كاضم-في كل زمان ومكان ومن زمن سيبويه تُكتب كاظم
- محافض-ظوء-ظياء-هاذا-لاكن-جميعن-شكرن-محافضة-روظة-مستشفا-المُثنّا-مُظطر-موضف مُصطفا-هاذه-مُرتظا-مُرتجا-أعلا-أدنا-أهلن وسهلن-
أخطاء شديدة في الإملاء.
أخطاء في الصياغة.
أخطاء في تركيب الجُملة.
جُمَل مُبعثرة بلا معنى.
لماذا يكتب الكثير مِنّا بهذه الطريقة؟ما الّذي حدث؟للأسف بعض المُعلمين والمُدرسين وخريجي الكُليات سنوات التسعينيات يكتبون بهذه الطريقة!!
وللأسف أكثر بعض المشايخ يكتبون بهذه الطريقة أعلاه!!
والمشايخ لا يدرسون الكيمياء ولا الفيزياء
ولا الرياضيات.
إنّما هُم مُتفرغون لدراسة اللغة العربية وعلوم وأحكام القرآن الكريم والفقه والأُصول.
في زمن الحصار الظالم على بلادي الحبيبة إنشغل الناس بمعايشهم وكان الله تعالى في عَوْنهم.
وتراجعت اللغة وتراجع مستوى التعليم
ولكن الأُمور تغيرت وحتى لا نخرج عن الموضوع
أطرّح مِثالَين عَمْليَيْن مُهمَّينْ:
الأوّل: الرياضيات التي يدرسها طلابنا في العراق أعلى وأفضل من أميركا والطالب المُتفًوق والمُتميز في الرياضيات رُبّما يتفوّق على معظم طُلاب أميركا.
الثاني: شبابنا الأطباء الّذين يتخرجون من الكليات الطبية العراقية بعضهم يَقْدم الى أميركا ويُعادل شهادته ويدخل الإمتحانات مع الطلبة الأميركان وغير الأميركان الّذين يدرسون الطب لعشر سنوات.
شبابنا الأطباء يتفوّقون ويحصلون على أعلى الدرجات وأفضل من الطلاب الأميركان وغيرهم
مُشكلتنا أنّنا لا نعرف قيمة الوطن وطن المًقدسات المُتجذر في أعماق الحضارة والمعرفة والتاريخ.
ولكن أين الفارق؟
الفارق في المنهج والبرنامج والتخطيط والمتابعة والقوانين والأجهزة الحديثة والتقنيات الطبية المتوفرة هنا وغير المتوفرة هناك.
والآن ونحن في بداية العام الدراسي الجديد وتكثر المدارس الخاصة ومن المفترض أَنْ تخلق وتوجد حالة تنافسية مع المدارس الحكومية نقول رفقاً بلغة القرآن الكريم لغة المعاني والبيان والجمال.
تحية لمعلمينا ومُدرسينا وأساتذة الجامعات وطلابنا في كل المراحل وهُم يبنون مجد الوطن الحبيب.
غالب الياسري
ديربورن
28-9-2018
https://telegram.me/buratha
