المقالات

وان عدتم عدنا كيف يتعامل العراق مع محور الشر...؟

1111 2018-10-15


بعين خبير في مايجري في المنطقة شخص القيادي في المجلس الاعلى الاسلامي العراقي المهندس "باقر الزبيدي" الخطر القادم للمنطقة ومايجب القيام به من اجل هزيمة هذا الشر ، الزبيدي شخص المشكلة ولم يكتفي فوضع علاجها وهو علاج ناجح وجربناه من قبل حين هب الحشد الشعبي المقدس ولبى نداء المرجعية الرشيدة للدفاع عن الارض والعرض ، هذا التشخيص الحقيقي يجعلك ترغب بالنظر في الجانب الاخر حيث وصفت صراحة ترامب بالمعيبة حين قال ترامب بان على ال سعود انيدفعو من اجل حماية طائراتهم , ثم اكمل وقاحته وقال ان بقاء "سلمان وملكه" يعتمد على دعم الادارة الامريكية ومن دونهم ليس هناك سعودية , هذه الاحاديث ليست وليدة الصدفة اومجرد تصريحات بل انها اساس لمحور الشر الذي كشف عن وجهه القبيح ويستعد لنهش المنطقة بانياب من حديد ونار محور الشر الامريكي اصبح يتحدث في العلن فكرة ترامب بسيطة جدا "ناتو عربي" يتألف من الدول الخليجية و مصر والأردن وبتمويل سعودي- خليجي؛ لمواجهة "الشرْ القادم الشيعي" كما يقول. اي شر يتحدث عنه ترامب وهذه الدول دمرت سوريا واليمن وحاولت تدمير العراق هل هناك شر اكبر من هذا وهل سيكون "الناتو العربي" غير اداة في يد الادارة الامريكية ولعبة في يد اسرائيل تستخدمها وقت ما تشاء لبلع المزيد من اراضي العرب ، والفزاعة والحجة دائما موجودة هي "ايران" لماذا لايفكر العرب في مد يدهم الى ايران بدل ان يدفعوا الاموال لترامب وغيره لعل التكلفة تكون اقل ولكنهم لم يتعودوا على السلام فهم تجار حرب , القضية الاكبر ستكون موقف العراق من هذا "الناتو العربي" والذي سيحول بلادنا الى ساحة صراع دولي واقليمي هل نحن مستعدون لمواجهه قوى الشر،
بوجود "الحشد الشعبي" نعم وبكل ثقة دمرنا المخطط الداعشي وسندمر المخطط الترامبي كل ماعلينا في الايام القادمة ان نرعى ونشد من ازر الحشد الشعبي المقدس راس الحربة في محاربة الافعى الامريكية العربية هذا الحشد الذي صنع معجزة تاريخية في هزيمة اكبر تحالف شرير في التاريخ داعش امريكا اسرائيل الخليج وبيده المقدسة قطع الحشد عنق الافعى ومازال ذنبها يتحرك وهو قادر على قطعه ان شاء الله وبمساعدة قواتنا الامنية البطلة.

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
المقالات لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
التعليقات
حيدر الاعرجي : دوله رئيس الوزراء المحترم معالي سيد وزير التعليم العالي المحترم يرجى التفضل بالموافقه على شمول الطلبه السادس ...
الموضوع :
مجلس الوزراء : موقع الكتروني لإستقبال الشكاوى وتقديم التعيينات
سهام جاسم حاتم : احسنتم..... الحسين بن علي بن أبي طالب عليهما السلام.جسد اعلى القيم الانسانية. لكل الطوائف ومختلف الاقوام سواء ...
الموضوع :
الحسين في قلب المسيح
Muna : بارك الله فيكم ...احسنتم النشر ...
الموضوع :
للامام علي (ع) اربع حروب في زمن خلافته
الحاج سلمان : هذه الفلتة الذي ذكرها الحاكم الثاني بعد ما قضى نبي الرحمة (ص) أعيدت لمصطفى إبن عبد اللطيف ...
الموضوع :
رسالة الى رئيس الوزراءالسابق ( الشعبوي) مصطفى الكاظمي
فاديه البعاج : اللهم صلي على محمد وال محمد يارب بحق موسى ابن جعفر ان تسهل لاولادي دراستهم ونجاح ابني ...
الموضوع :
صلاة الإمام موسى بن جعفر الكاظم (عليه السلام) لقضاء الحوائج
محمد الخالدي : الحمد لله على سلامة جميع الركاب وطاقم الطائرة من طيارين ومضيفين ، والشكر والتقدير الى الطواقم الجوية ...
الموضوع :
وزير النقل يثني على سرعة التعاطي مع الهبوط الاضطراري لطائرة قطرية في مطار البصرة
Maher : وياريت هذا الجسر يكون طريق الزوار ايضا بأيام المناسبات الدينية لان ديسدون شارع المشاتل من البداية للنهاية ...
الموضوع :
أمانة بغداد: إنشاء أكبر مجسر ببغداد في منطقة الأعظمية
ساهر اليمني : الَّذِينَ إِن مَّكَّنَّاهُمْ فِي الْأَرْضِ أَقَامُوا الصَّلَاةَ وَآتَوُا الزَّكَاةَ وَأَمَرُوا بِالْمَعْرُوفِ وَنَهَوْا عَنِ الْمُنكَرِ وَلِلَّهِ عَاقِبَةُ الْأُمُورِ ...
الموضوع :
السوداني : عاشوراء صارت جزءا من مفهومنا عن مواجهة الحق للباطل
هيثم العبادي : السلام عليكم احسنتم على هذه القصيدة هل تسمح بقرائتها ...
الموضوع :
قصيدة الغوث والامان = يا صاحب الزمان
فيسبوك