المقالات

تدوير رموز الإرهاب في الحكومة القادمة

1068 2018-08-31

عبد الكريم آل شيخ حمود

كل المعطيات على الساحة العراقية اليوم تنبئ بأن أمراً ما يُعَدُ له وراء كواليس السفارة الأمريكية في بغداد،لإنتاج أزمة سياسية خانقة قد تؤدي إلى مواجهة حامية ربما في منتصف شهر أيلول المقبل بين قوى المكون الشيعي؛الذي عبثت فيه رياح سوداء مصدرها الطامحين إلى السلطة والاستعلاء على الآخر،تحاول قلب المعادلة السياسية؛ لصالح محور السفارة الأمريكية وقوى الإرهاب والتكفير البعثي الوهابي.

إن متابعة سوق التحالفات السياسية الاخير بين الأحزاب والقوى والكتل السياسة؛يستطيع أن يلمس بسهولة، الايادي التي تحرك الأحداث نحو تكوين الكتلة الاكبر ، شرط أن تبعد كتلة سياسية بعينها.

لصالح شخصيات ، كانت في الأمس القريب

داعية وداعمة لداعش ومرتبطة ارتباط حد النخاع ، مع التحالف العروبي ،الذي يكن السوء والعدوان للشعب العراقي المسلم ذو المكون الشيعي الأساسي المعروف، المؤازر مع قوى المقاومة الإسلامية بكافة تشكيلاتها ومسمياتها.

فرس الرهان الأمريكي - أي الحكومة الجديدة - ؛ لم يكتب له الفوز في مضمار المكاسب السياسية المشبوهه؛ ذالك لأن إرادة الشعب العراقي،لا زالت حيه وسوف تحبط محولات الأعداء في فرض الأمر الواقع،وهي فوق أي إرادة خبيثة.

وسوف تسقط أي حكومة عميلة تنصبها سفارة المعتوه ترامب،رغم لهاثه ولهاث فريقة الذي أرسله لهذا الغرض.

على قوى المقاومة الإسلامية،مسك خيوط اللعبة،والتصرف وكأن الأمر معركة وجود،مع ممثلي داعش في البرلمان والحكومة المقبلة الذين خرجوا من جحورهم منتشين، بعد تلويح بعض الأطراف الشيعية لهم بالتحالف ونسيان الماضي ، وغسل الأيدي الملطخة بدماء الأبرياء.

رحم الله الجواهري شاعر العراق الاكبر

حين قال فيهم قبل ستون عاماً.

فضيِّقِ الحبلَ واشدُدْ مِن خناقِهُم ُفَربَّما كانَ في إرخائه ضَررُ

ولا تَقُلْ تِرَةٌ تبقى حَزازتُها

فَهُمْ على أيِّ حالٍ كُنتَ قد وُتِروا

تَصوَّرِ الأمرَ معكوساً وخُذْ مَثَلا

ًمما يَجرُّونه لو أنهم نُصروا.

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
المقالات لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
التعليقات
حيدر الاعرجي : دوله رئيس الوزراء المحترم معالي سيد وزير التعليم العالي المحترم يرجى التفضل بالموافقه على شمول الطلبه السادس ...
الموضوع :
مجلس الوزراء : موقع الكتروني لإستقبال الشكاوى وتقديم التعيينات
سهام جاسم حاتم : احسنتم..... الحسين بن علي بن أبي طالب عليهما السلام.جسد اعلى القيم الانسانية. لكل الطوائف ومختلف الاقوام سواء ...
الموضوع :
الحسين في قلب المسيح
Muna : بارك الله فيكم ...احسنتم النشر ...
الموضوع :
للامام علي (ع) اربع حروب في زمن خلافته
الحاج سلمان : هذه الفلتة الذي ذكرها الحاكم الثاني بعد ما قضى نبي الرحمة (ص) أعيدت لمصطفى إبن عبد اللطيف ...
الموضوع :
رسالة الى رئيس الوزراءالسابق ( الشعبوي) مصطفى الكاظمي
فاديه البعاج : اللهم صلي على محمد وال محمد يارب بحق موسى ابن جعفر ان تسهل لاولادي دراستهم ونجاح ابني ...
الموضوع :
صلاة الإمام موسى بن جعفر الكاظم (عليه السلام) لقضاء الحوائج
محمد الخالدي : الحمد لله على سلامة جميع الركاب وطاقم الطائرة من طيارين ومضيفين ، والشكر والتقدير الى الطواقم الجوية ...
الموضوع :
وزير النقل يثني على سرعة التعاطي مع الهبوط الاضطراري لطائرة قطرية في مطار البصرة
Maher : وياريت هذا الجسر يكون طريق الزوار ايضا بأيام المناسبات الدينية لان ديسدون شارع المشاتل من البداية للنهاية ...
الموضوع :
أمانة بغداد: إنشاء أكبر مجسر ببغداد في منطقة الأعظمية
ساهر اليمني : الَّذِينَ إِن مَّكَّنَّاهُمْ فِي الْأَرْضِ أَقَامُوا الصَّلَاةَ وَآتَوُا الزَّكَاةَ وَأَمَرُوا بِالْمَعْرُوفِ وَنَهَوْا عَنِ الْمُنكَرِ وَلِلَّهِ عَاقِبَةُ الْأُمُورِ ...
الموضوع :
السوداني : عاشوراء صارت جزءا من مفهومنا عن مواجهة الحق للباطل
هيثم العبادي : السلام عليكم احسنتم على هذه القصيدة هل تسمح بقرائتها ...
الموضوع :
قصيدة الغوث والامان = يا صاحب الزمان
فيسبوك