عبد الكريم آل شيخ حمود
الَّذِينَ قَالَ لَهُمُ النَّاسُ إِنَّ النَّاسَ قَدْ جَمَعُوا لَكُمْ فَاخْشَوْهُمْ فَزَادَهُمْ إِيمَانًا وَقَالُوا حَسْبُنَا اللَّهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ.
صدق الله العلي العظيم
آل عمران١٧٣
من السهل للمتابع للعربدة الأمريكية في هذه الأيام ضد الجمهورية الإسلامية الإيرانية ونظامها الإسلامي؛أن يلمس المغزى من قرار الرئيس الأمريكي ترابم ضد الشعب الايراني المسلم،بتشديد العقوبات المفروضة أصلا منذ عام ١٩٧٩؛هو تركيع بالتجويع تارتاً والتهديد بقطع شريان الإقتصاد الوطني تارتاً أخرى؛ والذي يعرف هذا الشعب المقاوم والذي اضحى مدرسة للمقاومة،وصفحة مشرقة من صفحات الوعي الثوري الفاعل
، والثبات على النهج المحمدي الأصيل الذي أوجده مفجر الثورة الإسلامية في إيران الامام روح الله الموسوي الخميني رضوان الله تعالى عليه.
الأمر الملفت للنظر،هو تصفيق جوقة النضارة من العروبيين واشياعهم على هذا الإجراء الأمريكي العدائي؛والوقوف موقف المتفرج من قبل الأسرة الدولية متمثلة بهيئة الأمم المتحدة وجمعيتها العمومية
وهذا دليل دامغ على تبعية هذه الهيئة للمشروع الصهيوامريكي.
لكن القيادة الواعية والحكيمة لنظام الجمهورية الإسلامية الإيرانية متمثلة بالامام السيد القائد علي الخامنئي دامت بركاته،لم تقف موقف الضحية التي تنتظر جزارها ليجهز عليها؛كما هو ديدن الأنظمة الضعيفة والخانعة والمنفصلة عن قواعدها الشعبية؛التي أضحت تتساقط تساقط اوراق الشجر في يوم عاصف؛بل مسكت زمام المبادرة وردت على جعجعة نظام الرئيس ترامب الاهوج،ففاجئة العالم بإنتاج طائرة مقاتلة ذات مواصفات تقنية غاية في الدقة تضاهي أحدث الإنتاج الحربي من الطائرات الحربية المقاتلة، وهي إنتاج إيراني إسلامي شيعي 100% رغماً عن معاطس الأعداء من الاقزام السائرون خلف سراب المشروع الأمريكي القذر؛بتركيع وتجويع الشعوب الحرة؛وقبلها إنتاج منظومة رادعة من القوة الصاروخية الإسلامية الإيرانية الشيعية.
إن ايجاد معادلة حقيقية للصراع بين جبهة الحق وجبهة الباطل ؛هو ايراني إسلامي شيعي بامتياز ؛ فأصبح الصراع العربي الإسرائيلي في خبر كان ،بعد أن حزمت أغلب الأنظمة العربية أمرها،ووضعت يدها بيد إسرائيل وامريكا لتستبدل الصراع العربي إلى السلام العربي الاسرائيلي الموهوم.
https://telegram.me/buratha
