عبد الكريم آل شيخ حمود
كل المعطيات على الساحة العراقية اليوم تنبئ بأن أمراً ما يُعَدُ له وراء كواليس السفارة الأمريكية في بغداد،لإنتاج أزمة سياسية خانقة قد تؤدي إلى مواجهة حامية ربما في منتصف شهر أيلول المقبل بين قوى المكون الشيعي؛الذي عبثت فيه رياح سوداء مصدرها الطامحين إلى السلطة والاستعلاء على الآخر،تحاول قلب المعادلة السياسية؛ لصالح محور السفارة الأمريكية وقوى الإرهاب والتكفير البعثي الوهابي.
إن متابعة سوق التحالفات السياسية الاخير بين الأحزاب والقوى والكتل السياسة؛يستطيع أن يلمس بسهولة، الايادي التي تحرك الأحداث نحو تكوين الكتلة الاكبر ، شرط أن تبعد كتلة سياسية بعينها.
لصالح شخصيات ، كانت في الأمس القريب
داعية وداعمة لداعش ومرتبطة ارتباط حد النخاع ، مع التحالف العروبي ،الذي يكن السوء والعدوان للشعب العراقي المسلم ذو المكون الشيعي الأساسي المعروف، المؤازر مع قوى المقاومة الإسلامية بكافة تشكيلاتها ومسمياتها.
فرس الرهان الأمريكي - أي الحكومة الجديدة - ؛ لم يكتب له الفوز في مضمار المكاسب السياسية المشبوهه؛ ذالك لأن إرادة الشعب العراقي،لا زالت حيه وسوف تحبط محولات الأعداء في فرض الأمر الواقع،وهي فوق أي إرادة خبيثة.
وسوف تسقط أي حكومة عميلة تنصبها سفارة المعتوه ترامب،رغم لهاثه ولهاث فريقة الذي أرسله لهذا الغرض.
على قوى المقاومة الإسلامية،مسك خيوط اللعبة،والتصرف وكأن الأمر معركة وجود،مع ممثلي داعش في البرلمان والحكومة المقبلة الذين خرجوا من جحورهم منتشين، بعد تلويح بعض الأطراف الشيعية لهم بالتحالف ونسيان الماضي ، وغسل الأيدي الملطخة بدماء الأبرياء.
رحم الله الجواهري شاعر العراق الاكبر
حين قال فيهم قبل ستون عاماً.
فضيِّقِ الحبلَ واشدُدْ مِن خناقِهُم ُفَربَّما كانَ في إرخائه ضَررُ
ولا تَقُلْ تِرَةٌ تبقى حَزازتُها
فَهُمْ على أيِّ حالٍ كُنتَ قد وُتِروا
تَصوَّرِ الأمرَ معكوساً وخُذْ مَثَلا
ًمما يَجرُّونه لو أنهم نُصروا.
https://telegram.me/buratha
