أمجد الفتلاوي
(واذا حكمتم بين الناس أن تحكموا بالعدل )
الحكم يؤسس للدولة ؛ يجب ان يتسيده العدل ،والبذل ليكون الرخاء للشعب؛ فلسفة متجذرة .لكن قسرت التجارب على شحاح نجاحها .
مع فصل الصيف العراقي؛ قصة تحكي الكثير ؛حيث تسخن الأعصاب العراقية ،وتتشنج المواقف، بين المواطن العراقي والحكومة.
لتطفو أزمة حقيقية بعيدا عن الأزمات جميعا ؛التي عاثت فسادا لطالما كانت السبب في هذا الهيجان أزمة الكهرباء؛ التي باتت تؤرق حال الحكومة العاجزة عن ادراكها، لأكثر من خمسة عشر عام مضت، ويشتد وتر الخلاف بين الشعب والسطة.
ليذهب الى أستخدام حقوقه ويذهب الى المظاهرات ؛الحق الدستوري الذي اقره دستور ٢٠٠٥ ؛ بنص المادة (38) وجاءت صياغته بالشكل الآتي ((تكفله الدولة بما لايخل بالنظام العام والآداب العامة... حرية التعبير عن الرأي بكل الوسائل...، حرية الاجتماع والتظاهر السلمي وتنظم بقانون)).
التي باتت هنا وهناك تظهر مطالبة؛ بأبسط الحقوق ريح ترطب أجساد ارقها التعب .
وهذا مااكدت عليه المرجعية الرشيدة في خطبتها الأخيرة التي دعت فيها الحكومة أن تكون على قدر مسؤولياتها وتتحمل مامناط بها ؛لتخفف معاناة الشعب الذي طالما عانى. وضرورة الأسراع بتشكيل الحكومة القادمة ؛على أسس صحيحة من كفاءات ،ونخب تستطيع ان تبني البلد ،بالشكل السليم ،وتفعيل القوانين المعطلة؛ لتساهم في خدمة المواطن .
وهذا الذي يجب أن يكون فلابد أن يكون هناك روح المسؤولية حاظرة فالحكومة اليوم مقصره بشكل كبير ؛ فعلى الجميع اليوم ان يساهم ، في درء الخطر عن العراق ، وايثار المصلحة الوطنية ، على المصالح الفئوية وتغليب الحكمة والعقل، والتكاتف من أجل خدمة المواطن، ورخاء البلد، ونصرة المظلوم.
https://telegram.me/buratha
