المقالات

مُحرم لنا و ليس لكم

1834 2018-09-08

علي العدنان الشمري
قتلنا الجوع و العوز قتلنا؛ الحرمان و الضحك علينا قتلنا؛ تأمركم و تقاسمكم للمناصب و الكراسي؛ جزعنا من وجوهكم المتهالكة الكاذبة كرهناكم؛ و كرهنا تسلطكم علينا و صنميتكم؛ و تقديسكم لأنفسكم لا رجعة فيما بدأناه سنقتلعكم من بروجكم العاجية.
كفاكم غدر و خيانة كفاكم نهب؛ و سرقة الم تتعظوا من الطاغية وما جناه؛ فقد بدأنا بالترحم على أيامه رغم سوادها و نظامه البوليسي الصارم لكنه لم يفعل ما فعلتموه.
كفاكم استهزاء و وعود كاذبة؛ كفاكم تبعية و ذيول للشيطان؛ و دول الجوار اخجلوا و ادركوا انكم؛ تحكمون العراق الذي يهابه الصديق قبل العدو؛ فقد مسحتوا كرامتنا بالأرض؛ أنكم تحكمون شعب عمره أكثر؛ من عشرة الاف عام شعب واعي؛ و مقتدر باستطاعته ان يفعل كل شيء؛ لا تتوقعونه شعب لا يحب التبعية و الذيول؛ شعب سيقول كلمته بوجوهكم؛ الفاسدة الكالحة و سيقودكم الى ما تستحقونه؛ فهذا كل الذي تشاهدوه في بصرة الشموخ والعز؛ قليل مما يضمره الشعب اتجاه افعالكم الدنيئة.
خمسة عشر سنة اسقيتمونا الذل؛ و المهانة و الجوع و الفقر و العوز؛ و الارهاب ووووو والكثير الكثير؛ ما نعيشه في ظل حكمكم الموقر لا يتحمله بشر و لا كل؛ من عنده كرامة لم تفلحوا بتقديم أي شيء؛ بل لم تبقوا حالنا كما تركنا الطاغية؛ تقدمتم بنا الى الوراء و الى السوء؛ متنعمين بما تسرقوه من خيراتنا؛ تعيشون عيشةً لم تتخيلوها في أحلامكم؛ عندما كنتم لاجئين مذللين تعتاشون على المساعدات.
ما كنا نتأمل منكم أن تسقونا؛ من كأس الذل و الهوان مثل ما؛ اسقانا الطاغية في عهده فتشبهتم؛ به و تقمصتم حكمه بل فعلتم الأسوء لا تختلفون عنه؛ سوى أنكم جئتم بلباس الدين؛ و لن و لم تفلحوا.
لعبتكم مكشوفة أدركها الشعب؛ منذُ البداية و صبر و نفذ صبره؛ و ها هو يقول كلمته في بصرة الصمود، فقد هزوا بروجكم العاجية و اسقطوا صنميتكم؛ التي بنيتموها بأموالنا المنهوبة؛ و دمائنا الزكية سنحاسبكم و يومكم بات قريب؛ لن يشفع لكم شيء فهذا خطنا الذي خطه؛ سيد الشهداء بدمه لنا و نحن على؛ دربه سائرون لا هوان و لا رجعة؛ كما فعلها أبا الاحرار فهو لنا و معنا؛ فانتظروا ثورة حسينية بدماء وطنية.

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
المقالات لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
دينار بحريني 3846.15
يورو 1538.46
الجنيه المصري 79.87
تومان ايراني 0.03
دينار اردني 2040.82
دينار كويتي 4761.9
ليرة لبنانية 0.96
ريال عماني 3846.15
ريال قطري 401.61
ريال سعودي 389.11
ليرة سورية 0.58
دولار امريكي 1449.28
ريال يمني 5.83
التعليقات
اه : احسنت في وصف السيد السيستاني نعمة من اكبر النعم واخفاها !!!!! انه حسن العصر فالعدو متربص به ...
الموضوع :
شكر النعمة أمان من حلول النقمة
ازهار قاسم هاشم : السلام عليكم : لدي اعتراض بعدم شمولي بقانون خزينة الشهداء بابل علما انني قدمت الطلب كوني اخت ...
الموضوع :
مجلس الوزراء : موقع الكتروني لإستقبال الشكاوى وتقديم التعيينات
ali alsadoon : احسنت استاذ . كلام دقيق وواسع المضمون رغم انه موجز .يجب العمل بهذه التوصيات وشكل فوري . ...
الموضوع :
خطوات للقضاء على التصحر وخزن المياه الوطنية 
رأي : لا اتفق فلم تثمر الفرص الا لمزيد من التسويف وعلى العكس نأمل بارجاع الانسيابية وعدم قبول الطلبة ...
الموضوع :
مقترحات الى وزير التربية ..
رسول حسن : احسنت بارك الله فيك. سمعت الرواية التالية من احد فضلاء الحوزة العلمية في النجف الاشرف : سأل ...
الموضوع :
يسأل البعض..!
رأي : الله يلعنهم دنيا واخرة والله يحفظ السيد من شرار الخلق اللي ممكن يستغلوهم اليهود ...
الموضوع :
بالفيديو .. تامر اليهود على الامام المفدى السيد السيستاني
Riad : تخرجة من كلية الهندسة وتعينت بعد معاناة دامت ٨ سنوات وجمعت مدخراتي ومساعدة الاهل وتزوجت ورزقني الله ...
الموضوع :
النظر في قانون الاحوال المدنية وكثرة الطلاق في العراق
حسن عطوان عباس الزيدي : رحم الله الشيخ الصدوق الصادق اسميه الصادق لانه عاش فتره متسلسة بعد استشهاد الامام الحسن العسكري والامام ...
الموضوع :
الشيخ الصدوق حياته وسيرته / الشيخ الصدوق رجل العلم والفضل والاجتهاد
رسول حسن : اولا منصب رئيس الجمهورية ليس من حقكم بل التنازلات جرأتكم على الاستحواذ عليه ثانيا انتم متجاهرون بالانفصال ...
الموضوع :
مهزلة المهازل ..... حزب البارزاني: طلبنا “عطوة” من المحكمة الاتحادية بشأن نفط كردستان!
yous abdullah : ما استغرب كل هذا منهم هم عباد السلاطين والظالمين لكن يوم القيامة قادم وعند الله تجتمع الخصوم ...
الموضوع :
بالوثائق الشيعة كفار يستحقون القتل: فتاوى الشيخ عبدالله بن عبدالرحمن ابن جبرين !!
فيسبوك