عبد الكريم آل شيخ حمود
يحاول الاستكبار العالمي متمثل بدولة الشر العالمي أمريكا وأدواتها في العالم ومنطقة الشرق الأوسط على وجه الخصوص؛ بعد أن فشل في إحتواء قوة إيران المتنامية والواثقة، يحاول هذه المره إشعال حريق العنف في دولة الولي الفقيه المباركة،وبشتى الوسائل التي جميعها دنيئة وخسيسة لاتمت لمفهوم الاخلاق بشيء ولا حتى للعلاقات الدولية الصحيحة، ومنها اللعب على وتري القومية والطائفية من خلال تاجيج الشعور القومي والطائفي عند أصحاب التفكير الضحل من الذين لا يرون أبعد من ارنبة انوفهم ولا يروق لهم التقدم والازدهار في هذه البقعة المباركة والتي حباها الله بشتى النعم.
توقيت العمل الإرهابي الذي حصل بالأمس في الذكرى الثامنه والثلاثون على بدء العدوان الصدامي على الجمهورية الإسلامية الإيرانية في محافظة الأهواز الإيرانية في جنوب غرب الجمهورية الإسلامية الإيرانية ذات الغالبية العربية والقريبة من مياه الخليج الفارسي أو العربي - سمه ما شئت - ومن البصرة العراقية واللتان تظمان بين طبقات اراضيهما اكبر مخزون نفطي في منطقة الشرق الأوسط وربما في العالم؛ هذا الإعتداء المدفوع الثمن، يحمل دلالات عديدة وورقة تحاول إدارة المعتوه ترامب اللعب بها لعلها تنجح في تقويض إرادة القيادة الصالحة للشعب الايراني المسلم وخلق مزيد من التوتر في العلاقات بين الشعبين الشقيقين الإيراني والعراقي.
الجمهوربة الإسلامية الإيرانية لن تهادن ولن تسكت على ظلم الطاغوت الاستكباري المتغطرس الذي يحاول مصادرة إرادة الشعوب وسرقة ثرواتها وطمس تراثها الإنساني الأصيل ، ذلك بتصدير ثقافة الذوبان في الآخر وتقليد السفاسف من انحراف أخلاقي وسلوكي والمعروف سلفاً.فمن المعلوم إن الفشل كان نصيبهم وقد تكسرت على صخرة الصمود الإيراني آمالهم المريضة بفعل إرادة الشعب الإيراني المسلم ووعيه الا محدود الذي إستمده من مدرسة الإمام روح الله الموسوي الخميني رضوان الله تعالى عليه ؛ التي تخرجت منها قوافل من الرجال والنساء وحتى الأطفال في ملحمة الجهاد والبناء التي وقف العالم صامتاً وحائراً ازاؤها أعني تجربة ولاية الفقيه المباركة، وهي من ارقى التجارب الحضارية التي شهدتها البشرية في القرن العشرين.
الشيء الذي لا يمكن تجاهله ؛هو إن القيادة الإيرانية الفاعلة والواعية،لن تقف مكتوفة الأيدي حيال هذه الأعمال العدائية والتي عُرفت الأيادي الخبيثة التي تحركها وتمولها وتبث فيها أسباب القوة للاعتداء على الأهداف المدنيه والاقتصادية ،وهي قريبة جداً ومشخصة لدى الجهات الأمنية الإيرانية بعد تغريدات بعض المعتوهين الخليجيين في شبكة التواصل الاجتماعى (تويتر) ،والذي يتبجح أحد صعاليكهم بأنهم سوف ينقلون المعركة إلى داخل العمق الإيراني؛ الرد الايراني سيكون موجعاً وسريعاً وغير متوقعاً ،كما نقلت وسائل الإعلام المختلفة وعلى لسان كبار المسؤولين السياسين والامنيين في الجمهوربة الاسلامية الايرانية،مثل سابقاتها من وسائل الردع التي تمتلكها قوات الجيش والحرس الثوري.
https://telegram.me/buratha
