بقلم: باسم رزوقي، مدرب تنموي نجفي.
@ أيها الأحبة .. على مدى تاريخ العراق كان الناس فيه ثلاث :
١) قسم يعمل لمن يدفع أكثر .. لايهمه مبدأ ولا يحركه ضمير .. وهؤلاء سيحملون صواريخهم ويطلقونها سواء على السيستاني أو غيره .. وسواء أفتى بالجهاد وحفظ أعراضهم أو لم يفت .. لأنهم خارج منظومة القيم والشرف بشكل كامل .. وسوف تضيعون وقتكم إذا حاولتم تغييرهم .. وستتعبون إذا أثار اهتمامكم ما ينشرون على منصات إطلاقهم .
٢) قسم تابع للعقل الجمعي .. أينما مال هوى الشارع فهو معه .. الناس مسلمون إذن هو مسلم .. الناس كفار إذن هو كافر .. إذا الفيس مال .. مال حيث يميل .
٣) قسم يفهم الأمور ويدركها .. ثابت الجنان .. ناضج الفكرة .. لايهمه الزعيق ولا النعيق .. فهو على بينة من ربه وهدى من سبيله .
@ ومن الواضح أن القسم الأول رغم قلته يريد إختطاف القسم الثاني والسيطرة على عقله .. بينما أنتم يا أصحاب القسم الثالث متألمون لهذا الوضع .. ولو كنت مكانكم لفكرت كيف أسترجع هذا القسم الثاني .. لأن مدفوع الثمن ليس أولى بشبابنا منا.
صدقوني أن الأمر لا يستحق تألمكم .. صحيح بأننا لانطلب منكم السكوت الكامل .. فهذا من ( عزم الأمور ) وليس كل الناس يحسنون الصبر والأحتمال كالسيستاني .. ولكن نقول لكم .. أن الإستغراق في الردود الفيسبوكية يستهلك طاقتكم ويضيع ماهو أهم .
@ إذا كانت لديكم عشر حبات .. ضعوا واحدة في مواقع التواصل .. وتسعة في الميدان .. إلتقوا بشبابكم المتظاهرين .. وتداولوا أمركم كيف تجعلون التظاهر أفضل .. كيف تقاربون وجهات النظر .. كيف تعالجون وجود المغرضين في صفوفكم .. لأنكم مهما شرقتكم أو غربتم .. لن تجدوا مثل التواصل الميداني والنزول الى ساحة العمل كما نزلتم في ساحة القتال .. التي تمنى سيدكم كبير السن .. أن ينزل إليها معكم .
https://telegram.me/buratha
