المقالات

أسلام الوطن الكبير والناتو العربي 

2633 2018-10-06

سامر الساعدي 
الوطن الذي يعتبر الاسلام حبه من الايمان، ليس هو الوطن الذي يولد فيه الانسان وانما هو الوطن الاسلامي الكبير ، الذي يعتبر الحفاظ عليه هو حفاظاً على الدين ، والعقيدة الانسانية واعلاء كلمة الله واعلاء مفاهيم الاسلام ، حتى يصبح محل استقرار وهدوء وبناء القوه، فكرياً وروحياً وعقائدياً ومادياً وموضعياً ، 
نعم ان الوطن ليس الا وسيلة ، للدفاع عن الدين الاسلامي المحمدي الاصيل ، والوصول الى الاهداف الخيرةوالنبيله ، 
"ترامب واهداف الناتو العربي "
ترامب دائماً يعيش في عالمه عالم ، الفن والتمثيل والقصص الخرافية لاخضاع الاخرين، من افكار تطرح تهديداته واهوائه واهدافه الاستعلائية ، من خلال عزيمته في تكوين او تأسيس الناتو العربي ، في بعض الدول العربيةبحجة استقرار المنطقةوخلوها من العنف والارهاب ، 
والذي ينطلق في مطلع عام 2019 
ومن خلال المنطوي تحت لسانه والمختبيء ، بين طياته هو غير ذلك بل بالعكس انه وافر الطموح للسيطرة ، على الشرق الاوسط برمته ، منها العراق وسوريا ولبنان واليمن وبالاخص الجمهورية الاسلامية الايرانية. :
ان ترامب الرئيس الامريكي قد استنفذ كل ، الضغوطات والعقوبات الاقتصادية والعسكرية على ايران، في استراتيجية واضحة على بناء اجتماع اقليمي ، مع دول عربية عملية وشريكة لمناهضة التحديات، 
والحد من نفوذها في المنطقة عموماً والحد من القدرات العسكرية، وايقاف المد البشري التي تعمل ايران على تطويره من خلال دعم الحركات الاسلامية ،من احزاب ومؤوسسات وتنظيمات لرفعة اسم الاسلام عاليا وحفظ بيضة الاسلام : 
فلذلك على الدولة المتقدمة ان تتحذر وتتحفز وتتهيأ مسبقاً، لاي خطر مما يقلل في التكلفة والخسائر اذ ما وقع خطراً ما ، والاستعداد لتعبئة الشباب المؤمن واعداده اعداداً حقيقيأ عقائدي وتدريبهم على هكذا مواجهات عسكرية ، والتهيءفي العدة والعدد وتحضير ،كافة مستلزمات المواجهة ومواكبتها للتهيئة والتكنولوجية العسكريةالمتقدمة الحديثة، وهنا قد نستطيع ان نبني امبراطورية اسلامية محمدية علوية، في عموم المنطقة وتصبح قوة مركزية مجهزة بجيوش جرارة ، واساطيل قد ملئت البحر والارض ، فلذلك نرى التخوف الامريكي من هذا المد الاسلامي الحقيقي، من كل مفاصل الحركات الاسلامية المدافعة عن الارض ، والرافضةلسياسة ترامب والناتو العربي الذي سيولد ميتاً !
لذا يتوجب علينا الاسراع بتشكيل القواعد الشعبية او اللجان الشعبية وخرط الشباب المؤمن، في هذة القواعد تعد هذه خطوة مهمة جداً لكي تعيد المواطنة وحب الوطن ،الى قلوب المجاهدين والى كافة شرائح المجتمع ،فأن الاسلام اكد على هذا الحب فهو حب منسجم ،مع اهداف الاسلام العليا ومن منطق آلهي ورباني، والجميع يعلم كما اشرت اليه سلفاً ان حب الوطن من الايمان، ومن هذا المنطلق السليم وحب الوطن واعلاء راية الاسلام ودحر الاستعمار. ،
لزم وواجب علينا وعلى كافة الدول الاسلامية، والجيوش العقائدية والاحزاب الدينية، والمؤسسات والحشد الشعبي والحركات الاسلامية ومؤسسات الدولة،بكافة تشكيلاتها الامنية والفكرية والاستخباراتية، ان نبدأ في بناء جيش مرادف تتوفر فيه صفات الابطال الشجعان المحبين لله ورسوله (ص) ، و لديه كافة العدة والعدد والاسلحه ، حتى تندرج ضمن تشكيلات جيش عقائدي من الشباب المؤمن، يستتطع دفع الشر القادم الينا ، ونستطيع من خلاله ان نبني ونؤوسس ارضية ومناخأمناسبأ لاي تحديات تواجهننا ، وكذلك بناء مواطن صالح وفق الاداب والاخلاق والقيم الاسلامية ، التي رسمها لنا القرآن الكريم ((ان الارض يرثها عبادي الصالحين ))

