المقالات

عبد المهدي بين المطرقة والسندان     


 

مصعب ابو جراح

 

مخاض عسير مرت به العملية السياسية دام عدة اشهر , بين نتائج الانتخابات ومشكلة الاصوات, وبين تشكيل الكتله الاكبر , المؤدين والمعارضين جهتان ضهرتا للعيان في هذه الفترة , تباين في الاراء ووجهات النظر , ,الذي نتج عنه تكليف السيد عبد المهدي بالكابينة الوزارية , موافقة على 14 وزير قدمهم بعد ان درس السير الذاتية الخاصة بهم التي ارسلت بصورة الكترونية له

الغاء لمناصب وتشكيل مناصب هذا هو حال الحكومة الجديدة , وزارات  على قدم عفريت باقية فالداخلية والدفاع والامن الوطني الشغل الشاغل لرئيس الوزراء لترشيح شخصيات من قبله , حيث قوبلت من بالرفض ليس بسبب عدم الكفاءة ولكن  الحجة انهم غير مستقلون ,حسب ما يرد من اخبار سياسية بهذا الصدد .

الاتفاق على مرشح الدفاع مرر بطريقة شفافة  من البعض الى ان يتم التصويت عليه ولكن الداخلية اضحت المعضلة الكبرى ,اخلال بنصاب مجلس النواب لأجل عدم تمرير وزيرها كل هذا والسيد رئيس الوزراء موضوع بين المطرقة والسندان , الوزير الذي يرشحه هو المسؤول عنه فاذا اجاد العمل الذي انيط به فهذا اقصى حالات الفخر, واذا اخفق فمن حق البرلمان ان يحاسبه على  اختياره ,واي شخص  ملم بالحال السياسي العراقي يرى انه هناك ارهابان مخلوقان في العراق فالإرهاب الداعشي  الذي سوف تمر علينا خلال هذه الفترة ايام اعلان النصر عليه قبل عام من الان, والمتصيدين بالماء العكر الذين يريدون ان يسقطوا دور القوات المسلحة والحشد الشعبي اللذان اظهرا اقصى غاية الجود في الذود عن الوطن .

 و الارهاب  الذي من الممكن ان يدمر العراق هو الارهاب السياسي الذي يمارس من قبل البعض لأسباب معروفة وغير معروفة  , فالمعروف هم شخصيات  موجودة بالعراق والساحة السياسية العراقية خاصة , والغير معروف الاشخاص الذين يتبنون اجندة خارجية الغرض منها بقاء العراق في المربع الاول , والذي يحصل  الان يدل على ان السيد عبد المهدي من الرافضين لموضوع اسمه تقسيط الوزارات المتبقية عليه ,.ختاماً مراجع العراق وقادته عليكم به لا نه قرة عين اهله  فتماسكوا وكونوا بنيان مرصوص لمواجهة كل التحديات التي  تريد به سوء .سلام

سلمت ياموطن الأمجـــــــــــــــــاد والكرم

  ياموطني يارفيـــع القدر والقيم

سلمت حام لهذا الدين ياوطنـــــــــــــــــا

  سما به المجد حتى حلّ في القمم

لم تعرف الأرض أغلى منك ياوطنــــــــا

 مشى عليه النبي الحق بالقـــــدم

يامهبط الوحي ياتاريخ أمتنــــــــــــــــا

 يامشعل النور للأمصار في الظلم

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
دينار بحريني 3125
يورو 1333.33
الجنيه المصري 73.48
تومان ايراني 0.03
دينار اردني 1694.92
دينار كويتي 4000
ليرة لبنانية 0.79
ريال عماني 3125
ريال قطري 327.87
ريال سعودي 318.47
ليرة سورية 2.32
دولار امريكي 1190.48
ريال يمني 4.77
التعليقات
مصطفى : ازالة بيوت الفقراء ليس فقط في كربلاء حتى تصور للناس الوضع الامني الخطير كما تزعم اتقوا الله ...
الموضوع :
الى المدافعين عن التجاوزات في كربلاء والبصرة..الوضع خطير جدا
محمد سعيد : عزيزي كاتب المقال ماتفضلت به صحيح ولكنك اهمل جانب جدا مهم وهو المستوى العلمي فكيف يكون مستوى ...
الموضوع :
دعوة لكسر قيود الدراسات العليا
ابرهيم : سعد الزيدي اسم لم نسمع عنه في الحكومات العراقية ولا في اروقة السياسة والصخب والنهب لذا اتسائل: ...
الموضوع :
طريق الحرير
رسل باقر : امكانية دراسة المجموعه الطبيه للمعدلات اقل من 80 على النفقه الخاصه ...
الموضوع :
العتبة الحسينية تدعو الطلبة الراغبين بدراسة الطب في جامعة عالمية إلى تقديم ملفاتهم للتسجيل
Aqeel : شركه زين العراق شركه كاذبه ولصوص في نفس الوقت تتشترك في الانتر نت الاسبوعي او الشهري او ...
الموضوع :
هيئة الاتصالات تخصص رقماً للمشتركين للشكوى على شركات الهواتف
سيد محمد : موفق ان شاء الله ...
الموضوع :
القانون المنفرد...
Abbas alkhalidi : ماهيه صحة المعلومات وهل للكمارك علم ب هذه الأدوية أم هناك جهات تقوم بالتهريب متنفذه ولها سلطة ...
الموضوع :
إحباط عملية تهريب أدوية فاسدة عبر مطار النجف
سيد عباس الزاملي : سلام الله عليك ياأبا الفضل العباس ع ياقمر بني هاشم الشفاعه ياسيدي و مولاي ...
الموضوع :
ملف مصور مرفق بفيديو: تحت ضريح إبي الفضل العباس عليه السلام..!
أمجد جمال رؤوف : السلام عليكم كيف يمكنني أن أتواصل مع الدكتور طالب خيرالله مجول أرجوكم ساعدوني وجزاكم الله خير الجزاء ...
الموضوع :
اختيار الجراح العراقي طالب خير الله مجول لاجراءعمليتين في القلب في مؤتمر دولي بباريس
صباح عبدالكاظم عبد : شكرا لمديرية المرور على هذة الخدمة انا مليت الاستمارة وحصلت على التسلسل كيف اعرف موعد المراجعة ...
الموضوع :
المرور تدعو الى ادخال بيانات الراغبين بالحصول على اجازة السوق من خلال موقعها الالكتروني
فيسبوك