المقالات

حرب على الشيعة في كل مكان و زمان

1544 2018-11-01

حيدر العامري

علينا عند احياء زيارة الأربعين، عندما نريد أن نزور الإمام الحسين"عليه السلام" فنقف أمام ضريحه أو نتوجه إليه، أن نستعيد في أفكارنا ثورته وشخصيته وروحانيته، فإن الزيارة ليست مجرد كلمات نقولها، ولكنها فكر وعاطفة تعيش في نفسك، وخط تتحرك به في الحياة، أن تجدد بيعتك للإمام الحسين"عليه السلام" لتنهض كما نهض، ليقول لك الامام الحسين من خلال التاريخ كما قال لأصحابه وأهل بيته"من المؤمنين رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه فمنهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر وما بدلوا تبديلا"
إننا نجد في هذه الذكرى وفي غيرها من الذكريات، أن الحسين "عليه السلام" يتجدد فينا، إننا لا نشعر أنه غائب عنا أو ميت في من ماتوا، ولكننا نواجه حضوره كأقوى ما يكون الحضور، *إنه معنا في قلوبنا وعقولنا وكل حياتنا، وفي كل مواقع الصراع فينا، إنه معنا عندما ننحرف عن الله والحق*، ليصرخ فينا...عودوا إلى الله، أحبوا الله فإنني أحببت الله ولذا أعطيته كل شيء، "هوّن ما نزل بي أنه بعين الله"، أحبوا الله في عبادتكم ومعاملتكم وفي كل أموركم، وأحبوا الله كما لم تحبوا أحداً معه، وأحبوا رسل الله وأولياءه والصالحين من عباده، لأنهم عباد مكرمون "لا يسبقونه بالقول وهم بأمره يعملون"

اكتب مقالي هذا في اصعب ايام عاشها الامام الحسين" عليه السلام" ومن ناصره في واقعة الطف حيث مارست ضدهم اقسى انواع القمع والوحشية واللانسانية من قبل يزيد وجيشه "لعنهم الله".

والان شيعة امير المؤمنين علي بن أبي طالب "عليه السلام" يعانون ايضا القمع والوحشية من قبل الانظمة القمعية.

بعد مجزرة البحرين في حق الشيعة من قبل النظام الحاكم و بعد الضغوط التي مارستها المهلكة السعودية في حق الشيعة الان يجب ان نسلط الضوء على الشيعة في نيجيريا الذي يعانون ابشع انواع القمع والظلم من قبل النظام الحاكم .

يعيش الشيعة في نيجيريا في ولاية "كادونا و كانو و سكوتوا" 
فقد تصدى الشيعة للجيش النيجيري عندما حاول الجيش عرقلة احياء المراسيم الحسينية وعندما فشل الجيش في عرقلة المراسيم الحسينية قام باطلاق الرصاص الحي على الشيعة مما ادى الى سقوط جرحى وشهداء ولكن لم تعلن السلطات النيجيرية الى الان عن هذه الواقعة لكن الوكالة الفرنسية كشفت حقيقة هذه الواقعة وكشفت وحشية هذا النظام .

والمؤلم في هذه المجزرة البشعة في حق شيعة نيجيريا ان رئيس اركان الجيش النيجيري "توكور بوراتاي" قال للجنة التحقيق الحكومية ان ضباطي وجنودي تصرفوا بطريقة سليمة وكانه فخور في ذلك وكانت الدماء الشيعية رخيصة لهذه النوعية من الحكام.

فهذه الاعمال الوحشية في حق الشيعة لا تزيدنا الا قوة واصرار على اكمال المسيرة الحسينية التي تتمثل بمحاربة الظلم والاستبداد ونصرة المظلوم .

فيجب تفعيل قانون الحريات الدينية التي اصدرته وزارة الخارجية الامريكية بعد مجزرة "البحرين ونيجيريا" في حق الشيعية . 

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
المقالات لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
التعليقات
حيدر الاعرجي : دوله رئيس الوزراء المحترم معالي سيد وزير التعليم العالي المحترم يرجى التفضل بالموافقه على شمول الطلبه السادس ...
الموضوع :
مجلس الوزراء : موقع الكتروني لإستقبال الشكاوى وتقديم التعيينات
سهام جاسم حاتم : احسنتم..... الحسين بن علي بن أبي طالب عليهما السلام.جسد اعلى القيم الانسانية. لكل الطوائف ومختلف الاقوام سواء ...
الموضوع :
الحسين في قلب المسيح
Muna : بارك الله فيكم ...احسنتم النشر ...
الموضوع :
للامام علي (ع) اربع حروب في زمن خلافته
الحاج سلمان : هذه الفلتة الذي ذكرها الحاكم الثاني بعد ما قضى نبي الرحمة (ص) أعيدت لمصطفى إبن عبد اللطيف ...
الموضوع :
رسالة الى رئيس الوزراءالسابق ( الشعبوي) مصطفى الكاظمي
فاديه البعاج : اللهم صلي على محمد وال محمد يارب بحق موسى ابن جعفر ان تسهل لاولادي دراستهم ونجاح ابني ...
الموضوع :
صلاة الإمام موسى بن جعفر الكاظم (عليه السلام) لقضاء الحوائج
محمد الخالدي : الحمد لله على سلامة جميع الركاب وطاقم الطائرة من طيارين ومضيفين ، والشكر والتقدير الى الطواقم الجوية ...
الموضوع :
وزير النقل يثني على سرعة التعاطي مع الهبوط الاضطراري لطائرة قطرية في مطار البصرة
Maher : وياريت هذا الجسر يكون طريق الزوار ايضا بأيام المناسبات الدينية لان ديسدون شارع المشاتل من البداية للنهاية ...
الموضوع :
أمانة بغداد: إنشاء أكبر مجسر ببغداد في منطقة الأعظمية
ساهر اليمني : الَّذِينَ إِن مَّكَّنَّاهُمْ فِي الْأَرْضِ أَقَامُوا الصَّلَاةَ وَآتَوُا الزَّكَاةَ وَأَمَرُوا بِالْمَعْرُوفِ وَنَهَوْا عَنِ الْمُنكَرِ وَلِلَّهِ عَاقِبَةُ الْأُمُورِ ...
الموضوع :
السوداني : عاشوراء صارت جزءا من مفهومنا عن مواجهة الحق للباطل
هيثم العبادي : السلام عليكم احسنتم على هذه القصيدة هل تسمح بقرائتها ...
الموضوع :
قصيدة الغوث والامان = يا صاحب الزمان
فيسبوك