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
المقالات لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
دينار بحريني 3846.15
يورو 1428.57
الجنيه المصري 74.24
تومان ايراني 0.03
دينار اردني 2040.82
دينار كويتي 4761.9
ليرة لبنانية 0.96
ريال عماني 3846.15
ريال قطري 401.61
ريال سعودي 389.11
ليرة سورية 0.58
دولار امريكي 1470.59
ريال يمني 5.83
التعليقات
عبدالرحمن الجزائري : السلام عليكم ردي على الاخ كريم العلي انت تفضلت وقلت ان الحكومات التي قامت بإسم الإسلام كانت ...
الموضوع :
هذه بضاعتي يا سيد أبو رغيف
ابو هدى الساعدي : السلام عليكم ...سالت سماحة المرجع الأعلى السيد علي الحسيني السيستاني دام ظله ..بشكل عام .....لماذا ينحرف رجل ...
الموضوع :
فاضل المالكي .. يكشف عورته
سليم : سلام علیکم وفقکم الله لمراضیه کل محاظرات الشيخ جلال لانها على تويتر تصلنا على شكل مربع خالي ...
الموضوع :
الشيخ جلال الدين الصغير يتحدث عن الصحابة وما أُثير في وسائل الإعلام في شأن الحاج باسم الكربلائي
رأي : مشكلتنا في هذا العصر والتي امتدت جذورها من بعد وفاة الرسول ص هي اتساع رقعة القداسة للغير ...
الموضوع :
الشيخ جلال الدين الصغير يتحدث عن الصحابة وما أُثير في وسائل الإعلام في شأن الحاج باسم الكربلائي
1حمد ناجي عبد اللطيف : ان أسوء ما مر به العراق هي فترة البعث المجرم وافتتح صفحاته الدموية والمقابر الجماعية عند مجيئهم ...
الموضوع :
اطلالة على كتاب (كنت بعثياً)
Ali : بعد احتجاز ابني في مركز شرطة الجعيفر في الكرخ .بسبب مشاجرة طلب مدير المركز رشوة لغلق القضية.وحينما ...
الموضوع :
وزارة الداخلية تخصص خط ساخن وعناوين بريد الكترونية للابلاغ عن مخالفات منتسبي وضباط الشرطة
يوسف الغانم : اقدم شكوى على شركة كورك حيث ارسلت لي الشركة رسالة بأنه تم تحويل خطي إلى خط بزنز ...
الموضوع :
هيئة الاتصالات تخصص رقماً للمشتركين للشكوى على شركات الهواتف
ابو حسنين : الى جهنم وبئس المصير وهذا المجرم هو من اباح دماء المسلمين في العراق وسوريه وليبيا وتونس واليمن ...
الموضوع :
الاعلان عن وفاة يوسف القرضاوي
يونس سالم : إن الخطوات العملية التي أسس لها الرسول الأعظم صلى الله عليه وآله وسلمو في بناءالدولة وتأسيس الدواوين ...
الموضوع :
الاخطاء الشائعة
ابو سجاد : موضوع راقي ومفيد خالي من الحشو..ومفيد تحية للكاتب ...
الموضوع :
كيف بدات فكرة اقامة المقتل الحسيني ؟!
فيسبوك