المقالات

الولايات المتحدة وجليد على وشك الذوبان


ليث كريم
تقارب غير مسبوق بين روسيا - الصين – ايران – تركيا , ورعب امريكي اكبر من انضمام المانيا لهم لمواجه العقوبات .
السياسات المتهورة لدونا لد ترامب اجبرت خصومه على تقارب وصل حد التطابق فيما بينهم لمواجهه الهيمنة الامريكية , التقارب بين تلك الدول وان بدا اقتصاديا فهو من شانه الحد من سطوه الدولار سلاح الولايات المتحدة الاول لإخضاع الشعوب .
المحور الجديد بدا امل لأغلب الدول المتضررة من السياسات الامريكية ومنذ الساعات الاولى على اعلانه حضى بتأيد من قطر - سوريا – فنزولا – كوريا الشماليه , فمنذ انهيار الاتحاد السفيتي لم يظهر منافس للولايات المتحدة .
اول نتائج هذا التقارب كانت بإقرار التعامل باليورو بين تلك الدول وإبعاد الدولار عن تعاملاتها وتوسيع التبادل التجاري في ما بينها , تلك الخطوات من شانها ان تقلل من هيمنة الدولار المتربع منذ عقود على عرش الاسواق العالميه ,, فهل سنشهد انحسار للدولار الامريكي ونفوذ الولايات المتحدة و انهاء نظريه القطب الواحد ؟
امكانية نجاح هذا المحور في التغلب على جبروت الدولار كبيره وكبيره جدا اذا ما قورنت بمساحتها المتصلة التي تقارب ثلث مساحه الكره الارضية مما يساهم في التبادل التجاري فيما بينها بإمكانيات تلك الدول , الصين ثاني اكبر اقتصاد في العلم وبميزانيه سنوية تقدر11تريليون دولار وعدد سكان يقارب 1.8مليار نسمه , والدان الاول لأميركا في العالم وثاني اكبر جيش في العالم , روسيا اكبر دوله في العالم بمساحه 17مليون كيلو متر وحدود دوليه مع اربع عشر دوله وربع احتياطي الغاز في العام وسادس القوى قدره شرائية في العالم وسادس احتياطي عالمي للذهب كما تملك روسيا ربع المياه العذبة في العالم , تركيا بمساحه 
783 الف كيلو متر , و19عالميا من حيث عدد السكان الذي وصل 80 مليون نسمه , و موازنة ماليه سنوية تقدر بـ 841 مليار دولار تضعها بالمرتبة 17 عالميا , وجيشها التاسع عالميا , ايران بمساحه 1648 كيلومتر مربع في المرتبه 14عالميا , وعدد سكان 75 مليون نسمه ,وثاني احتياطي للغاز بالعالم , ورابع اكبر احتياطي نفطي العالمي ,وموازنة سنوية 113مليار دولار .
و الحقيقة ان هذه الدول تتجنب مواجهه الولايات المتحدة عسكريا , لكنها بإمكانياته تراهن على ضرب الدولار وإنهاء اتفاقيه البترودولار الموقعه في اوبك والتي تلزم بيع النفط العالمي بالدولار , ومن خلال ذلك ضرب لاقتصاد الامريكي .

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
المقالات لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
التعليقات
حيدر الاعرجي : دوله رئيس الوزراء المحترم معالي سيد وزير التعليم العالي المحترم يرجى التفضل بالموافقه على شمول الطلبه السادس ...
الموضوع :
مجلس الوزراء : موقع الكتروني لإستقبال الشكاوى وتقديم التعيينات
سهام جاسم حاتم : احسنتم..... الحسين بن علي بن أبي طالب عليهما السلام.جسد اعلى القيم الانسانية. لكل الطوائف ومختلف الاقوام سواء ...
الموضوع :
الحسين في قلب المسيح
Muna : بارك الله فيكم ...احسنتم النشر ...
الموضوع :
للامام علي (ع) اربع حروب في زمن خلافته
الحاج سلمان : هذه الفلتة الذي ذكرها الحاكم الثاني بعد ما قضى نبي الرحمة (ص) أعيدت لمصطفى إبن عبد اللطيف ...
الموضوع :
رسالة الى رئيس الوزراءالسابق ( الشعبوي) مصطفى الكاظمي
فاديه البعاج : اللهم صلي على محمد وال محمد يارب بحق موسى ابن جعفر ان تسهل لاولادي دراستهم ونجاح ابني ...
الموضوع :
صلاة الإمام موسى بن جعفر الكاظم (عليه السلام) لقضاء الحوائج
محمد الخالدي : الحمد لله على سلامة جميع الركاب وطاقم الطائرة من طيارين ومضيفين ، والشكر والتقدير الى الطواقم الجوية ...
الموضوع :
وزير النقل يثني على سرعة التعاطي مع الهبوط الاضطراري لطائرة قطرية في مطار البصرة
Maher : وياريت هذا الجسر يكون طريق الزوار ايضا بأيام المناسبات الدينية لان ديسدون شارع المشاتل من البداية للنهاية ...
الموضوع :
أمانة بغداد: إنشاء أكبر مجسر ببغداد في منطقة الأعظمية
ساهر اليمني : الَّذِينَ إِن مَّكَّنَّاهُمْ فِي الْأَرْضِ أَقَامُوا الصَّلَاةَ وَآتَوُا الزَّكَاةَ وَأَمَرُوا بِالْمَعْرُوفِ وَنَهَوْا عَنِ الْمُنكَرِ وَلِلَّهِ عَاقِبَةُ الْأُمُورِ ...
الموضوع :
السوداني : عاشوراء صارت جزءا من مفهومنا عن مواجهة الحق للباطل
هيثم العبادي : السلام عليكم احسنتم على هذه القصيدة هل تسمح بقرائتها ...
الموضوع :
قصيدة الغوث والامان = يا صاحب الزمان
فيسبوك