أمجد الفتلاوي
أعوام تنطوي مسرعة ،لتحكي قصص الماضي ومأثره .
قصة شعبين تميزا بالنضال والكفاح ،والجهاد ،ضد الظلم والباطل، وجور الحكام وعمالتهم .
تربطهم روابط الجوار وحسنه ؛ لتمتد أعمق من هذا وحدة الدين ؛ دين الله وسنة محمد ( ص) لنتقارب بقوة أصرة وحدة المذهب ؛ وحب علي (ع) ولتتجسد هذه الوحدة في المواقف الكبيرة ؛ مواقف الرجال في الميادين ، ونصرة الدين .
فالتأريخ يحكي جهاد الماضي ؛ بنصرة الأيرانين لدولة المختار الثقفي، رضي عنه الله وأرضاه فكانوا جنودا حاضرين.
مساهمين بأخذ ثائر الحسين (ع) من قتلة المجرمين .
ليتكرر الموقف وماأقرب الأمس باليوم ؛ ليفترشوا الأرض مع رجال الرافدين ؛ بالجهاد ضد عداء المغررين بهم دواعش الدين .
ولتختلط دماءهم مع دماء العراقيين قرابين للمذهب والدين ؛ وليعلموا العالم أجمع أن الأسلام هو الأخاء بين المسلمين.
ليكون مصداقها أية الله
(إنما المؤمنون إخوة) (الحجرات: 10).
وليوحدنا أسم الحسين (ع) بمسيرة الأربعين ، لنسير بأضخم مسيرة راجلة في العالم معاً جنبا الى جنب ؛ مع تقاطر الشيعة من كل حدب وصوب
لتكون ثورة أسلامية ناعمة ؛ ولتعطي رسالة كبيرة ؛ مفادها التضحية من أجل العقيدة فالمسيرة المليونية اليوم تمثل تحديا شعبياً سلمياً ضد القتل والترهيب والتطرف المذهبي.
https://telegram.me/buratha
