المقالات

إردة أمريكا وشعب لن ينحني..!


قحطان قطن الفتلاوي 
لقد مرة العراق بظروف صعبه كان تطال، كل العراق ليس حسب المناطق الغربية، فقط بل كانت تتجذر وتاخذ من المناطق الغربية، اول النشوء في العراق حتى يبداء المد الى جميع العراق، برمته وكان العراق قد ابداء عجزة لو فتوى المرجعية الرشيدة، ومساندة ايران .
ها هي الكرة تعاد على الجارة ايران، بنفس الصيغة التي دخل بها أمريكا ومن معناها العراق، بحجج لا أساس لها .
اليوم فرض العقوبات وتجويع اي بلد يمثل انتهاك لكل الاتفاقات الدولية، وهذا غير مسموح ولا مقبول لكن نرى الجميع، يتفرج ولن يحرك ساكن وأول تلك الدول هي العراق، التي تمثل ايران السند الوحيد لها ضد داعش، حيث بذلت الكثير من اجل العراق وبعث المستشارين، وأحدث الأسلحة بل والمقاتلين .
وكان الرد خجول بصوت منخفض، نحن نكيل بمكيالين هرم السلطة وحامي الدستور يؤيد القرار الامريكي، ومسؤول الدوله له رأين يصعب تفسيرهن اما راعي الجلسات يشجب ويستنكر هل هو هذا موقف العراق، لدولة، بذلت الكثير لجلنا بكل ماتستطيع اليس الاجدر ان نوحد الخطاب، ويكون لنا موقف مشرف لهذة الدولة الجارة اقل تقدير .
الا يعوا ان الهدف هو ضرب الدول التي تمثل الامتداد الشيعي، وتكسر مجاذيفها وتحجم وتقيد التطور فل يعوا إن هذا دمار شامل بدون أسلحة، وهذا والدول العربية تتفرج ولن تحرك ساكن، كأنها لن ترى بل وتساند أمريكا وقواعدها جاهز الى اي طار ء .
املي ان تعيد الحكومة العراقية، نظرتها وان تبادر بشي يرفع الراس، وكفى تبعيه الى تلك الدول وليكن القرار عراقي، بحت نابع من إرادة صادقة موحدة .

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
المقالات لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
التعليقات
حيدر الاعرجي : دوله رئيس الوزراء المحترم معالي سيد وزير التعليم العالي المحترم يرجى التفضل بالموافقه على شمول الطلبه السادس ...
الموضوع :
مجلس الوزراء : موقع الكتروني لإستقبال الشكاوى وتقديم التعيينات
سهام جاسم حاتم : احسنتم..... الحسين بن علي بن أبي طالب عليهما السلام.جسد اعلى القيم الانسانية. لكل الطوائف ومختلف الاقوام سواء ...
الموضوع :
الحسين في قلب المسيح
Muna : بارك الله فيكم ...احسنتم النشر ...
الموضوع :
للامام علي (ع) اربع حروب في زمن خلافته
الحاج سلمان : هذه الفلتة الذي ذكرها الحاكم الثاني بعد ما قضى نبي الرحمة (ص) أعيدت لمصطفى إبن عبد اللطيف ...
الموضوع :
رسالة الى رئيس الوزراءالسابق ( الشعبوي) مصطفى الكاظمي
فاديه البعاج : اللهم صلي على محمد وال محمد يارب بحق موسى ابن جعفر ان تسهل لاولادي دراستهم ونجاح ابني ...
الموضوع :
صلاة الإمام موسى بن جعفر الكاظم (عليه السلام) لقضاء الحوائج
محمد الخالدي : الحمد لله على سلامة جميع الركاب وطاقم الطائرة من طيارين ومضيفين ، والشكر والتقدير الى الطواقم الجوية ...
الموضوع :
وزير النقل يثني على سرعة التعاطي مع الهبوط الاضطراري لطائرة قطرية في مطار البصرة
Maher : وياريت هذا الجسر يكون طريق الزوار ايضا بأيام المناسبات الدينية لان ديسدون شارع المشاتل من البداية للنهاية ...
الموضوع :
أمانة بغداد: إنشاء أكبر مجسر ببغداد في منطقة الأعظمية
ساهر اليمني : الَّذِينَ إِن مَّكَّنَّاهُمْ فِي الْأَرْضِ أَقَامُوا الصَّلَاةَ وَآتَوُا الزَّكَاةَ وَأَمَرُوا بِالْمَعْرُوفِ وَنَهَوْا عَنِ الْمُنكَرِ وَلِلَّهِ عَاقِبَةُ الْأُمُورِ ...
الموضوع :
السوداني : عاشوراء صارت جزءا من مفهومنا عن مواجهة الحق للباطل
هيثم العبادي : السلام عليكم احسنتم على هذه القصيدة هل تسمح بقرائتها ...
الموضوع :
قصيدة الغوث والامان = يا صاحب الزمان
فيسبوك