المقالات

من البعث الى الدعوة!

3664 2018-07-16

علي العدنان الشمري

لا يختلف اثنان على حقبة البعث؛ في حكم العراق و الكلام عنها لا يصف؛ مدى بشاعة هذا الحكم واصبح؛ الكلام عنها ملل وتكرار بل؛ اصبح بعض ممن عاصروا البعث؛ يترحمون على هذا النظام الدموي.

من السبب و المتسبب في الترحم؛ على حقبة البعث و ما جنيناه من البعث؛ لكي يترحم عليهم و على نظامهم الدموي و بشاعته.

الدعوة و مظلومية هذا الحزب في؛ حكم البعث للعراق حيث كان؛ كل من يعادي نظام البعث يوصف؛ بانه من حزب الدعوة العميل؛ تسنم الدعوة حكم العراق منذ عام 2005؛ برئاسة السيد الجعفري وقلنا خيراً؛ سيبنى العراق وسيرفه الشعب؛ وسنعيش ما ضاع من عمرنا في؛ ظل البعث و ما عانيناه من ذلك الزمن؛ فوجدنا الجعفري مهووس بكونفوشيوس؛ و التجربة القمقمية الطائفية المعجونية في اللحمة؛ التي لا يفقه منها الشعب شيء بل؛ هو نفسه لا يعلم ماذا يتكلم.

جيء بالسيد المالكي وحكومتيه؛ الموقرة لا يختلف عن سابقه بشيء؛ نفس النهج و نفس الثرثرة؛ بل زاد الفساد و القتل الممنهج؛ و انتشرت الميليشيات بعهده و براعايته؛ و سمح لوزرائه بالسرقة بل حتى بقتلنا؛ فما يسمى براهب حزب الدعوة؛ وزير التجارة استورد لنا في المواد الغذائية؛ نشارة الخشب و برادة الحديد؛ و سرق 3 مليار دولار و هرب الى لندن؛ برعاية و حماية مختار العصر؛ أهدر اموال الشعب و أضاعها مرةً بعطايها؛ و أخرى بعدم محاسبة الفاسدين؛ ثمان سنوات يحكم العراق و أغلب؛ الوزارات هو من يتحكم بها و يديرها؛ هدم العراق و أدخل داعش لثلث العراق؛ بسبب فساده وفساد قادته الأمنين ممن؛ كانوا بعثيين و أصبحوا دعوجيين؛ كثيرة هي مساوء حكم المالكي؛ و تبعاتها كثيرة وهي نتاج و أمتداد لحكم البعث.

أصر على ولاية ثالثة بكل تبجح و وقاحة؛ لم يفلح و لم ينجح وصل العبادي؛ بقدرة قادر الى الحكم محملاً بأعباء و أخطاء؛ و ميزانية خالية و ثلث العراق مدمر؛ و مسيطر عليه الارهاب  بفضل رفاقه الدعوجية؛ لم يختلف عن سابقيه فالثرثرة نفسها؛ و العنتكة و فرض العضلات نفسها؛ لم يبنوا و لم يقدموا شيء لهذا؛ الشعب المغلوب على أمره فعند المطالبة؛ بالخدمات و تحسين المعيشة نراهم يستعملون؛ أساليب البعث لكن بالباس الدعوجي؛ فالبصرة عصب البلاد و حياة؛ العراق كلها من الفيحاء المظلومة؛ من البعث و الدعوة.

أيقنت أن البعث و الدعوة نفس النهج؛ لا يختلفان في شيء سوى مسميات؛ فالأساليب و سياسة الأنا و القائد الأوحد؛ و تجويع و أضطهاد الشعب هي نفسها؛ و كل من يعادي الدعوة أو رموزها؛ يوصف بالبعثي نفس أسلوب البعث كان كل من يعاديه يوصف بالدعوجي.

من البعث الى الدعوة استلام؛ و تسليم للسلطة لتفريغ دمويتهم و حقدهم؛ و بشاعة حكمهم و اللهث وراء الكرسي؛ لتدمير العراق و سرقته.

عزيزي البعثي و الدعوجي؛ عندما أخرج لأطالب بحقوقي و أتغنى بحبي لوطني؛ ليس بعميل أنا و لا خائن و ليس بأرهابي؛ فهذه سياساتكم الرعنة الفاسدة؛ هي من أوصلت البلاد الى هذا الحال؛ حي على الشباب للتخلص من الفساد.

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
المقالات لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
التعليقات
----خلف ناصر عبد الله : اتمنى لكم التوفيق والسداد بحوث روعه غيتها اعلاء اعلام دين الله سبحانه:؟ ...
الموضوع :
تفسير "هذا صراطُ عليٍّ مستقيم" (الحجر: 41)
منير حجازي : العلاقات التي تربط البرزانيين بالكيان الصهيونية علاقات قديمة يطمح الاكراد من خلالها أن يساعدهم اليهود على إنشاء ...
الموضوع :
النائب مصطفى سند يُحرك شكوى ضد ممثل حكومة كردستان في المانيا دلشاد بارزاني بعد مشاركته احتفال في سفارة الكيان الصهيوني
منير حجازي : الاخت الفاضلة حياكم الله نقلتي قول (أنطوان بارا) في كتابه الحسين في الفكر المسيحي وهو يعقد مقارنة ...
الموضوع :
الحسين في قلب المسيح
ولي : بعد سنوات اليوم يقبل ابناء عنيفص منفذ المقابر الجماعية بحق الانتفاضة الشعبانية ١٩٩١ في الكلية العسكرية بينما ...
الموضوع :
محكمة جنايات بابل تحكم باعدام الارهابي رائد عنيفص العلواني قاتل 26 مواطنا ودفنهم في حديقة داره ببابل
زياد مصطفى خالد : احسنت تحليل واقعي ...
الموضوع :
مسرحية ترامب مع زيلنسكي والهدف الامريكي !!
ابو حسنين : انظرو للصوره بتمعن للبطل الدكتور المجاهد والصادق جالس امام سيد الحكمه والمعرفه السيد علي السستاني بكل تواضع ...
الموضوع :
المرجع الديني الأعلى السيد السيستاني يستقبل الطبيب محمد طاهر أبو رغيف
قتيبة عبد الرسول عبد الدايم الطائي : السلام عليكم اود ان اشكركم اولا على هذا المقال واستذكاركم لشخصيات فذة دفعت حياتها ثمنا لمبادئها التي ...
الموضوع :
كلمة وفاء لإعدادية الكاظمية!!
م خالد الطائي : السلام عليكم, شكرا لصاحب المقال, عمي مالك عبد الدايم الطائي: خريج 1970م، تخرج من كلية العلوم بغداد ...
الموضوع :
كلمة وفاء لإعدادية الكاظمية!!
ام زهراء : مأجورين باىك الله فيكم ...
الموضوع :
صلاة الإمام موسى بن جعفر الكاظم (عليه السلام) لقضاء الحوائج
علاء عبد الرزاق الانصاري : الاهم صلي على محمد وال محمد الطيبين الطاهرين ...
الموضوع :
صلاة الإمام موسى بن جعفر الكاظم (عليه السلام) لقضاء الحوائج
فيسبوك