إبراهيم الأعاجيبي
الشباب هم عِماد الشعوب ، وهم رواد نهضتها ، ويدُ الشعوب ، وقوتها والطاقة النابضة ، فعليهم تدور رحى الأمور ، فهم من أهم شريحة من طبقات المجتمع ، فكلما أنشئنا جيل شبابي ناضج كلما إقتربنا إلى النجاح ، وهذا يعتمد على درجة وعي ونبوغ وهمة أولئك الشباب ، ولعلّ العراق من تلك البلدان التي تحتوي على نسبة عالية من الشباب ، وحتى يُوصف العراق بأنه بلدٌ شاب ، أيّ إنّ الأغلبية من سُكانه هم الشُبان ، ورأينا كم أعطوا وكم بذلوا وكم ضحوا من أجل هذا الوطن ، فإذن يجب أن نظع لهم برامج لتطوير الذات وتكيفيها لتبقى روح الحيوية ماثلة بهم ، ونُنشإ النوادي والمؤسسات التي ترعى الشباب ومشاكله وما يحتاجه ، إذاً وجب أن نُشعر الشبان بأهميتهم وإنهم عنصر النجاح ولعلهم سرُّ النجاح ، وإذا فعلنا ما يشجعهم فتزداد بذلك عزيمتهم وتقوى همهم ، كلما توفرت فُرص العمل ، كلما إستفدنا من طاقة الشباب ، إذن نطالب بأن توضع جهة حكومية ولتكن على مستوى وزارة تعنى بهموم ومشاكل الشبان على كافة الأصعدة ، لأنهم شبان اليوم وقادة المستقبل ، فهي مقدمات يجب أن تتقن لكي تأتي ثمرها ، فالثمرة هي جيل واعي يشعر بالمسؤولية الملاقاة على عاتقه ، وعليه رسالة يجب أن يؤديها ، ومهمة يجب أن يُتِمها ، وبالتالي الفائدة لعموم المجتمع ، إذن ندعو إلى الإهتمام البالغ الأهمية بهذه الفئة التي هي عصب المجتمع ، ومصدر قوته ، وسر عظمته وهيبته .
https://telegram.me/buratha
