مصطفى كريم
بهذا الكلمات بدأ الحاج المهندس المؤتمر الصحفي الخاص حول احداث الأخيرة في محافظة البصرة
وأخذ بطرح الأجوبة والتساؤلات التي شغلت بال الكثيرين حول ممارسات القنصلية الامريكية في المحافظة
وقال عند احد الاسئلة التي طرحت ان القنصلية الامريكية هي من تدير الأمور السياسية في البصرة و أوهمت نفسها بأن القتتال الداخلي اصبح قاب قوسين لكنها فشلت لاننا واعون مدركون لأهمية التهدأ والحفاظ على الممتلكات العامة
استمر المؤتمر الصفحي ساعة ونصف الساعة ليخاطب المهندس الحكومة العراقية؛ بما ذنب الجندي في الحشد ان يجرح ويقتل بلا حقوق وتقوية وأسناد من قبل الحكومة.مؤكدا على أهمية أعطاء الحقوق ورفع الرواتب المنتسبين
وفي سؤال اخر وجهه له عن حيدر العبادي قال لا يعنينا الولاية الثانية لحيدر العبادي لكن التوجهه الشعبي بالمظاهرات اراها انها رفضت ذلك ووظيفة الحشد الشعبي تختصر فقط على حماية العملية السياسية فنحن مكلمين للقوات المسلحة العراقية .
اما ما حدث من أقصاء فالح الفياض فهز امر مرفوض لأن الاقالة جاءت بعد الأنتخابات وهذه الأقالة هي سياسية بأمتياز ، مع علم العبادي انه من ضمن الكتلة وداعم لها في جميع المحافظات !
أراد البعادي من ذلك الامر و فصل المسؤولين والوزراء الاخرين واخذ المنصاب بالوكالة ليسمي حكومتة بحكومة الطوارئ وهذا ما ارادته السفارة الامريكية في بغداد . من وسائل الاعلام اطمأن الشعب العراقي ان الحشد والقوات الامنية يد واحدة ومن يريد أختلافنا فهو واهم ولن نسمح له بذلك
على نفس الصعيد من الاسئلة يجيب المهندس على سؤال من المقصر؛ فالجواب أن الجميع يتحمل التقصير حتى في السنوات السابقة وفسادها السابق .
لكن ما يثير الدهشة أن اصرار الامريكان بشكل وقح والموظف المسمى ابريت الفاسد الأحمق اصر بشكل مريب على شخص العبادي ان يبقى بالسلطة وتم ابلاغ الساسه بالتهديدات الأمريكيه بشكل علني الضغوطات مستمرة وهنالك أتفاقات بشكل مريب لبقاء الحكم بيد العبادي !
اما عن مجريات البصرة المهندس قائلا؛ املنا كبير بتجاوز الأزمة كما سنتجاوز ازمه البصرة ويتم تشكيل الحكومة بوعي الساسه لتحقيق مطالب الجماهيرو ما حدث في البصرة هو فشل امني وهذا ايضا كان هدف امريكي لحرق البصرة وجعل الحرب شيعية شيعية
اتضحت الامور وتجلت في عملية رفع الحظر باوقات مختلفة لسماح للمخربين بأستهداف المراكز والمكاتب حصرا !
اما رجوعا في الحرب على داعش قال المهندس ان لداعش تجارب عديدة قبل داعش كان الزرقاوي لهذا من الممكن ان يعود داعش مرة اخرى فأن لدية حواظن عديدة وعندما تم امر انسحاب قوات الحشد الشعبي لنقص الأمكانات والمستلزمات لتطهير المناطق فنعم داعش لازال موجود والحواظن تحتاج الى تطهير في بعض المناطق
ويتجلى تواجد داعش بالعمليات كثيرة جدا له على أناس أمنين وعلى القوات الامنية بشكل كبير؛ وعليه يمكنني القول هو عندما اصدر بيان الانتصار كان مبتغاة للحصول على الاصوات من قيادة الحكومة !
انا هنا ليس لتخويف الناس لكن داعش في بعض المناطق يسعى الى تنشيط عملياته للعودة مرى اخرى ونحن نحتاج الى أمكانات قتالية لتصفية الحواظن
وفي سؤال غريب عن ترشيحه لرئاسية الوزراء يجيب قائلا لا أحد سيكلفني برئاسة الوزراء !
وبالعودة مرة اخرى لأحداث البصرة يقول المهندس ما يحدث بالبصرة مظاهرات حقة لكن التخريب و اهدار المال العام غير مقبول، وهذا لا يقوم به المتظاهرين السلميين بل من ركبوا موجهه مأسي الناس سنوقفهم ونقدمهم للقضاء ولن يحدث اي صراع مسلح لان هذا وهم ونمنع اي تدخل الحشد في الصراع السياسي
يتحدث المهندس عن احد الاسئلة حول ما هي واجبات قيادة الحشد ابان الفتوى
ليجيب المهندس قائلا؛ ارادة المجتمع بعد الفتوى المباركة جمعت الكثير من الناس فكان دورنا تنظيم حركات المتطوعين وتدريبهم لاننا نملك قيادة ذات خبرة جهادية عسكرية، وبهذا ان وجود الحشد الشعبي اليوم انهى خيال من يريد الانقلاب او جر البلاد الى صراع داخلي فنحن امن لجميع المناطق والطوائف
وضع الحشد الأن بفضل عطاء الناس وأخلاصهم وببركات المرجعية جيد جدا ونحن أقوياء لنكون قوة رديفة للجيش والشرطة وما نريدة هو حقوق المنتسبين وأطلاق تخصيصات اسوة بمنتسبي القوات الأمنية
نعم الحكومة الحالية لم تنصف الحشد لكن املنا بان الحكومة القادمة ستنصف الحشد
في نهاية مؤتمر
اقول وخطابي للبصريين الكرماء؛ ان الله موجود و ما مر بكم من ظلم وحيف بسبب انشغال الدولة بالأنتخابات شلت حياة البصريين وانا بصرواي اقول ساعدكم الله، سترجع البصرة قوية ومتماسكة وسنوظف امكانياتنا لأنجاز المشاريع ونضغط على الحكومة المركزية لأطلاق التخصيصات المالية حتى تنهض وتتحقق أمال البصريين بالعيش الكريم.
https://telegram.me/buratha
