عبد الكريم آل شيخ حمود
تسعى الولايات المتحدة الأمريكية،منذ فشلها الذريع لإحتواء وتحجيم قوة الجمهورية الإسلامية وخط المواجهة المتنامي في العراق ولبنان واليمن ،والذي أثبت وجوده المقتدر في الساحة الإقليمية ،وهو الممثل الحقيقي لخط الصد العربي الاسلامي لما يحتويه من معانٍ إسلامية وقومية وإنسانية تنظر للشعوب على أنها صاحبة القرار في إحداث التغيير نحو الارتقاء والتقدم ؛ ذلك الخط المواجه لقوى الاستكبار العالمي ، السائر وفق توجهات اللوبي الصهيوني الماسك والموجه لمصادر القرار الأمريكي في البيت الأبيض للحفاظ على أمن واستقرار الكيان الغاصب ومده بأسباب العدوان على شعوب المنطقة؛وفي المقابل إحداث حالة من الفوضى وعدم الإستقرار في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وتحريك المرتزقة والعملاء الإقليميون المتمثل بمملكة الشر السعودية والسائرون خلف بريق المال السعودي وهو ديدن كل مرتزق آثيم.
الانتكاسات والهزائم التي منيت بها الولايات المتحدة وحلفائها الإقليميون وهزيمة القوى الظلامية في سوريا والعراق واليمن بمساندة الجمهورية الإسلامية وتضحيات المقاومة الإسلامية، الذراع العقائدي الذي بات يحسب له الف حساب في ستراتيجيات المنطقة، وهو الذي أسر الاصدقاء واغاض الأعداء ، عندما أرغم أمريكا وأدواتها على تغيير المعادلة السياسية للتفكير في وسيلة شيطانية لإبقاء المنطقة في آتون سباق تسليحي وعدم إستقرار وتخبط.
ومن هنا فإن شعور الولايات المتحدة وحلفائها بمرارة الهزيمة ووقوفها موقف الضعيف المنكسر ،جعلها تفكر في لعب دور أكبر في المنطقة؛الا وهو بناء حلف عسكري تكون هي الداعم له وحكام السعودية والإمارات والبحرين الممول له ، واستقدام مرتزقة من الأردن والسودان والمغرب للعمل كجيش في هذا الحلف العسكري المشؤوم،لحلب المزيد من المال الخليجي بحجة الحماية الأمريكية والإبقاء على عروش آل سعود في مكانها ، وهو ماصرح به الرئيس ترامب اخيرا دون حياء ،فكان الرد السعودي مخجل ويثير السخرية والتندر.
https://telegram.me/buratha
