عبد الكريم آل شيخ حمود
تكلم أحد الصالحين عن الأعيان النجسة وعلة نجاستها؛حيث ذكر أشهر هذه الأعيان وهما الكلب والخنزير - اجلكم الله - حيث أسهب في وصفها وصفاً دقيقاً؛ومن جملة ماوصف به إحدى هاتين العينين النجستين هو الكلب؛حيث ذكر فيه الكثير من الصفات والمزايا الحسنه وأشهر هذه المزايا هي صفة الوفاء لسيده ومربيه .
لكن هناك صفتان سيئتان في الكلب ويضنهما سبب نجاسته:
الصفة الأولى أنه يهر على الضعيف ويهاجمه.
والثانية أنه يلوذ بالهرب من القوي ويخشاه.
بعد هذه المقدمة نحاول أن نعرج إلى انطباق هذه الصفة الذميمة الحيوانية - إن صح التعبير - في بني البشر وتحديداً في عائلة بني سعود المنحدرة تاريخياً من يهود الدونمة حسب المصادر المعتبرة؛حيث تمارس اليوم ساديتها بالاشتراك مع حكام الإمارات ضد الشعب اليمني المظلوم الذي فقد الكثير من أبناؤه جراء العدوان الهمجي السعودي الذي لا يزال مستمراً منذ أكثر من ألف وثلاثمائة يوم ؛حيث لم يترك حجراً على حجر والذي طال جميع مرافق الحياة ؛وتم قتل وإصابة مايقارب المليون إنسان وتدمير البنى التحتية لدولة اليمن ؛اضف الى ذلك فرض حصار ظالم طال جميع مرافق المجتمع المدني حيث شيوع الأمراض الوبائية وانتشار المجاعة في صفوف الشعب اليمني.
كل هذه المعانات الإنسانية واستمرار العدوان السعودي الإماراتي بالاستعانة ببعض المرتزقة الدوليين مثل النظام السودان وغيرها نجد أن المجتمع الدولي أوغل في تجاهله لآهات ضحايا العدوان السعودي الإماراتي ؛الأمر الذي لايحتاج إلا الكثير من التفسير لأن إشارة البدء بالعدوان على الشعب اليمني جاءت من البيت الأبيض والدوائر الصهيونية في العالم ؛لكسر إرادة الشعب اليمني من الانعتاق والحرية وتقرير مصيره بنفسه ؛وعدم الدوران في فلك التحالف الصهيوهابي لتغيير خريطة منطقة الشرق الأوسط تحت يافطة النظام العالمي الجديد ؛الذي هو الوجه القبيح الآخر للماسونية العالمية؛حيث مسك زمام الأمور في المناطق الاستراتيجية في العالم واليمن إحدى أهم هذه المواقع لوقوعها على مضيق باب المندب والذي يعد من أهم المناطق الاستراتيجية والحيوية،التي توثر سلباً على دويلة الكيان الصهيوني الغاصب،اذا مانشب صراع عسكري في هذه البقعة من العالم.
https://telegram.me/buratha
