعليم العالي المحترم يرجى التفضل بالموافقه على شمول الطلبه السادس ...
الموضوع :
مجلس الوزراء : موقع الكتروني لإستقبال الشكاوى وتقديم التعيينات
سهام جاسم حاتم : احسنتم..... الحسين بن علي بن أبي طالب عليهما السلام.جسد اعلى القيم الانسانية. لكل الطوائف ومختلف الاقوام سواء ...
الموضوع :
الحسين في قلب المسيح
Muna : بارك الله فيكم ...احسنتم النشر ...
الموضوع :
للامام علي (ع) اربع حروب في زمن خلافته
الحاج سلمان : هذه الفلتة الذي ذكرها الحاكم الثاني بعد ما قضى نبي الرحمة (ص) أعيدت لمصطفى إبن عبد اللطيف ...
الموضوع :
رسالة الى رئيس الوزراءالسابق ( الشعبوي) مصطفى الكاظمي
فاديه البعاج : اللهم صلي على محمد وال محمد يارب بحق موسى ابن جعفر ان تسهل لاولادي دراستهم ونجاح ابني ...
الموضوع :
صلاة الإمام موسى بن جعفر الكاظم (عليه السلام) لقضاء الحوائج
محمد الخالدي : الحمد لله على سلامة جميع الركاب وطاقم الطائرة من طيارين ومضيفين ، والشكر والتقدير الى الطواقم الجوية ...
الموضوع :
وزير النقل يثني على سرعة التعاطي مع الهبوط الاضطراري لطائرة قطرية في مطار البصرة
Maher : وياريت هذا الجسر يكون طريق الزوار ايضا بأيام المناسبات الدينية لان ديسدون شارع المشاتل من البداية للنهاية ...
الموضوع :
أمانة بغداد: إنشاء أكبر مجسر ببغداد في منطقة الأعظمية
ساهر اليمني : الَّذِينَ إِن مَّكَّنَّاهُمْ فِي الْأَرْضِ أَقَامُوا الصَّلَاةَ وَآتَوُا الزَّكَاةَ وَأَمَرُوا بِالْمَعْرُوفِ وَنَهَوْا عَنِ الْمُنكَرِ وَلِلَّهِ عَاقِبَةُ الْأُمُورِ ...
الموضوع :
السوداني : عاشوراء صارت جزءا من مفهومنا عن مواجهة الحق للباطل
هيثم العبادي : السلام عليكم احسنتم على هذه القصيدة هل تسمح بقرائتها ...
الموضوع :
قصيدة الغوث والامان = يا صاحب الزمان
فيسبوك