قحطان قطن الفتلاوي
لقد مرة العراق بظروف صعبه كان تطال، كل العراق ليس حسب المناطق الغربية، فقط بل كانت تتجذر وتاخذ من المناطق الغربية، اول النشوء في العراق حتى يبداء المد الى جميع العراق، برمته وكان العراق قد ابداء عجزة لو فتوى المرجعية الرشيدة، ومساندة ايران .
ها هي الكرة تعاد على الجارة ايران، بنفس الصيغة التي دخل بها أمريكا ومن معناها العراق، بحجج لا أساس لها .
اليوم فرض العقوبات وتجويع اي بلد يمثل انتهاك لكل الاتفاقات الدولية، وهذا غير مسموح ولا مقبول لكن نرى الجميع، يتفرج ولن يحرك ساكن وأول تلك الدول هي العراق، التي تمثل ايران السند الوحيد لها ضد داعش، حيث بذلت الكثير من اجل العراق وبعث المستشارين، وأحدث الأسلحة بل والمقاتلين .
وكان الرد خجول بصوت منخفض، نحن نكيل بمكيالين هرم السلطة وحامي الدستور يؤيد القرار الامريكي، ومسؤول الدوله له رأين يصعب تفسيرهن اما راعي الجلسات يشجب ويستنكر هل هو هذا موقف العراق، لدولة، بذلت الكثير لجلنا بكل ماتستطيع اليس الاجدر ان نوحد الخطاب، ويكون لنا موقف مشرف لهذة الدولة الجارة اقل تقدير .
الا يعوا ان الهدف هو ضرب الدول التي تمثل الامتداد الشيعي، وتكسر مجاذيفها وتحجم وتقيد التطور فل يعوا إن هذا دمار شامل بدون أسلحة، وهذا والدول العربية تتفرج ولن تحرك ساكن، كأنها لن ترى بل وتساند أمريكا وقواعدها جاهز الى اي طار ء .
املي ان تعيد الحكومة العراقية، نظرتها وان تبادر بشي يرفع الراس، وكفى تبعيه الى تلك الدول وليكن القرار عراقي، بحت نابع من إرادة صادقة موحدة .
https://telegram.me/buratha
