المقالات

قدرات إيران العسكرية وبيت العنكبوت الخليجي الصهيوني

874 2018-08-29

عبد الكريم آل شيخ حمود

دعونا أيها الساده.... نستقرئ ساحة المواجهة التي أعدها الثالوث المشؤوم؛ الأمريكي... الصهيوني... العروبي ؛ضد دولة ولاية الفقيه المباركة القوية باسلامها،ونظامها العادل،الذي قل نظيرة؛ من إستخدام اقذر الأساليب، من شن حرب بالوكالة الى فرض حصار غاشم الى تهديد باستخدام القوة العسكرية؛في عالم شرب الكفر والنفاق حد الثماله،فراح يعربد ويجعجع منذ اربعة عقود للإطاحة بنظام الجمهورية الإسلامية الإيرانية؛وهو لايملك شيء من أسباب التفوق في المواجهة القادمة،الا القوة العسكرية الغاشمة.
في الجانب الآخر وفي الضفة الأخرى والخندق الآخر،تجد قوة ردع فائقة مع إيمان راسخ بحتمية النصر وتسديد إلهي ملموس،وشعب حي عركته عقود من المواجهة العسكرية والإقتصادية والسياسية والإعلامية،فكان النصر حليف هذا الشعب في كل المواجهات السابقة؛ شعب الصعاب - شعب الصمود- شعب الوفاء لقائدة الحسيني الخامنئي دام ظله الوارف.
النقطة الأهم في مسيرة الثورة الإسلامية هي أن الجمهورية الإسلامية الإيرانية،لم تلوح باستخدام القوة العسكرية،الا في حالة الدفاع عن النفس وصيانة مكتسبات الثورة الإسلامية،كما هو حاصل منذ عام الثورة المباركة،لكن أعداء الإسلام ومن ورائهم الصهيونية العالمية وثلة العروبيين من يهود الدونمة في مملكة الشر السعودي،يحاولون جهدهم الإساءة بصورة متعمدة لنظام الجمهورية الإسلامية الإيرانية والشعب الايراني المسلم، وهذا الامر لن يترك القيادة الإيرانية الفاعلة مكتوفة الأيدي،لتلقي الضربات،وعلى كل الأصعدة السياسية والاقتصادية والعسكرية،بل اعدت لكل ما يعزز حالة الصمود والوقوف بوجه الشيطان الاكبر وجنوده في المنطقة. 
من دقق في التصريح الاخير لقائد الثورة الإسلامية في إيران، الإمام علي الخامنئي، القائل :
(بأنهم - أي الأعداء - إن بدأوا الحرب على الجمهورية الإسلامية الإيرانية فنحن من ينهيها) وهذا استقراء واضح من لدن القائد الخامنئي على نتيجة المواجهة العسكرية ،التي سوف تطيح بعروشهم وتعيد بلدانهم الى عصر ما قبل اكتشاف النفط،والقضاء على الغدة السرطانية في الجسد الإسلامي دويلة إسرائيل،إن أطلقوا طلقة واحدة باتجاه قلعة الإسلام المحمدي الأصيل (إيران الاسلام).
وَمَا جَعَلَهُ اللَّهُ إِلَّا بُشْرَىٰ وَلِتَطْمَئِنَّ بِهِ قُلُوبُكُمْ ۚ وَمَا النَّصْرُ إِلَّا مِنْ عِندِ اللَّهِ ۚ إِنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ.
الانفال ١٠
لذلك دأبت دولة الشيطان الأكبر أمريكا على إستخدام الحرب القذرة من تجويع الشعب الايراني المسلم للنيل من إرادة الصلبة وإيمانه بعدالة قضيته في نشر مفاهيم الثورة الإسلامية الخيرة.

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
المقالات لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
التعليقات
حيدر الاعرجي : دوله رئيس الوزراء المحترم معالي سيد وزير التعليم العالي المحترم يرجى التفضل بالموافقه على شمول الطلبه السادس ...
الموضوع :
مجلس الوزراء : موقع الكتروني لإستقبال الشكاوى وتقديم التعيينات
سهام جاسم حاتم : احسنتم..... الحسين بن علي بن أبي طالب عليهما السلام.جسد اعلى القيم الانسانية. لكل الطوائف ومختلف الاقوام سواء ...
الموضوع :
الحسين في قلب المسيح
Muna : بارك الله فيكم ...احسنتم النشر ...
الموضوع :
للامام علي (ع) اربع حروب في زمن خلافته
الحاج سلمان : هذه الفلتة الذي ذكرها الحاكم الثاني بعد ما قضى نبي الرحمة (ص) أعيدت لمصطفى إبن عبد اللطيف ...
الموضوع :
رسالة الى رئيس الوزراءالسابق ( الشعبوي) مصطفى الكاظمي
فاديه البعاج : اللهم صلي على محمد وال محمد يارب بحق موسى ابن جعفر ان تسهل لاولادي دراستهم ونجاح ابني ...
الموضوع :
صلاة الإمام موسى بن جعفر الكاظم (عليه السلام) لقضاء الحوائج
محمد الخالدي : الحمد لله على سلامة جميع الركاب وطاقم الطائرة من طيارين ومضيفين ، والشكر والتقدير الى الطواقم الجوية ...
الموضوع :
وزير النقل يثني على سرعة التعاطي مع الهبوط الاضطراري لطائرة قطرية في مطار البصرة
Maher : وياريت هذا الجسر يكون طريق الزوار ايضا بأيام المناسبات الدينية لان ديسدون شارع المشاتل من البداية للنهاية ...
الموضوع :
أمانة بغداد: إنشاء أكبر مجسر ببغداد في منطقة الأعظمية
ساهر اليمني : الَّذِينَ إِن مَّكَّنَّاهُمْ فِي الْأَرْضِ أَقَامُوا الصَّلَاةَ وَآتَوُا الزَّكَاةَ وَأَمَرُوا بِالْمَعْرُوفِ وَنَهَوْا عَنِ الْمُنكَرِ وَلِلَّهِ عَاقِبَةُ الْأُمُورِ ...
الموضوع :
السوداني : عاشوراء صارت جزءا من مفهومنا عن مواجهة الحق للباطل
هيثم العبادي : السلام عليكم احسنتم على هذه القصيدة هل تسمح بقرائتها ...
الموضوع :
قصيدة الغوث والامان = يا صاحب الزمان
فيسبوك